صحابي

الحارث بن مالك بن قيس

له رواية

الاسم المختصر: الحارث بن مالك الكناني

اشتهر بـ: ابن البرصاء

النسبالليثي ، الكناني ، الحجازي ، الأنصاري ، القرشي ، العامري ، ونقل أحمد أنه : خزاعي
تاريخ الوفاةأواخر خلافة معاوية
بلد الإقامةمكة ، المدينة ، و يقال : الكوفة
بلد الرحلةالكوفة
علاقات الراويأمه : البرصاء ، وهي ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين ، وقيل : هى أم أبيه ، وكان من جلساء : مروان بن الحكم
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٣٠
عدد الأسانيد٣٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (24%)سداسي (12%)سباعي (30%)8 رواة (15%)9 رواة (12%)10 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (94%)ثاني الإسناد (6%)
أشكال الاسم
الحارث ابن البرصاءالحارث ابن برصاءالحارث بن البرصاءالحارث بن مالكالحارث بن مالك ابن البرصاءالحارث بن مالك ابن برصاءالحارث بن مالك البرصاءالحارث بن مالك بن البرصاءالحارث بن مالك بن برصاء

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر الكناني الليثي

الجزء 2 · الصفحة 391

1487 - الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر الكناني الليثي . المعروف بابن البرصاء ، وهي أمه ، وقيل : أم أبيه ، سكن مكة ، ثم المدينة . روى حديثه الترمذي وابن حبان وصححاه ، والدارقطني من طريق الشعبي عنه ؛ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح يقول : " لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة " . وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، قال : كان ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم ، وكان يسمر معه ، فذكروا الفيء عند مروان ، فقالوا : الفيء مال الله ، وقد وضعه عمر في مواضعه ، فقال مروان : إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء ، فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره . قال سعيد : فلقيني سعد وأنا أريد المسجد ، فقال : الحقني ، فتبعته حتى دخلنا على مروان ، فأغلظ له . . . فذكر القصة . قال : فقال مروان : من ترون قال هذا لهذا الشيخ ؟ قالوا : ابن البرصاء ، فأتى به ، فأمر بتجريده ليضرب ، فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام ، فقال : ردوا عليه ثيابه ، وأخرجوه ، لا يهيج علينا هذا الشيخ الآخر . . . فذكر القصة بطولها . وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية ، وهذا هو المشهور في نسبة الحارث . ونقل أحمد في "مسنده" لمّا أخرج حديثه المرفوع ، عن سفيان ، أنه قال : إنه خزاعي .

تهذيب الكمال▼

الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي ، المعروف بابن البرصاء ، وهي أمه وقيل جدته أم أبيه ، وهي ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين ، من بني هلال بن عامر له صحبة . قال أبو القاسم الطبراني : وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عويذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة

الجزء 5 · الصفحة 276

1040 - ت : الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي ، المعروف بابن البرصاء ، وهي أمه وقيل جدته أم أبيه ، وهي ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين ، من بني هلال بن عامر له صحبة . قال أبو القاسم الطبراني : وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عويذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) . روى عنه : عامر الشعبي ( ت ) ، وعبيد بن جريج . روى له الترمذي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأبو العباس بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن زكريا عن الشعبي ، عن الحارث بن مالك بن البرصاء قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول : لا يعزى هذا يعني بعد اليوم إلى يوم القيامة . رواه عن بندار عن يحيى ، وقال حسن صحيح ، وهو حديث زكريا عن الشعبي ، لا نعرفه إلا من حديثه .

تهذيب التهذيب▼

الحارث بن مالك بن قيس الليثي المعروف بابن البرصاء . قيل : هي أمه ، وقيل : أم أبيه

الجزء 1 · الصفحة 336

ت - الحارث بن مالك بن قيس الليثي المعروف بابن البرصاء . قيل : هي أمه ، وقيل : أم أبيه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : الشعبي ، وعبيد بن جريج ، أخرج له الترمذي حديثا واحدا ، قال يوم فتح مكة : " لا يغزى هذا إلى يوم القيامة " . وصححه ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث الشعبي . قلت : وصححه أيضا ابن حبان والدارقطني ، وأخرجه أبو ذر الهروي في " المستدرك " ، وذكر في الرواة عنه مسلم بن جندب الهذلي ، وله قصة مع مروان وسعد بن أبي وقاص . وذكر الخطيب في كتابه " رافع الارتياب " أن محمد بن ميمون الخياط روى حديثه عن ابن عيينة ، عن زكريا ، عن الشعبي فقال : عن مالك بن الحارث ، ووهم فيه ابن ميمون على ابن عيينة ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحارث بن مالك ابن البرصاء ، صحابي

الجزء 2 · الصفحة 227

871 - الحارث بن مالك ابن البرصاء ، صحابي ، عنه : الشعبي ت .

تقريب التهذيب▼

الحارث بن مالك بن قيس الليثي ، المعروف بابن البرصاء

الجزء 1 · الصفحة 213

1052 -[ ت ] الحارث بن مالك بن قيس الليثي ، المعروف بابن البرصاء ، صحابي ، له حديث واحد ، تأخر إلى أواخر خلافة معاوية .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي "كتاب" أبي عمر بن عبد البر : وقال العقيلي الحارث بن البرصاء قرشي عامري . قال أبو عمر : وهذا وهم من كل من قاله ، والصحيح أنه ابن مالك بن قيس بن عود من بني ليث بن بكر . كذا رأيته عودا عند سائر من ذكره في الصحابة ، إلا ابن قانع فإنه سماه عوفا

الجزء 3 · الصفحة 314

1106 - ( ت ) الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي ، المعروف بابن البرصاء . قال البغوي : ثنا محمد بن ميمون الخياط ، ثنا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء . قال البغوي : كذا قال : وثنا جدي ، ثنا محمد بن عبيد عن زكريا عن عامر عن الحارث بن مالك فذكر حديث : " لا تغزى قريش " . وثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عمر بن عطاء ابن أبي الخوار قال : سمعت الحارث بن مالك قال : يا أيها الناس ، كأنه في مجمع الناس ، أو بمنى ، قال إسحاق - كان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه - : " ليس أحد يلقى الله تعالى وقد اقتطع مال امرىء مسلم " . الحديث . قال أبو القاسم : لا أعلم للحارث غيرهما . وفي "رافع الارتياب" : وهم فيه محمد بن ميمون على ابن عيينة ، والصواب : الحارث بن مالك . وفي "كتاب" أبي عمر بن عبد البر : وقال العقيلي الحارث بن البرصاء قرشي عامري . قال أبو عمر : وهذا وهم من كل من قاله ، والصحيح أنه ابن مالك بن قيس بن عود من بني ليث بن بكر . كذا رأيته عودا عند سائر من ذكره في الصحابة ، إلا ابن قانع فإنه سماه عوفا . وفي "المختلف والمؤتلف" للآمدي : قال ابن حبيب بقديد من بني كنانة بن خزيمة بن مدركة ، وذكر أنه أسر في سرية غالب الليثي وهو يريد قديدا . قال الآمدي : وليس له عنده في كتاب بني كنانة ذكر ، ولم يذكر له ابن حبيب شعرا ، إنما ذكره في فهرست أسماء الشعراء في القبائل . ونسبه ابن حبان في "كتابة" أنصاريا ، وخرج حديثه في " صحيحه " . وفي "كتاب" أبي منصور الباوردي : عن أبي مشعر قال : حدثني بعض مشيختنا ، قال : ضرب على أهل الديوان البعث إلى أهل مكة وهم كارهون للخروج ، فقال : إما أن تخرجوا بدلا وإما أن تخرجوا . فجاء الحارث برجل استأجره بخمسمائة درهم إلى عمرو بن سعيد - يعني الأشدق - فقال : قد جئتك برجل بدلي . وقال الحارث للرجل الذي استأجره : هل لك أن أبذل لك خمسمائة أخرى وتنكح أمك ؟ فقال الرجل : أما تستحي . فقال له الحارث : إنما حرمت عليك أمك في مكان واحد ، وحرمت عليك الكعبة في كذى وكذى مكان . ثم جاء به إلى عمرو بن سعيد فقال : قد جئتك برجل بدلي لو أمرته أن ينكح أمه لنكح أمه . فقال له عمرو : أبعدك الله من شيخ . وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين إخراج حديثه لصحة الطريق إليه . وذكر أبو ذر الهروي الحافظ في كتابه "المستخرج على الإلزامات" : أن مسلم بن جندب الهذلي روى عنه أنه قال : أتي بخبيب ، فبيع بمكة ، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال : دعوني أصلي ركعتين ، ثم قال : اللهم احصهم عددا ، قال الحارث : وأنا حاضر ، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد . . وكذا ذكر أبو حاتم الرازي أن مسلما روى عنه . وقال البرقي : جاء عنه أربعة أحاديث . وقال العسكري وخليفة بن خياط : يقال نزل الكوفة . وفي " كتاب" الصريفيني : قال أبو : أظنه أسلم سنة اثنتين من الهجرة ، لما أخذته سرية غالب بن عبد الله الليثي . وذكره ابن سعد في "الطبقة الرابعة" ممن أسلم عند الفتح وما بعده . وفي "تاريخ دمشق" لابن عساكر : كان الحارث من جلساء مروان بن الحكم فتكلم مروان يوما بكلام ذكره ابن البرصاء لسعد بن أبي وقاص فأعتبه فلما بلغ مروان غضب عليه وجرده من ثيابه .

الثقات▼

الحارث بن مالك ابن برصاء الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 73

الحارث بن مالك ابن برصاء الأنصاري، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من أخذ شيئا من مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحارث بن مالك بن برصاء الليثي الحجازي ، قدم الكوفة

الجزء 3 · الصفحة 88

408 - الحارث بن مالك بن برصاء الليثي الحجازي ، قدم الكوفة ، له صحبة ، روى عنه الشعبي ، وعبيد بن جريج ، ومسلم بن جندب الهذلي ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(2)له صحبة(2)ذكره ابن حبان في الثقات
له صحبة

له صحبة ، روى عنه الشعبي ، وعبيد بن جريج ، ومسلم بن جندب الهذلي ، سمعت أبي يقول ذلك

ذكره ابن حبان في الثقات

ونسبه ابن حبان في "كتابة" أنصاريا ، وخرج حديثه في " صحيحه

صحابي

صحابي

وذكر الخطيب في كتابه " رافع الارتياب " أن محمد بن ميمون الخياط روى حديثه عن ابن عيينة ، عن زكريا ، عن الشعبي فقال : عن مالك بن الحارث ، ووهم فيه ابن ميمون على ابن عيينة ، والله أعلم

وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين إخراج حديثه لصحة الطريق إليه

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث