أبو موسى
قال الحافظ أبو موسى : هو أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه ، حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه
ذكره الحافظ أبو موسى ، وروى عنه ، وقال فيه : أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه . حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه سنة تسع عشرة وخمس مائة ، وسمعته يقول : ولدت سنة ست وسبعين وأربع مائة .
قال أبو موسى المديني : لا أعرفه بجرح ولا تعديل ، انتهى . وقد عرفه غيره
واستدركه أبو موسى .
واستدركه أبو موسى
قال أبو موسى : فيه وهم من وجهين : أحدهما أنه تابعي . والثاني أنه من روايته ، عن أبيه . ثم ذكره من رواية معلى بن مهدي ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال ... فالصحبة لسعيد . انتهى . وقد مضى في السين المهملة ، وكلا السندين ضعيف
قرأت بخط العلامة شيخ أصبهان أبي موسى المديني : يقول أبو موسى عفا الله عنه : قل من قدم علينا من الأصحاب يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، زاده الله تعالى توفيقا
يقول أبو موسى - عفا الله عنه - : قل من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي ، وقد وفق لتبيين هذه الغلطات ، ولو كان الدارقطني وأمثاله في الأحياء لصوبوا فعله ، وقل من يفهم في زماننا ما فهم - زاده الله علما وتوفيقا
وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه
ذكره أبو موسى ، فقال : ذكر بعض مشايخنا أن له صحبة ، وأنه يروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه
استدركه أبو موسى
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية
ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"
ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضي ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف كان يقال له : معروف إن لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الوليمة حق ... الحديث . وقال أبو موسى في "الذيل" : هكذا أورده ، وهو خطأ ، ثم ساقه من طريق عفان عن همام ، فقال بدل عبد الله بن عثمان : زهير بن عثمان ، قال : وكذا رواه غيره عن الحوضي ؛ وكذا رواه غير واحد عن همام
، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة
وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته
قال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك .
أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبيد الله بن أبي حميد بشيء قط .
قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبدة بن الخشخاش هو الذي أسر قيس بن السائب يوم بدر
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : يقال رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : ولد في زمانه ، قاله أبو أحمد الحافظ .
هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج ، وعوف ولم يحدث عنه بندار ، وحدث عنه ابن المثنى
وقال العلائي : وقال أبو موسى المديني : لم يسمع من أبي هريرة ، انتهى
قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف
وأورده أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وقال : أورده جعفر قال أبو موسى : وهو من التابعين لا يثبت له صحبة ، ولا رؤية
وقال أبو موسى المديني في " معرفة الصحابة " : أورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأورد له حديثا قال : وابن غراب : رجل من حمير . قال أبو موسى : هو من التابعين ، ولا يثبت له صحبة ولا رؤية .
أورده أبو موسى ، قال : وهو رجل من حمير ، تابعي ، ليست له صحبة .
وفي كتاب الساجي : سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي : ولم يحدثنا عنه بندار بشيء
قال أبو موسى : هذا تابعي روى عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : عمرو بن سليم أورده سعيد قال : ليست له صحبة .
ذكره أبو موسى ، عن سعيد بن يعقوب ، وقال : لا صحبة له
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية
واستدركه أبو موسى
ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه
وذكره أبو موسى في " ذيل الصحابة " مستندا إلى حديث آخر أخرجه من طريق الطبراني بسنده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده
استدركه أبو موسى ،
ذكره أبو موسى في الذيل
ذكره أبو موسى في الذيل،
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد .
ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال : عن رجل يقال له محمد ، فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه . وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن ابن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة - فذكر مثل رواية إبراهيم بن راشد فبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة ، والله أعلم