المحدثون›شقيق العقيلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
خيثمة بن عبد الرحمن الجعفيذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» ، وقال : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا سلم بن قتيبة ، عن شعبة ، عن نعيم بن أبي هند قال : رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة على حمار يبكي واضعا يده على رأسه يقول : واعيشاه واعيشاه . وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة وأبو عوانة والحاكم والدارمي

روى عنه : أبو وائل شقيق بن سلمة ، فقال : عن أبي نخيلة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .

علي بن الحسن بن شقيقكتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان الرجل يأتي أبا وائل يستفتيه ، فيقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ، ثم أخبرني بما قال لك

وقيل لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو الربيع؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا

وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .

وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء

وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : قال شقيق بن ثور حين حضرته الوفاة : ليته لم يكن سيد قومه ، كم من باطل قد حققناه وحق قد أبطلناه .

وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا .

وقال أبو وائل : لقيت صلة وكان ما علمت برا

وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .

وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : قرأ ابن عباس سورة النور ، فجعل يفسرها فقال رجل : لو سمعت هذا الديلم لأسلمت

قال عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . فقيل له : ولا مسروق ؟ قال : ولا مسروق

قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق

وقال الأعمش : عن أبي وائل : ما رأيت همدانيا قط أحب أني أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل

وفضله أبو وائل على مسروق

وقال يزيد بن هارون ، عن العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، قال أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت : لمن هذه ؟ فقالوا : لذي الكلاع وحوشب - وكانا ممن قتل مع معاوية - قال : قلت : فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك

وقال أبو وائل : كان يقرأ الكتب

وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة

وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل

شقيق