أبو موسى
وأثنى عليه أبو موسى المديني ، وقال : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه . استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره
قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه
قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ، وبغداد ، وأصبهان ، وأصمت في صفر سنة أربع وثلاثين ، ثم فلج بعد مدة ، وتوفي بكرة يوم الأضحى ، وصلى عليه أخوه أبو المرجى ، واجتمع في جنازته جمع لم أر مثلهم كثرة ، رحمه الله
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال الإمام : ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه
قال أبو موسى : وهو الصحيح ، وأرطاة بن المنذر يروي عن التابعين وأتباعهم ، وهو من ثقات الشاميين .
قال الحافظ أبو موسى المدني في كتاب «التابعين» : ثقة
وذكر الحافظ أبو موسى المديني في كتاب «منتهى رغبات السامعين في أحاديث التابعين» أنه ثقة، روى عنه حسين بن علوان وأبو معاوية الضرير
وقال الترمذي : ثقة مأمون، سمعت ابن مثنى يقول : ما رأيت بالبصرة مثله
وذكره أبو موسى المديني في " معجمه " فقال : حافظ عصره ببغداد
وقال أبو موسى المديني في " معجمه " : هو حافظ عصره ببغداد
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»
ذكره المستغفري في الصحابة ، وتبعه أبو موسى
وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا -
وذكره في « الصحابة » : أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسي الأصبهاني
وذكره في الصحابة أيضا الجعابي ، وأبو موسى ، وغيرهما
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه « معرفة الصحابة » : ذكره عبدان في « الصحابة » ، وذكر له حديث : « بعث زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي » . قال أبو موسى : هكذا رواه وأورده ، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة . وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة ، وليس هو أيضا بذاك في الرواية ، إلا أن يكون هذا غير ذاك .
ذكره أبو موسى في الصحابة
ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة"
وذكره أبو موسى في " ذيله " على ابن منده في " معرفة الصحابة " .
وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه طرق : " من كنت مولاه فعلي مولاه " لكن الإسناد إلى حبة واه ، والله أعلم
وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة»
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة .
وذكره ابن أبي عاصم في " الصحابة "، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في " ذيله " تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة
وممن ذكره في الصحابة : أبو عمر بن عبد البر ، وابن قانع ، وأبو موسى في " الذيل "
وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
ذكره ابن فتحون وأبو موسى المديني في «جملة الصحابة»
ولما ذكره أبو موسى المديني في « الصحابة » قال : قيل: إنه أدرك الجاهلية
وأبو موسى المديني في ذيله في الصحابة
ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع
أورده ابن شاهين ، هكذا ذكر أبو موسى في "الذيل" ، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي ؛ وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه ، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده . وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي ، وهو من رواية هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عمير : أنه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى ... الحديث . وهذا أنصاري خطمي ، أو خدري لا ليثي
وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي
ذكره أبو موسى المديني في كتاب " معرفة الصحابة " فقال : عبيد الله بن بسر المازني من بني مازن بن وهو أخو عبد الله بن بسر
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : أورده أبو بكر بن أبي شيبة ، ثم ذكر له حديث " سعر لنا يا رسول الله " ، وحديثه عن المغيرة قصة " المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط " ، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي . انتهى . غالب الظن أنه هو ؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم ، والبخاري من سمي بهذا غيره ، وتبعهما غيرهما
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية
وذكره أبو موسى في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين