حسين
مجهول غير معروف
وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .
محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : محله الصدق
وقال علي بن الجنيد : محله الصدق
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : محله الصدق
وقال علي بن الجنيد : محله الصدق
محله الصدق
وقال الحسيني : محله الصدق
قال الحسيني : محله الصدق
محله الصدق ، قاله الحسيني
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبت عن هوبر [ هذا ] ، ومحله عندي الصدق
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
وقال علي بن الجنيد مخلط
قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة
مجهول . قلت : بل هو مشهور النسب والحال
تابعي أرسل ، وعنه الزهري ، فيه جهالة . كذا رأيت بخط الحسيني ، وهو خطأ منه ، وهذا رجل مدني مشهور ، واسم أبيه : عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، كأنه نسب لجده .
سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
هكذا ترجم الحسيني ، ولم يعرف من حاله بشيء فكأنه ظنه اسما ، وتبعه ابن شيخنا فزاد : لا يعرف ، وليس كذلك بل هو معروف
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
وقال أبو علي الكرابيسي : كان من أوهى الناس
قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .
وقال علي بن الجنيد : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
روى عنه : علي بن الحسين بن الجنيد ، وسمعته يقول : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ، ومحمد جميعا ، وروى الكتب ، والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ذكر أبو زكريا أبا عبيدة الحداد ، فقال : كان من المتثبتين ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ ألبتة ، جيد القراءة لكتابه
وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين
وقال أبو علي النيسابوري : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم .
نا عبد الرحمن قال : سألت (46 م 5) علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث أكره أن أحدث عنه .
وقال ابن أبي حاتم : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث ، أكره الرواية عنه
وقال علي بن الجنيد : منكر الحديث
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف
وقال ابن سكرة : شيخ من التجار نبيل بزاز مستور
قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخا موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف
ووثقه النسائي في " الكنى " ، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم .
وقال ابن عساكر : وثقه الكرابيسي .