المحدثون›عبد الملك الكوفي

عبد الملك

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البخاري في " الأدب " حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، حدثنا عصام بن زيد ، وأثنى عليه ابن شيبة خيرا .

قاله عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة (بخ) ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عنه وأثنى عليه ابن شيبة خيرا

وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ : وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه . قال أبو نعيم : ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ، ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا .

وقال محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه

قال لنا ابن صاعد : وكان الدقيقي يثني عليه

وقال أبو محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه

وقال جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني : كان نوف ابن امرأة كعب ، أحد العلماء

وقال جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني : كان نوف ابن امرأة كعب ، أحد العلماء

نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن يحيى ] قال : أنا موسى بن إسماعيل قال : نا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني قال : كان نوف ابن امرأة كعب أحد العلماء

وقال سفيان بن عبد الملك : كان وكيع أحفظ من ابن المبارك

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

قال ابن بشكوال : كان إماما، عالما، عاملا ، زاهدا، ورعا، دينا، متواضعا، متقشفا، متقللا من الدنيا، راضيا باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى.

محمد بن يعقوب الأصمالثقة المأمون

الحاكم : سمعت يحيى بن منصور القاضي ، سمعت أبا نعيم بن عدي ، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابور لقراءة " المبسوط " ، فقال : يا سبحان الله ! عندكم [ راوي هذا الكتاب ] الثقة المأمون أبو العباس الأصم ، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن : أدركت علي بن عبد العزيز بمكة ، وكان يعامل الناس ، فقلت لوزانه : أعطيه مائة درهم صحاحا على أن أقرأ أنا ، فقيل لابن أيمن : فهل يعيبون مثل هذا ؟ فقال : لا ، إنما العيب عندهم الكذب ، وهذا كان ثقة . قال : وكان أهل خراسان إذا تناوم رشوا في وجهه الماء

وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

أبو عمرو الدانيجيد الضبط من أهل الحفظ

قال أبو القاسم بن بشكوال كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن : رواياته وتفسيره ومعانيه ، وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة ، وله معرفة بالحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الذكاء والحفظ ، والتفنن في العلم ، دينا فاضلا ، ورعا سنيا .

قال ابن بشكوال وغيره : كان ابن شق الليل‌ فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ، نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف حلو العبارة . ولد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة وتوفي بمدينة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وخمسين وأربعمائة وله بضع وسبعون سنة .

وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .

يونس بن يزيدالأيليروى أحاديث منكرة

وقال الميموني : سئل أحمد : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر ، قيل : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة

ابن بكرويه أحمد بن بكرروى عن الثقات أحاديث مناكير

وقال لنا عبد الملك بن محمد : أحمد بن بكر بن أبي فضيل البالسي : روى أحاديث مناكير عن الثقات

قال ابن هشام : أصله من عك ، فأصابه سباء فمن عليه عمر فأعتقه ، وكان من السابقين إلى الإسلام ، وشهد بدرا واستشهد بها . وقال موسى بن عقبة : كان أول من قتل ذلك اليوم

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

عبد الله بن أحمد الشنترينيكان حافظا للحديث وعلله عارفا برجاله ضابطا ثقة

روى عنه أبو القاسم بن بشكوال ، وقال : كان حافظا للحديث وعلله ، عارفا برجاله ، وبالجرح والتعديل ، ضابطا ثقة ، كتب الكثير

عبد الله بن أحمد الشنترينيكان حافظا للحديث وعلله عارفا برجاله ضابطا ثقة

قال ابن بشكوال : وكان حافظا للحديث وعلله ، عارفا برجاله وبالجرح والتعديل ، ضابطا ، ثقة ، كتب الكثير ، وصحب أبا علي الغساني واختص به ، وكان أبو علي يفضله ، ويصفه بالمعرفة والذكاء ، صنف كتاب " الإقليد في بيان الأسانيد " ، وكتاب " تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ " ، وكتاب " البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان "، وكتاب " المنهاج في رجال مسلم " وسمعت منه مجالس ، وتوفي في صفر ، ومولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة

ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم

عبد الملك بن نافع الشيبانيليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه

وعن زياد بن أيوب ، عن أبي معاوية ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عبد الملك بن نافع : نحوه ، وقال عبد الملك بن نافع : ليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه ، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته . ثم روى بإسناده ، عن زيد بن جبير ، قال : سألت ابن عمر عن الأشربة ، فقال : اجتنب كل شيء ينش ، وعن محمد بن سيرين ، عن ابن عمر قال : المسكر قليله وكثيره حرام ، وعن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، وعن مقاتل بن حيان ، عن سالم ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : حرم الله الخمر ، وكل مسكر حرام ، وعن أبي سلمة ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر ، ثم قال : وهؤلاء أهل الثبت والعدالة مشهورة بصحة النقل ، وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم ، ولو عاضده من أشكاله جماعة ، وبالله التوفيق

قال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : عبد الله بن يزيد الهذلي ما بحديثه بأس

ابن خراشما رأيت أحفظ منه

وقال ابن عدي : سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد يقول : ما رأيت أحفظ من ابن خراش ، لا يذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلا مر فيه

وقال عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه : ما رأيت مثل طلحة بن مصرف ، وما رأيته في قوم قط ، إلا رأيت له الفضل عليهم .

وقال عبد الملك بن أبجر : ما رأيت مثله ، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم

قال ابن بشكوال : أكثر عن جماعة من شيوخنا ، وكان من جلة المحدثين ، وكبار المسندين ، والأدباء المتفننين ، من أهل الدراية والرواية ، أخذت عنه وأخذ عني ، وكان من الدين بمكان

ابن اللجام علي بن خلف القرطبيمن أهل التثبت والعلم

قال ابن بشكوال : كان من أهل العلم والمعرفة والفهم ، مليح الخط ، حسن الضبط ، عني بالحديث العناية التامة وأتقن ما قيد منه ، وشرح " صحيح أبي عبد الله البخاري " في عدة مجلدات ، رواه الناس عنه ، وولي قضاء لورقة ، وحدث عنه جماعة من العلماء

وقال ابن بشكوال في ترجمة حاتم الأطرابلسي : كان أحمد من المسندين الثقات .

وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط

نا عبد الرحمن [ نا أبو زرعة . نا عبد الرحمن ] بن عبد الملك بن شيبة الحزامي قال : أخبرني أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة ، وكان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط

وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ولم ير ضاحكا قط

عبد الملك