حي
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم ، أي أصحاب مكحول أعلى ؟ قال سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وسألت هشام بن عمار قلت : أي أصحاب مكحول أرفع ؟ قال : سليمان بن موسى . قلت : فمن يليه ؟ قال : العلاء بن الحارث
قلت : لم يفرق ابن عدي بينه وبين الذي قبله بل أورد قول البخاري . وقال القطان في ترجمة الأسدي : وأظن الصواب التفرقة بينهما . وفرق بينهما العقيلي وقبله البخاري وأبو حاتم ، ورجحه النباتي
وقال ابن معين : كان مزاحا ، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ؟ ذاك بالتوراة أعلم ، يعني : أن أباه كان يهوديا فأسلم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم
وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي .
وقال الدوري ، قلت ليحيى بن معين : شعبة عن قاسم الأعرج ؟ قال : هو ابن أبي أيوب .
وقال يحيى بن منده : لم يحدث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، إلا أنه كان يميل إلى الرفض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع " تاريخ ابن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي
قال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي يثبت القاسم بن الفضل ؟ قال : ذاك منكر ، وجعل يثني عليه
قال يحيى القطان : كان قاسم منكرا يعني من فطنته .
قال يحيى القطان : كان منكرا يعني : من فطنته
وروي عن حمدان بن سهل قال : سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبي عبيد ، والسماع منه فتبسم ، وقال : مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس !
وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : قاسم بن عبد الله العمري قال لي عمي : أعطاني كتابا من كتبه لأكتبه ، وكان فيه أحاديث ذكر المساجد التي صلى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت الكتاب لبعض من لقيت من محدثي المدينة ، قد سمى لي الرجل فقال لي : هذا والله كتابي أنا وضعته ، فإن كنت تريد أن تعرف أنه كما قلت ، فاسأله عن فلان لرجل ممن في الكتاب ، فإنه لا يعرفه ، وإنما هو رجل بسلاح كانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان شيخ بالبقيع . قال : وكان أيضا يروي عن عبد الله بن دينار أشياء لا يرويها مالك ، ولا الليث ، ولا أحد ممن روى عن عبد الله بن دينار ، فقلت له : إنك لتحدث عن عبد الله بن دينار بأحاديث ليس يحدث بها أحد ممن روى عنه ؟ فقال لي : كنت آخذ أحاديث نافع وأسأله عنها .
وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم
وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد
وقال يحيى بن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : القاسم بن مخيمرة كوفي ذهب إلى الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
قال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سمي أثبت عندك أو القعقاع بن حكيم ؟ قال : قعقاع أحب إلي
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سمي أثبت عندك أو القعقاع ؟ قال : قعقاع أحب إلي
نا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : قلت ليحيى : سمي أثبت عندك أو القعقاع بن حكيم ؟ قال : قعقاع أحب إلي ،
وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن ، والنحو ، ويحفظ الشعر ، والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالا جميلة ، ويعقد بيده حتى عقد عشرة ، لم أر مثله
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول قال : يحيى بن معين : الليث بن سعد أثبت من روى عن المقبري
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال الدوري : سألت ابن معين : أيهما أثبت : الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ؟ قال : كلاهما . وقال أيضا : الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محيي بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة فذكر قصة ، قال : فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل فإنك إمام منظور إليك
وقال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع والشيوخ
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال في سعيد المقبري : يقدم ليث وابن أبي ذئب على محمد بن عجلان ، وقال مرة : الليث وابن أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان
وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق ، قال يحيى : وقد روى عنه ابن لهيعة فأكثر
وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين قلت : أيهما أثبت : ليث بن سعد أو ابن أبي ذئب في سعيد المقبري ؟ فقال : كلاهما
وقال ابن أبي مريم : ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث ، وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث