عبد الله بن محمد بن سيار
وقال عبد الله بن محمد بن سيار أيضا : أبو موسى وبندار ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب .
قال ابن سيار : بندار وأبو موسى ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب
وقال الفرهياني : قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . قال : وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت
وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة
سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .
وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها
وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف
وقال الإسماعيلي : وسألته - يعني : عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني - عن أوثق أصحاب الأوزاعي ، فقال : عمر بن عبد الواحد لا بأس به
وقال أبو بكر الإسماعيلي : وسألته - يعني عبد الله بن محمد الفرهياني - من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : عمر بن عبد الواحد ، لا بأس به
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : محمد بن عبد الواحد لا بأس به ، ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به .
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فذكر القصة ، وقال : ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي
وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم ، وكان يحفظ عندي بعض ما يحدث به . وقال الفرهياني أيضا : دحيم أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن ودحيم من الأحداث
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها
وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها
قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة ، فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل الفرهياني يعني : عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة . فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي ، وأبي خيثمة ، قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء