المحدثون›يحيى الطويل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري يحدثني فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه كناه لي ، فحدثني يوما قال حدثني أبو الفضل يعني بحرا السقاء

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري يحدثني عن الرجل فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه ، كنا لي ، فحدثني يوما ، قال : حدثني أبو الفضل ، يعني بحر السقاء .

وفي كتاب « ابن أبي خيثمة » عن يحيى : كل الناس أحب إلي منه

ثنا ابن صاعد ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الأسود بن شيبان ، ثنا بحر بن مرار ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : حدث أبو بكرة قال : " بينا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين ، فقال : إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فأتياني بجريدة ، فاستبقنا فسبقت صاحبي فأتيته بجريدة ، فشقها شقين فجعل على كل قبر واحدة ، ثم قال : أما إنهما ليهون عليهما ما دامت الجريدتان رطبتين أما إنهما يعذبان في كبيرة الغيبة والبول " . ثنا ابن صاعد ، ثنا هشام بن علي السيرافي ، ثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ، ثنا الأسود بن شيبان بإسناده نحوه . ثنا محمد بن عبدة ، ثنا عمرو بن مالك ، ثنا عبد الرحمن بن عثمان ، ثنا بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن جده عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض عمره وخرجت معه فما قطع التلبية حتى استلم الحجر " . ثنا محمد بن عبدة ، ثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري ، ثنا الحسين بن حبيب بن ندبة ، ثنا بحر بن مرار ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعليه " . قال الشيخ : ولبحر بن مرار هذا غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير ولا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ، ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ، ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا

وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا ولم أجد أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال من ضعفه إلا يحيي بن سعيد في قوله : خولط

وحكى ابن شاهين في الثقات عن ابن معين أنه قال : لا أدري ابن من هو

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

وقال يحيى بن معين : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير

. هذا إسناد شامي . وكان يحيى بن معين يقول : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال يحيى : بسر بن أرطاة رجل سوء . ( أخبرنا ) بذلك أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، ثنا العباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( قال الشيخ ) : وإنما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة وغيره . والله أعلم

ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطأة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : بسر [بن سعيد] أحب إلي من عطاء بن يسار ، وزعم يحيى بن سعيد أن بسر بن سعيد كان يذكر بخير

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : بسر بن سعيد أحب إلي من عطاء بن يسار وزعم يحيى بن سعيد أن بسر بن سعيد كان يذكر بخير

وفي « الثقات » لابن خلفون : كان رجلا صالحا خيرا فاضلا وهو ثقة ، قاله يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني ، وغيرهما

قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : بسر أحب إلي من عطاء بن يسار

قلت : قال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا

وقال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا .

وقال عباس أيضا : سمعت يحيى ، وقيل له : أيما أحب إليك : بشر بن حرب أو يحيى البكاء ؟ فقال : بشر بن حرب أحب إلي من مائة مثل يحيى البكاء .

وقال : سألت يحيى عن بشر وأبي هارون ، فقال : أعلاهما بشر ، وقد روى عنه شعبة . وكذا قال ابن المديني ، عن يحيى القطان

وقال : سألت يحيى عن بشر وأبي هارون ، فقال : أعلاهما بشر ، وقد روى عنه شعبة . وكذا قال ابن المديني ، عن يحيى القطان

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : قيل ليحيى القطان ، وأنا أسمع : أيما أحب إليك بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي ؟ قال يحيى : بشر بن حرب .

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : بشر بن حرب أحب إلي من مائة مثل يحيى البكاء

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : قيل ليحيى القطان ، وأنا أسمع : أيما أحب إليك بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي ؟ فقال يحيى : بشر بن حرب

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، قال : وفيما نسخته في كتاب علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد : أيهما أحب إليك ، بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي ؟ فقال : بشر بن حرب .

وقال : سألت يحيى - يعني : القطان - عن بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، فقال : أعلاهما بشر بن حرب وبشر بن حرب كنيته أبو عمرو الندبي

وحكى الحاكم عن الذهلي أيضا : أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع

ذكر ابن أبي بكر عن عباس ، عن يحيى قلت له : بشير بن مهاجر يروي عن جرير ابن عبد الله البجلي ؟ قال : نعم . قال: رأيت قال : مطرف خز .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر ، فذكر منهم : بشير بن ميمون ، قدم بغداد , يروي عن سعيد المقبري

ونقل صاحب " الكمال " عن أبي حاتم قال : تركه يحيى القطان ، وهذا وهم وتصحيف ، وإنما قال أبو حاتم : روى عنه النضر بن أنس ، وأبو مجلز ، وبركة ، ويحيى بن سعيد ، فقوله : وبركة ، هو بالباء الموحدة ، وهو أبو الوليد المجاشعي .

قال ابن لبابة : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم ، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ، ويصف زهده ، ويقول : ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة ، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه .

قال ابن لبابة الحافظ : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم

قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات

وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس ، عن ابن معين : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أحمد بن العباس : سمعت يحيى بن معين يقول : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال يحيى : ولقد قال لي نعيم : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ! أي كأنه ..

ثنا ابن حماد قال : قال البخاري : قال علي عن يحيى بن سعيد : كنا نتقي موسى بن عبيدة تلك الأيام ، لم يرو بكار بن عبد الله الربذي إلا عن موسى بن عبيدة

ويحيى الذي نقل المؤلف عنه تكذيبه هو ابن كثير لا ابن معين ، لا كما وقع في كتاب الدولابي عن البخاري ، قال : قال ابن معين : كذاب . فإن الذي في التاريخ الكبير للبخاري قال يحيى بن كثير : كذاب والله أعلم.

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لم يسمع بكر من المغيرة

قال يحيى ، يعني : ابن معين : كان حفص يروي عن كل أحد

كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، ثنا عمرو بن علي ، قال : ولم أسمع يحيى يحدث ، عن بكير بن عامر بشيء قط ولا عبد الرحمن .

وقال محمد بن أحمد البراء ، قال علي بن المديني : أدركه مالك ولم يسمع منه ، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة ، فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة ، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة ، لا يدرى أيهم أفضل

وقال يحيى بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة لا أدري أيهم أفضل