داود
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود في المراسيل
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هو أبو عثمان السلي
قال الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن أبي سلمة بن أبي الحسام ، فقال كلاما ، ثم قال : وروى عنه أبو عامر العقدي ، فقال : حدثنا أبو عمرو المديني [ يعني ابن أبي الحسام ] . قلت : وروى أبو محمد بن صاعد في الجزء الخامس من حديثه ، حدثنا محمد بن معمر القيسي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو عمرو السدوسي ، أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم فذكر حديثا آخر . قال ابن صاعد : أبو عمرو السدوسي هو سعيد بن سلمة ، حدثنا هشام بن علي السيرافي بالبصرة ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، فذكر ذلك الحديث بعينه ، فتعين أن أبا عمرو المديني السدوسي المذكور هو سعيد بن سلمة ، كما أشار إليه أبو داود ، والله تعالى أعلم
وذكره ابن منده وعزاه لأبي داود
ذكره ابن شاهين . عن ابن أبي داود ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو دود : اختلف في إسناده وليس بالقوي .
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بالبصرة يصرون صرر الدراهم يطرحونه على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر - يعني رجلا - بصرة أراد أن يأخذها صاحوا : ضعها ، ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصررهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم ، وخذوا صرر الدراهم ففعلوا ، فأنا لا أحدث عنه لهذا
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ، قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بـ " البصرة " يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر من لحظها وأراد أن يأخذها صاحوا به ضعها ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بـ "البصرة" هيئوا صرر زجاج كصرر الدراهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخدها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم وخذوا صرر الدراهم التي لهم ففعلوا ذلك ، فقال : أولئك المجان من طرح صرر الدراهم على الطريق ؟ . . قال : لا أحدث عنه لهذا .
وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .
وقال أبو داود : كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه .
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهم الناس ، يعني : ليس بذلك في الجلالة .
أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به ، فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي
قال أبو داود - رحمه الله - : أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي .
وقال أبو داود : كان يقوم كل لحن في الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمون - يعني ليس بذاك في الجلالة
قال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه
وقال أبو داود - فيما ذكره الآجري : هو أنبل من ابن فديك
وقال أبو داود : هو أنبل من ابن أبي فديك
وعنه أبو داود حديثا واحدا أخرجه وجادة عن شيبان ثم قال لم أسمعه من شيبان فحدثنيه أبو بكر صاحب لنا ثقة فقال ابن داسة : هو هذا
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إسحاق بن داود يقول: لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي.
أخبرنا محمد بن جعفر الراشدي ، سمعت ، إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي
قال الخلال أبو بكر : أخبرني محمد بن جعفر الراشدي ، قال : سمعت إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال أبو بكر بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيان
وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها
وقال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد
وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة
قال مكحول البيروتي عن داود بن جميل : ما كانوا يشكون أنه من الأبدال ، روى عن أرطاة بن المنذر
فكان هذا الحديث مما ينكره أهل العلم بالحديث على أسد بن موسى منهم إبراهيم بن أبي داود ، فسمعته يقول : رأيت هذا الحديث في أصل الكتب موقوفا على يحيى بن سعيد . ومما ينكره أهل الأنساب أيضا ويزعمون أن يحيى بن سعيد أيضا ليس قيس جده قيس بن قهد ، وإنما هو قيس بن عمرو بن سهل ، منهم محمد بن عيسى بن فليح سمعته يقول : وكان موضعه من هذه الأشياء أجل موضع - : يحيى بن سعيد ، إنما جده قيس بن عمرو بن سهل ليس قيس بن قهد ، وقد ذكر ذلك محمد بن إسحاق في أنساب الأنصار
وعند أبي داود بسند حسن عنها
وقال أبو بكر بن أبي داود فيما ذكره الهيثم بن خلف الدوري : هو أشد ضعفا من الربيع .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : أراه كان صدوقا ، ولكن كان عنده جوار - يعني - نخاسا .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن أمي الصيرفي ؟ فقال : ثقة
أمية عن أبي مجلز عن ابن عمر في الصلاة . قال معتمر بن سليمان عن أبيه ، ورواه غير واحد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز . قلت : قال أبو داود في رواية الرملي : أمية هذا لا يعرف ، ولم يذكره إلا المعتمر انتهى . ويحتمل أن هذا تصحيف من أحد الرواة كان عن المعتمر عن أبيه فظنه عن أمية ثم كرر ذكر أبيه ، والله أعلم ، لكن وقع عند أحمد عن يزيد بن هارون عن سليمان عن أبي مجلز به ، ثم قال : قال سليمان : ولم أسمعه من أبي مجلز . وحكى الدارقطني أن بعضهم رواه عن المعتمر فقال عن أبيه عن أبي أمية ، وزيفه ، ثم جوز إن كان محفوظا أن يكون المراد به عبد الكريم بن أبي المخارق فإنه يكنى أبا أمية ، وهو بصري ، والله أعلم
والحديث الذي روياه له في الصلاة مضطرب . قلت : اختلف فيه على الحسن فقيل عنه هكذا ، وقيل عنه عن حريث بن قبيصة ، وقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ، وقيل عنه عن رجل من بني سليط ، وقيل عنه غير ذلك ، والله أعلم
قال الدوري عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ، وقيل : إن ابن معين أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . قلت : تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود ، والتحقيق أنهما اثنان ، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس ، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطا ، والله أعلم
وقال عقبه : عطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا