المحدثون›داود أبو الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر حديث ابن أبي هالة ، فقال : أخشى أن يكون موضوعا .

قال الآجري عن أبي داود : كان من العباد

قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن هني بن نويرة ، فقال : كوفي كان من العباد

قال أبو داود : وكان أبو حرة يختم في ليلتين

وقال أبو داود : جاء رجل إلى شعبة يسأله عن حديث فقال : تسألني وقد مات سيد الناس ؟ يعني أبا حرة ، وكان يختم في ليلتين

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح . قال : ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري

وقال الآجري : سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح ، فقال : ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري

وقال أبو داود : كان أبوه على بيت المال فكان إذا روى عنه قرنه بآخر

وقال الآجري ، قلت لأبي داود : أيما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة ؟ قال : وكيع

قال أبو داود : ما رئي لوكيع كتاب قط ، وأملى عليهم حديث سفيان عن الشيوخ ، ثم قال : لا عدت إلى هذا المجلس أبدا

وسئل أبو داود : أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال : وكيع ، وعبد الرحمن أقل وهما ، وكان أتقن ، قال أبو داود : التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام ، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح

وقال أبو داود : ما رئي لوكيع قط كتاب ، ولا لهشيم ، ولا لحماد ولا لمعمر

قال أبو داود : كان ابن المبارك نافر وكيعا قبل أن يموت بعشرين سنة ، فكان لا يكلمه ، قلت : حدث عنه ؟ قال : لا

وقال أبو داود : وأهل مصر يقولون : إنه بديل من الأبدال

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه سمع يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي وهب الجيشاني ، قال أبو داود : جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة طلبتها بمصر فما وجدت منها حديثا واحدا عند يحيى بن أيوب ، وما فقدت منها حديثا واحدا من حديث ابن لهيعة أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير

وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه ، سمع يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي وهب الجيشاني . قال أبو داود : جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة ، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن معاوية بن هشام ، ويحيى بن آدم فقال : يحيى واحد الناس .

وقال الآجري : سئل أبو داود عن معاوية بن هشام ، ويحيى بن آدم ، فقال : يحيى بن آدم واحد الناس

أخبرني محمد بن الحسن بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : خط أبو داود سليمان بن الأشعث على حديث يحيى بن أبي طالب .

وقال الخرائطي عن فضلك الرازي ، قال : مضيت أنا وداود بن علي إلى يحيى بن أكثم ومعنا عشر مسائل ، فألقى عليه داود خمس مسائل فأجاب فيها أحسن جواب ، فلما كان في السادسة دخل عليه غلام حسن الوجه ، فلما رآه اضطرب في المسألة ، فقال داود : قم بنا فإن الرجل قد اختلط

وقال عمرو بن علي : وأبو عقيل يحيى بن المتوكل صاحب بهية فيه ضعف ، وقد سمعت أبا داود وأبا الوليد يحدثان عنه .

وقال أبو داود : قرئ على يحيى بن سعيد : إذا زلزلت فلما بلغ : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره شهق فأغمي عليه ، فأدخل بيته ، فلم ير حتى خرجت جنازته .

. ( قال أبو داود ) : روى هذا الحديث سفيان الثوري ، وأيوب ، وحماد عن أبي الزبير ، وقفوه على جابر ، قال : وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . (قال الشيخ رحمه الله ) : يحيى بن سليم الطائفي كثير الوهم سيئ الحفظ . وقد رواه غيره عن إسماعيل بن أمية موقوفا ، ورواه أبو عيسى الترمذي من حديث ابن أبي ذئب عن الحسين بن يزيد الكوفي ، عن حفص بن غياث ، عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما اصطدتموه وهو حي فكلوه ، وما وجدتم ميتا طافيا فلا تأكلوه " . قال أبو عيسى : سألت محمدا يعني البخاري ، عن هذا الحديث ، فقال : ليس هذا بمحفوظ ، ويروى عن جابر خلاف هذا ، ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا (قال الشيخ رحمه الله ) : وقد رواه أيضا يحيى بن أبي أنيسة ، عن أبي الزبير مرفوعا . ويحيى بن أبي أنيسة متروك لا يحتج به . (ورواه ) عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر مرفوعا . وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به . (ورواه ) بقية بن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا . ولا يحتج بما ينفرد به بقية ، فكيف بما يخالف فيه . وقول الجماعة من الصحابة على خلاف قول جابر مع ما روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في البحر : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " . وبالله التوفيق

وقال الآجري أيضا : قلت لأبي داود : كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان فقال : أوتحب عثمان ؟

وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : ابن الحماني كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان ، فقال لي : تحب عثمان

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

وقال أبو داود : هو في عداد أيوب وابن عون .

روى له أبو داود حديثا عن همام عن قتادة . قلت : وقال عقبه : هذا باطل

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .

وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ

وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . فقال : صدق ، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد ، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء

وقال أبو بكر ابن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي ، يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين ، فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال : يحيى عالم بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء

وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى

وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا

داود