إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش

عالم حديث

الاسم المختصر: إسماعيل بن حامد القوصي

الكنيةأبو العرب ، أبو المحامد ، أبو الطاهر
اللقبشهاب الدين
النسبالقوصي ، الأنصاري ، الشامي ، الخزرجي ، الشافعي ، المصري ،
تاريخ الميلاد574 هـ
بلد الميلادقوص ، أو : المرية
تاريخ الوفاة653 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةمصر ، القاهرة ، دمشق ، الشام ، المنية
رحل في طلب الحديثالقاهرة : 590 هـ ، الشام : 591 هـ
المذهبشافعي
علاقات الراويوكيل بيت المال ، واقف دار الحديث القوصية بدمشق
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

لسان الميزان▼

إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش ، شهاب الدين ، أبو العرب ، وأبو المحامد ، وأبو الطاهر ، الأنصاري القوصي ثم الشامي

الجزء 2 · الصفحة 112

1151 - إسماعيل بن حامد القوصي ، المحدث ، شهاب الدين ، وكيل بيت المال ، وواقف دار الحديث القوصية بدمشق ، وبها قبر في سنة 653 ، جمع " معجماً " كبيرا إلى الغاية ، كثير منه بالإجازات ، ليس بمتقن ولا بمعتمد على قوله ، والله يسامحه ، انتهى . قال المؤلف في " تاريخه " : إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش ، شهاب الدين ، أبو العرب ، وأبو المحامد ، وأبو الطاهر ، الأنصاري القوصي ثم الشامي ، ولد في المحرم سنة 64 بقوص ، وقدم القاهرة في سنة تسعين ، ثم دخل دمشق في التي بعدها فاستوطنها . وكان سمع بقوص من محمد بن عبد الرحمن المرسي ، وسمع بمصر من القاضي الفاضل ، وإسماعيل بن صالح بن ياسين ، والأرتاحي ، وسمع بدمشق من الخشوعي ، والعماد الكاتب ، والقاسم بن عساكر ، وعبد الملك الدولعي ، وعبد اللطيف بن أبي سعد ، ومحمود بن أسد ، ومنصور بن علي ، وابن طبرزد . وتفقه ودرس وجمع " المعجم " في أربع مجلدات ، فيه أغلاط كثيرة وأوهام وعجائب ، وكان يلازم الطيلسان المحنك والبزة الجميلة ، والبغلة . روى عنه الدمياطي ، والأبيوردي ، وابن الخلال ، والعماد البالسي ، وأبو عبد الله بن الزراد ، وآخرون . ومات في سابع عشر شهر ربيع الأول .

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمّل بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن يعيش ، الأجلّ ، الرئيس ، الفقيه ، شهاب الدّين ، أبو المحامد ، وأبو الطّاهر ، وأبو العرب الأنصاري ، الخَزْرجيّ ، القُوصيّ ، الشّافعي ، وكيل بيت المال بالشّام

الجزء 14 · الصفحة 739

102- إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمّل بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن يعيش ، الأجلّ ، الرئيس ، الفقيه ، شهاب الدّين ، أبو المحامد ، وأبو الطّاهر ، وأبو العرب الأنصاري ، الخَزْرجيّ ، القُوصيّ ، الشّافعي ، وكيل بيت المال بالشّام . ولد في المحرّم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص . وقدِم القاهرة في سنة تسعين فلم يطوّل بها . وقدِم الشام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها ، وقد سمع بقوص كتاب " التَّيْسير " على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إقبال المرّينيّ ، وقرأ عليه القرآن . وذكر محمد أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وأنّه تلميذ أبي عمْرو الخَضِر بن عبد الرحمن القيْسيّ المقرئ . قلت : ومولد الخضر في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، وكان يروي عن أبي داود وأبي الحسن بن شفيع . وقال القُوصيّ : قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر ، ولم أسمع من : القاضي الفاضل غير بيتين . وسمعت من إسماعيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات ، ومن أبي عبد الله الأرْتاحيّ ، وغيرهما . وسمع بالمنية من الفقيه عليّ بن خلف بن معزوز التّلمسانيّ . وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لمّا حجّ . وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر ، ومن القاسم ابن عساكر ، والعماد الكاتب ، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ ، وأحمد بن تزمش ، وأحمد ابن الزّنف ، وأبي جعفر القُرْطبيّ ، وأسماء بنت الرّان ، وأختها آمنة ، وابنها القاضي محيي الدّين محمد ابن الزّكيّ ، وعبد اللّطيف بن أبي سعد ، ومحمود بن أسد ، ومنصور بن عليّ الطّبريّ ، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ ، وحنبل ، وابن طبرْزَد ، ومحمد بن سيدهم الهرّاس ، ومحمد ابن الخصيب ، وخلق كثير . وعُني بالرّواية ، وأكثر من المسموعات . وخرَّج لنفسه " معجماً " هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصّر فيه ، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب . وكان فقيها فاضلاً ، مدرّساً ، أديباً ، أخبارياً ، حفظة للأشعار ، فصيحاً مفوَّهاً . اتَّصل بالصّاحب صفيّ الدّين ابن شُكْر ، وقال في ترجمته : هو الّذي كان السّبب فيما ولّيته وأوليته في الدّولة الأيوبيّة من الأنعام ، وهو الّذي أنشأني وأنساني الأوطان . قلت : سيَّره ابن شُكْر رسولاً عن الملك العادل إلى البلاد ، وولي وكالة بيت المال ، وتقدّم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشّيخ علاء الدّين ابن العطّار . وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبزّة الجميلة والبغْلة . وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه . روى عنه : الدّمياطيّ ، وابن الحُلْوانيّة ، والكنْجيّ ، والزَّين الأبِيوَرْديّ ، والبدر ابن الخلاّل ، والرّشيد الرَّقّيّ ، والعماد ابن البالِسيّ ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد ، وخلْق . وتوفّي في سابع عشر ربيع الأوّل .

وتفقه ودرس وجمع " المعجم " في أربع مجلدات ، فيه أغلاط كثيرة وأوهام وعجائب ، وكان يلازم الطيلسان المحنك والبزة الجميلة ، والبغلة

التوزيع الموضوعي للأحاديث