يحيى
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن السري بن إسماعيل ، ولا سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - ذكره [ قط ]
ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية التابعين من أهل اليمن ، ومحدثيهم
ذكره معاوية بن صالح ، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط .
قلت : لم يفرق ابن عدي بينه وبين الذي قبله بل أورد قول البخاري . وقال القطان في ترجمة الأسدي : وأظن الصواب التفرقة بينهما . وفرق بينهما العقيلي وقبله البخاري وأبو حاتم ، ورجحه النباتي
وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم
وقال ابن معين : كان مزاحا ، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ؟ ذاك بالتوراة أعلم ، يعني : أن أباه كان يهوديا فأسلم
وقال الدوري ، قلت ليحيى بن معين : شعبة عن قاسم الأعرج ؟ قال : هو ابن أبي أيوب .
وقال يحيى بن منده : لم يحدث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، إلا أنه كان يميل إلى الرفض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع " تاريخ ابن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي
قال يحيى القطان : كان قاسم منكرا يعني من فطنته .
قال يحيى القطان : كان منكرا يعني : من فطنته
قال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي يثبت القاسم بن الفضل ؟ قال : ذاك منكر ، وجعل يثني عليه
وروي عن حمدان بن سهل قال : سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبي عبيد ، والسماع منه فتبسم ، وقال : مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس !
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب
وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .
وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم
وقال يحيى بن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : القاسم بن مخيمرة كوفي ذهب إلى الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة
نا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : قلت ليحيى : سمي أثبت عندك أو القعقاع بن حكيم ؟ قال : قعقاع أحب إلي ،
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سمي أثبت عندك أو القعقاع ؟ قال : قعقاع أحب إلي
قال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سمي أثبت عندك أو القعقاع بن حكيم ؟ قال : قعقاع أحب إلي
وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أثبت : ليث بن سعد أو ابن أبي ذئب في سعيد المقبري ؟ فقال : كلاهما
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال في سعيد المقبري : يقدم ليث وابن أبي ذئب على محمد بن عجلان ، وقال مرة : الليث وابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان
وقال الدوري : سألت ابن معين : أيهما أثبت : الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ؟ قال : كلاهما . وقال أيضا : الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق
وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق ، قال يحيى : وقد روى عنه ابن لهيعة فأكثر
وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن ، والنحو ، ويحفظ الشعر ، والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالا جميلة ، ويعقد بيده حتى عقد عشرة ، لم أر مثله
وقال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع والشيوخ
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال : يحيى بن معين : الليث بن سعد أثبت من روى عن المقبري
وقال يحيى بن منده : قدم المؤتمن أصبهان ، وسمع من والدي كتاب " معرفة الصحابة " ، وكتاب " التوحيد " ، و " الأمالي " ، و " حديث ابن عيينة " لجدي . فلما أخذ في قراءة " غرائب شعبة " بدأ في حديث عمر في لبس الحرير ، فلما انتهى إلى هذا الحديث كان الوالد في حال الانتقال إلى الآخرة ، وقضى نحبه عند انتهاء ذلك .