حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن أرمة الأصبهاني الحافظ ثقة نبيل
حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن أرمة الأصبهاني الحافظ ثقة نبيل
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ما أعرف في سبلان إلا خيرا ، ولم يذكر في الصحيح . كذا قاله - رحمه الله - وهو غير صواب لإجماع المؤرخين فيما أعلم على تخريج مسلم حديثه .
وقال الدارقطني : ليس في حديثه شيء منكر إنما هو حديث السهو ، وحديث الرفا
وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المستدرك " : ثنا علي بن حمشاذ ثنا موسى بن هارون والحسن بن سفيان قالا : ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي - وكان ثقة - عن أبي بردة بن أبي موسى فذكر حديثا . وقال في " سؤالاته الكبرى " للدارقطني : قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن سويد ؟ قال : هو قليل الحديث ، ليس في حديثه شيء منكر ، إنما هو حديث السهو وحديث الرفا . وقال في كتاب " علوم الحديث " : روايته الصحيحة عن علقمة والأسود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة
قال الدارقطني : هو مقدم في شعراء المحدثين . قدمه بعضهم على بشار
قال الدارقطني : روى عن الزهري حديثا لم يتابع عليه
ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس
ذكر الدارقطني أنه لم يلق أيوب السختياني ولا سمع منه
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .
وقال الدارقطني : لم يسمع من حفصة ، ولا من عائشة ، ولا أدرك زمانهما
قال العلائي : قال الدارقطني : لم يسمع من عائشة ، ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانهما
وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه لكن فيه انحراف عن علي
وقال الدارقطني في التعديل والتجريح : نقم عليه القول في القرآن ، وذاك أنه توقف أولا ثم أجابهم
قال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه ، فقال : بغدادي ، حدث بمصر ، رأيتهم يثنون عليه ، وفي حديثه أوهام
وقال الحاكم في موضع آخر : قلت للدارقطني : وإسحاق ابن راشد الجزري ؟ قال : تكلموا في سماعه من الزهري ، وقالوا : إنه وجد في كتابه ، والقول عندي قول مسلم فيه
وقال الحاكم : قلت - يعني للدارقطني - فإسحاق بن يحيى الكلبي العوصي قال : أحاديثه صالحة ، ومحمد يستشهد به ولا يعتده في الأصول
وفي « كتاب الباجي » : قال الشيخ أبو الحسن : روايته عن الزهري اعتبارا وشاهدا ، ولم أر له في الكتاب ذكرا
وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح
قال أبو أحمد : وأبو عباد اسمه أمية ، بصري . قاله زكريا الساجي . قال الشيخ : قد قيل إسماعيل بن أبي أمية الذارع ، وقيل عنه ، عن سعيد بن راشد ، عن حميد ، عن أنس مرفوعا . قال أبو الحسن الدارقطني : إسماعيل هذا يضع الحديث ، وهذا لا يصح ، أخبرنا بذلك عنه أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر بن الحارث
وقال الدارقطني : ما علمت إلا خيرا أحاديثه صحاح نقية
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ما علمت إلا خيرا أحاديثه صحاح نقية
قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
وذكر الدارقطني ، والبرقاني : إن البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما
وقال الدارقطني : صام إسماعيل الصفار أربعة وثمانين رمضانا ، وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه ، وكان له نظم مقبول
وقال الدارقطني : كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما
وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه
ذكره الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل " فقال : شيخ للشيعة يغلو في التشيع
وقال الدارقطني : شيخ للشيعة يغلو في التشيع
وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين إخراج حديثه لصحة الطريق إليه
الحسن يختلف في سماعه من سمرة ، وقد سمع منه حديثا واحدا ، وهو حديث العقيقة فيما زعم قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد
وقال الدارقطني : لا يثبت سماع الحسن من جابر
، وقال الدارقطني في كتاب «العلل» تأليفه - إثر حديث أبي موسى « الأذنان من الرأس » - : الحسن لم يسمع من أبي موسى
ولما ذكر الدارقطني حديث «المسح على الخفين » قال : لم يسمع الحسن هذا من المغيرة ، إنما سمعه من حمزة ابنه عنه ، وذلك بين في رواية يحيى بن سعيد
وقال الدارقطني : لم يسمع الحسن من أبي بكرة ، وله عنه في صحيح البخاري عدة أحاديث ، منها قصة الكسوف ، ومنها حديث : " زادك الله حرصا ولا تعد " ، وإن لم يكن فيها التصريح بالسماع ، فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وغاية ما اعتل به الدارقطني أن الحسن روى أحاديث عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة ، وذلك لا يمنع من سماعه منه ما أخرجه البخاري
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : أخرج البخاري حديثا فيه قال الحسن سمعت أبا بكرة ، فتأوله الدارقطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي بن أبي طالب ، لأن الحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة ، والصحيح أن هذا الحسن في هذا الحديث هو ابن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم . وفي «كتاب ابن بطال» : زعم الداودي أنه الحسن بن علي لا الحسن البصري
ذكر أبو الحسن الدارقطني في كتاب «العلل الكبير» تأليفه : أن الحسن لم يسمع من الزبير بن العوام يدخل بينهما أبو سليط وجون بن قتادة
وقال الدارقطني : مراسيله فيها ضعف
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : الحسن عن أبي بكرة مرسل
قال لنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي : رأيت أبا الحسن الدارقطني جالسا بين يدي أبي محمد ابن السبيعي كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة له .