سبيع
قال ابن سعد : أنبا محمد بن عبد الله الأسدي ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال : جعل عبد الله بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه قال : فقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال : شهدت جنازة عبد الله بن معقل قال : فقال رجل : إن صاحب هذا القبر قد أوصى أن يسل فسلوه ، وكان ثقة قليل الحديث ، وهو أخو عبد الرحمن بن معقل
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الثقات » : رآه أبو إسحاق السبيعي بسجستان وسأله عن صلاة السفر فقال له: صل ركعتين حتى ترجع إلى أهلك، زاد ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : أتيت أنا وسعيد بن جوان أبا حذيفة وكان رجلا فقيها
نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
قال الآجري ، عن أبي داود : قال شعبة : عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن : وهو عبدة بن حزن ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قيل : عبيدة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا أبي ، نا الحسن بن موسى - يعني : الأشيب - ، نا زهير ، أنا أبو إسحاق ، عن شريح بن النعمان - قال أبو إسحاق : وكان رجلا صدوقا
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب .
وأبو إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وقال : كان رجل صدق
وذكر عن أبي إسحاق أنه كان يقول : أرقم من أشراف الناس ومن خيارهم .
وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب
وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا
وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .
قال الخطيب : وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه : كذاب ، كذاب
ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا
وروى قراد أبو نوح ، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه
وعند أحمد من رواية أبي إسحاق مات رجل صالح فتلقانا خالد بن عرفطة ، وسليمان بن صرد ، وكلاهما كانت له صحبة
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول: أبو بكر بن أبي موسى أفضل من أخيه أبي بردة
وذكر عن أبي إسحاق السبيعي قال : كان أرقم من أشراف الناس ، وخيارهم ، وهذا أورده العقيلي بسند صحيح عن أبي إسحاق قال : كان هزيل ، وأرقم ابنا شرحبيل من خيار أصحاب ابن مسعود
وقال يونس بن أبي إسحاق : كان أبي لا يعرض له
وقال أبو أسامة ، عن يونس بن أبي إسحاق : كنت مع أبي في المغازي بخراسان ، فكان يدور تلك الفساطيط ، ولا يعرض لفسطاط الأصبغ ، يعني ابن نباتة .
ثنا عبد العزيز الرخي ، قال : ثنا عباس بن محمد قال : ثنا قراد أبو نوح ، سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق ، عن أويس القرني فلم يعرفاه
ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه
وقال الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كوة ولا سفطا إلا دحسها كتبا
وفي " كتاب" ابن أبي خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال : قيل لأبي إسحاق : إن الشعبي يقول : إن الحارث من الكذابين . فقال : وهو مثله ، الشعبي دخل بيت المال ، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم ، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد ، فلم يأخذ حتى خمس
حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة
وحدثت عن الدارقطني قال : سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير ابن حنزابة ، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني
قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا أفضل منه
وقال الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة . وفي رواية قال : قيل له : لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال : لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة ، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب
وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا خيرا من المهلب
وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله
وذكر مسلم : أن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .
وأبو إسحاق السبيعي ، وقال : كان رجل صدق . وقيل : إنه لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابن أشوع عنه
وذكر أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب « الزهد » تأليفه أنه كان له عند أبي إسحاق قدر .
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم