المحدثون›داود الوراق

داود

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا سليمان بن المغيرة ، وكان خيارا من الرجال

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا سليمان بن المغيرة ، وكان خيارا من الرجال

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك

وقال أبو أحمد بن عدي : كان يقرئ القرآن، سمعت الساجي يقول: سمعت عبد القدوس أبو محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه

وذكر ابن داود في " الضعفاء

وقال الساجي : سمعت عبد القدوس بن محمد يقول : قال لي عبد الله بن داود الخريبي : اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه

سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير

قال الآجري : ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين ، فقال : قل من رأيت في فضله

وقال ابن خراش أيضا : بلغني عن ابن وارة ، قال : سمعت سليمان بن داود الهاشمي ، يقول : ربما أحدث بحديث ولي نية فإذا أتيت على بعضه ، تغيرت نيتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات

رواه أبو داود عن محمد بن بشار ، ثنا يحيى وعبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن أبي روق عنه ، وقال : هذا مرسل ؛ التيمي لم يسمع من عائشة

وقال أبو داود : هو خير من هشام ، يعني : ابن عمار

قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني من هشام - حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي ، فلا أبالي من حمل الخطأ

ونسبه [ أبو داود ] إلى جده كي لا يفطن له

وقال الآجري ، عن أبي داود : سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط ، يقال له : أبو داود الواسطي ، كان يصحب سفيان بن حسين

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سليمان بن كندير يحدث عن أنس

قال أبو داود : كان الأعمش جليلا جدا

وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .

وقال عبد الله بن داود الخريبي : مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة

قال أبو داود : ولم يسمع الأعمش من نافع . قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه

وقال الخريبي : مات يوم مات ، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة

قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .

وقال أبو داود : جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا ، فإذا فيه : حدثنا وهب ، ثنا جرير بن حازم . هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال أيضا : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم

قال أبو عبيد الآجري : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء ، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به

قال الآجري ، عن أبي داود : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف . قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم ، والذي وضعه ليس بمسموع

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتاب شباب في الحروف ، قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع . وقال : سمعت أبا داود يقول : جئته أنا وإبراهيم - يعني الأصبهاني - في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه : حدثنا وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء . قال أبو عبيد : وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به

وعنه : أبو داود في حديث مالك . قال الآجري : وسألته عنه ، فقال : لو لم أثق به ما رويت عنه

وقال الآجري : قرئ على أبي داود عن أحمد بن صالح عن عبد الرزاق عن ابن جريج ثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين، قلت لأبي داود : من أبو قزعة؟ قال: سويد قلت: سويد سمع من عمران؟ قال: إن كان سويد فلم يسمع من عمران بن حصين

وقال الآجري : قرئ على أبي داود ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، حدثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين . قلت لأبي داود : من أبو قزعة ؟ قال : سويد . قلت : سويد سمع من عمران بن حصين ؟ قال : لا .

قال أبو داود : لم يسمع من عمران بن حصين .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : رمي بالقدر ؟ قال : ما أعلمه .

قال أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري في كتاب « الثقات » تأليفه: الأدمان شجرة لم أسمعها إلا من شبيل بن عزرة

أخرج له أبو داود عن بلال رضي الله عنه حديث : لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر ، ولم يدرك شداد بلالا . قاله في التهذيب ، قلت : حكاه في التهذيب عن أبي داود ، وقد صرح بذلك أبو داود في سننه في رواية ابن داسة عنه ، وحكاه عنه البيهقي وغيره ، انتهى

بلال المؤذن ولم يدركه ، قاله أبو داود

قال أبو داود : لم يدرك بلالا

قال الآجري : [ قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال ] : قد روى ، وما أدري

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قد روى وما أدري