وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك : " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : أيذكر أبو حنيفة في بلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن
وبه، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا أبو العباس بن حمدان لفظا ، قال : حدثنا محمد بن أيوب ، قال : حدثنا أحمد بن الصباح ، قال : سمعت الشافعي محمد بن إدريس قال : قيل لمالك بن أنس : هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته،
ثنا ابن أبي داود ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم قال : قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك [بن أنس] بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء
قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء
وقال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك : سمعت من بكير ؟ فقال ؟ فقال : لا
وكان مالك إذا رآه قال : هذا عابد بلده
ثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبيه قال : قال أنس : لكل شيء مفتاح ، وإن ثابتا من مفاتيح الخير .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أخبرني حميد ، قال : كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت ، فكلما مر بمسجد صلى فيه ، فكنا نأتي أنسا ، فيقول : أين ثابت ؟ إن ثابتا دويبة أحبها .
وقال عبد الله بن المثنى : حدثني عمي ثمامة ، قال : صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط .
وقرأت في " أشعار بني مرة وأنسابهم " : أبو ثفال اسمه وائل بن هشام بن حصين أبي معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة ، وكان رجلا حكيما لبيبا ، إن أطال لم يقل فضلا ، وإن أوجز أصاب
قال بشر بن عمر الزهراني : قلت لمالك بن أنس : لقي ثور بن زيد ابن عباس ؟ فقال : لا ، لم يلقه .
قدم المدينة فنهى مالك بن أنس عن مجالسته
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك ، عن جعفر بن محمد حتى ظهر أمر بني العباس ، زاد بن حماد : وسمعت مصعبا يقول : كان مالك بن أنس لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده .
أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس
وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال : اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصلي ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله ، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم ، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه ، فقلت له : لا بد لك من ذلك ، وكان يكرمني وينبسط إلي ، فقال : يا ابن أبي عامر أخشى أن قول : لبيك اللهم لبيك فيقول : لا لبيك ولا سعديك .
وقال مالك : اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدث إلا على طهارة
قال مصعب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ، ثم يجعله بعده
قال يزيد بن هارون : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "
وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج
ثنا ابن حماد ، ثنا محمد بن خلف ، ثنا حبيب كاتب مالك قال : جاءني قوم فجعلوا إلي دينارا على أن أسأل مالكا عن عمر بن عبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم ترك الرواية عنهم ؟ قال : فأخذت منهم الدينار ، قال : فقال لي ابن كنانة : هل لك تدخل على مالك نصف النهار في موردتين وتأخذ مني ثلث دينار أو عشرة دراهم ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فاستأذنت على مالك نصف النهار في موردتين فأذن لي فدخلت فقلت : يا أبا عبد الله إن قوما جعلوا لي دينارا على أن أسألك عن مسألة ، فإن أنت أخبرتني وإلا رددت عليهم الدينار ، وليس لأهلي طعام أو نحو ما قال ، قال لي مالك : سل ، قال : قلت : أخبرني عن عمر بن عبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم تركت الرواية عنهم ؟ قال : فذكر كلاما وقال : لم أكتب إلا عن من يعرف حلال الحديث وحرامه وزيادته ونقصانه ، قال : فخرجت من عنده فأخبرتهم ، فلما صلينا الظهر قعد مالك وقعدنا إليه ، فقال له ابن كنانة : يا أبا عبد الله ألا تعجب إلى حبيب ! استأذن عليك في غير وقت وعليه موردتين ، قال : فقال مالك : وما بأس ؟ قد كان محمد بن المنكدر يجلس لنا في موردتين فيحدثنا .
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه
ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون .
وقال فطر بن حماد : دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد
وقال الحسن بن علي المعمري ، عن فطر بن حماد : دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة ، إلا عن حماد بن زيد
روى أنه سئل مالك فقيل له : كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة
وعن علي بن المديني : مالك روى عن داود عن غير عكرمة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، قال : سئل علي ابن المديني ، عن داود بن حصين فقال : ما ، روى ، عن عكرمة فمنكر الحديث ، ومالك ، روى عن داود بن حصين ، عن غير عكرمة
وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن
وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز
وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة
وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة
وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه