المحدثون›حماد مولى بني أمية
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن مهدي : قال حماد بن زيد ، وذكر الجلد بن أيوب فقال : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، فكان في أوله يقول عن غير أنس فحملوه إلى أن ، قاله عن أنس

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد سألته عن حديث الحائض فقال : المستحاضة تقعد ثلاث عشرة فإذا هو لا يفرق بين الحيض والاستحاضة

قال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثلاث وثلاثمائة ، وكان الكلام فيه كثيرا ، وكان في الظاهر يظهر مذهب الإمامية ، وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم ، وكان صاحب أدب وأخبار

قال : وسمعت أبا عاصم يقول : ثنا شيخ من بني تميم فقلت له : هذا الحسن بن دينار ، قال : أنت تقوله . قال : وسمعت أبا عاصم يقول : سمعت حماد بن زيد يحدث عنه بحديثين ، فقلت له : تحدث عن هذا ؟ فقال : تراه يكذب في حديثين .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال : قال حماد بن زيد : كان الخليل بن أحمد يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب

قال الآجري ، عن أبي داود : قال حماد بن زيد : كان الخليل يرى رأي الإباضية حتى من الله عليه بمجالسة أيوب

قال يزيد بن هارون : دلني على هذا الشيخ حماد بن سلمة

ثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا ابن أبي برة قال : سمعت المؤمل يقول : سمعت حماد بن سلمة يقول : كان أبو حنيفة شيطانا استقبل آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم يردها برأيه

قال يحيى : ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان فقال : كتاب صفوان ؟ أي كأنه

قال حماد : لم يسمع هذا من ابن عمر بينهما رجل ، يعني ثابتا

ثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثني أبو عثمان المقدمي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، أو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، قال : فكنت أقلب الأحاديث على ثابت ، أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس ، أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء

ثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثني أبو عثمان المقدمي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، أو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، قال : فكنت أقلب الأحاديث على ثابت ، أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس ، أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء

وقال عفان عن حماد بن سلمة : كان ثابت يقول : اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري . ويقال : إن هذه الدعوة استجيبت له وأنه رئي بعد موته يصلي في قبره .

وقال حماد بن سلمة : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، فكنت أقلب على ثابت الأحاديث أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني ، عن بهز ، عن حماد بن سلمة قال : [يقول] الناس : القصاص لا يحفظون . فكنت أقلب على ثابت [البناني] حديثه - يعني : أجرب حفظه - فكنت أقول لحديث [ابن] فلان : كيف حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ؟ فيقول : لا ، حدثناه فلان ، وأقول لحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى : كيف حديث فلان ؟ فيقول : لا ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى

وقال أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي عن علي بن المديني : حدثني عبد الرحمن بن مهدي أبو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث فكنت أقلب الأحاديث على ثابت أجعل أنسا لابن أبي ليلى واجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه فيجيء بها على الاستواء .

وكان حماد بن سلمة يعظمه كثيرا .

ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .

وقال موسى : ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد ، كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي : هاتوها ، وكان أحفظنا جرير بن حازم .

وقال يعقوب بن شيبة ، عن موسى بن إسماعيل : ما رأيت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم

وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما سمعت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .

وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء

وذكر المزي أن جعفر روى عن أبي الجوزاء العطاردي ، وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" : ثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء ؛ لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث . انتهى كلامه . وكأنه غير جيد ؛ لأن البخاري ذكر عنه مسندا في "تفسير سورة النجم" أنه قال : ثنا أبو الجوزاء ، فذكر حديثا

وفي "كتاب" أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم .

وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مئة حديث

وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مائة حديث

وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا المعلى بن أسد ، ثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فتذاكرنا الحديث ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطأة ، قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، قال : فرأيت عنده يونس بن عبيد ، ومطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، جثاة على ركبهم يقولون : يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة ، قال : كان والله ظريفا نظيفا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري .

وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟

وقال حماد بن زيد : كان أفهم لحديثه من سفيان

وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا

قال حماد بن زيد : كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدا مريض ، يعني من العبادة

وبه : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن نصر ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن عيسى ، قال : سمعت حماد بن زيد ، يقول : كنت إذا رأيت حسان بن أبي سنان كأنه أبدا مريض . قال أبو جعفر : فذكرت ذلك لمخلد بن حسين ، فقال : هكذا كان إذا رأيته ، قد رأيته كأنه أبدا ناقه

حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه .

وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم