المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : هذه الأحاديث التي يرويها [ عن ] الزهري ، عن أبي حميد رأيتها في كتاب ابن المبارك ، عن يونس ، عن أبي حميد ، [ سمعها يونس ، عن أبي حميد ] . قال : قلت ليحيى : فلعل الزهري أيضا سمعها من أبي حميد ؟ قال : لا

قال يحيى بن سعيد القطان : كنت أشتهي أن أسمع من أبي سفيان حديث الحسن ، عن عبد الله بن مغفل . كان يقول فيه : حدثني ابن مغفل . سمعت أبي يقول ذلك

وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .

قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم

قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت ابن معين يقول : أبو ظبية الكلاعي صاحب معاذ بن جبل

ذكره البلاذري

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان

قال الدوري عن ابن معين : أبو عمرو بن حريث جد لإسماعيل بن أمية من قبل أمه

وقال المفضل الغلابي عن ابن معين في حديث أبي عنبة : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك

وقال أحمد بن يحيى بن دريد : توفي سنة تسع ومائة ، وكان فقيها ، وكان له في المغرب ذكر في الفقه

قال أحمد بن يحيى بن وزير : توفي سنة تسع ومائة ، وكان فقيها ، وكان ينزل أطرابلس المغرب ، وكان في المغرب له ذكر في الفقه ، كان بمنزلة يزيد بن أبي حبيب بمصر

وقال ابن المديني : قيل ليحيى القطان : روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة ؟ قال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا

قلت : في حكاية المؤلف لكلام يحيى القطان ولكلام أحمد بن حنبل جميعا حذف ، وها أنا أسوق كلامهما برمته ليتجه ذلك . قال الأثرم ، عن أحمد : روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة ، وأما حديث سفيان عنه فمقارب ، فقلت لأحمد : فهذا من قبيل إسرائيل ؟ قال : أي شيء أقدر أقول لإسرائيل "مسكين من أين يجيء بهذه هو وحديثه عن غيره ، أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى ، فلم يجئ بمناكير . وقال علي ابن المديني : قيل ليحيى بن سعيد : إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة ، وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مائة ، فقال : لم يؤت منه أتي منهما جميعا - يعني من أبي يحيى ، ومن إبراهيم - فقد لاح لك أن القطان ليس في كلامه هذا ما يوهن إسرائيل ، بخلاف ما ساقه المزي

سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو يحيى القتات في الكوفيين كـ " ثابت " في البصريين .

وقال علي ابن المديني : قيل ليحيى بن سعيد القطان : روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة ؟ قال : لم يؤت منه أتي منهما جميعا

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت يحيى بن معين يقول : أبويحيى القتات في الكوفيين مثل ثابت في البصريين

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن معين يقول : أبو يحيى القتات في الكوفيين مثل ثابت في البصريين

تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم

وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما كان يفصل بين علي بن الحسين ، والحسين بن علي

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال أبو الوليد : قلت ليحيى بن سعيد : فأين كان الأجلح من مجالد ؟ قال : كان أسوأ حالا منه .

قال القطان : في نفسي منه شيء . وقال أيضا : ما كان يفصل بين الحسين بن علي ، وعلي بن الحسين يعني أنه ما كان بالحافظ

وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .

وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه

وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث .

قال يحيى بن منده : هو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ، قرأ على جماعة ، وقال لي : إنه ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وذكره عمي يوما والحافظ عبد العزيز النخشبي - وجماعة حاضرون - فقال عبد العزيز : صنف " مسندا " مخرجا على " صحيح " البخاري ، إلا أنه كتب أكثره من الأصل ، ثم ألحقه الإسناد ، وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث . ثم قال يحيى : وتكلم في مسائل لا يسع الموضع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له .

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

قال أبو بكر النقاش : قال لي أبو خليفة : أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم ، يعني : أحمد بن حنبل

وقال أبو بكر النقاش : قال لي أبو خليفة الجمحي : أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم ، يريد أحمد بن حنبل

وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .

وقال القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني ، أخبرنا أبو نعيم بن عدي الحافظ ، حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بن بكار بن أبي ميمونة ، - حراني من الحفاظ ثقة ، وكان مخلد بن يزيد يسأله عن الحديث من حفظه - : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ قال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك - وربض ابن مالك هو خارج من حران - فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل تفليسي أحمر مدور في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، وتكلم بالفحش فالتفت إلى صاحبي فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ؟ فتركناه ، ولم نكتب عنه شيئا

وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : سمع من ابن المبارك وهو صغير ، كان يقول : كنت أسمع منه وأنا أنظر إلى العصافير .

قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : سمع من ابن المبارك وهو غلام

قال أبو سعيد الطبراني في " تاريخه " : سمعت ابن معين يقول : أحمد بن صالح سمع من ابن وهب وهو صغير

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الصائغ عنه إذنا : قال لي بعض شيوخنا : إنما طعن على العطاردي من طعن عليه بأن قال : الكتب التي حدث منها كانت كتب أبيه ، فادعى سماعها معه ، فأخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم قال : سمعت أبا عبيدة السري بن يحيى ابن أخي هناد - وسأله أبي عن العطاردي - فقال : ثقة . وأخبرنا أبو سعد الماليني إجازة : أخبرنا عبد الله بن عدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثني أبو بكر بن صدقة قال : سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن العطاردي فقال : لا بأس به ، أثنى عليه أبو كريب ، وسئل عن مغازي يونس بن بكير ، فقال : مروا إلى غلام بالكناس يقال له : العطاردي ، سمع معنا مع أبيه فجئنا إليه فقال : لا أدري أين هو ، ثم وجده في برج حمام فحدث به . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : قال لنا محمد بن حميد بن محمد اللخمي : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : حدثني محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثني أبي قال : ابتدأ أبو كريب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب " المغازي " ليونس بن بكير ، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث ، فقطع قراءته ، وحلف لا يقرؤه علينا ، فعدنا إليه ، فسألناه فأبى ، وقال : امضوا إلى عبد الجبار العطاردي ، فإنه كان يحضر سماعه معنا من يونس ، فقلنا له : فإن كان قد مات ؟ قال : اسمعوه من ابنه أحمد ، فإنه كان يحضره معه ، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث ، فسألنا عن عبد الجبار ، فقيل لنا : قد مات ، وسألنا عن ابنه ، فدللنا إلى منزله ، فجئناه فاستأذنا عليه ، وعرفناه قصتنا مع أبي كريب ، وأنه دلنا على أبيه وعليه ، وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ، فقال لنا : مذ سمعناه ما نظرت فيه ، ولكن هو في قماطر ، فيها كتب فاطلبوه ، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام ، وإذا سماعه مع أبيه بالخط العتيق فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل هذا الكلام أو نحوه . قال الخطيب : كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار ، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضا ، ثقة من طبقة العطاردي ، وقد شهد له أحدهما بالسماع ، والآخر بالعدالة ، وذلك يفيد حسن حالته ، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه ، واطراح خبره ، فأما قول الحضرمي في العطاردي : إنه كان يكذب ، فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان ، فإن كان أراد به وضع الحديث ، فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل ؛ لأن أبا كريب شهد له أنه سمع معه من يونس بن بكير ، وثبت أيضا سماعه من أبي بكر بن عياش ، فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث ، وابن فضيل ، ووكيع ، وأبي معاوية ؛ لأن أبا بكر بن عياش تقدمهم جميعا في الموت ، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة ، فليس يمتنع سماعه منه ، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث ، فيجوز أن يكون بكر به ، وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس بن بكير أوراقا من " مغازي " ابن إسحاق ، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس ، فسمعها من أبيه عنه ، وهذا يدل على تحريه للصدق ، وتثبته في الرواية ، والله أعلم .

قال صاحب فهرس الفهارس : (أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار

قال ابن معين : أظن أهل الشام يسقيهم الله به الغيث .

قال الحسن بن سفيان الشيباني : سمعت فياض بن زهير ، يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به