وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، مات سنة إحدى وتسعين
قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور : وكان راوية عن هشام بن حسان، وكان ثقة فاضلا،
وقال محمد بن سعد : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وعبادة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك
وقال السمعاني : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة
وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب
وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب .
وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة : كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم ، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة ، فهو في دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك ، وكان ثقة ، به صمم ، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وبه صمم
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولي قضاء البصرة لهارون ، ثم عزل ، وتوفي في ربيع الآخر .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
قال ابن سعد : كان ثقة
وقال السمعاني : كان ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث .
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة : أمه أم ولد ، وهو شقيق أنس ، وعمرة ، وسودة ، وكان ثقة ، وقد روى أحاديث .
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وقد روى أحاديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولد سنة مائة ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وفيها أرخه غير واحد
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
وقال محمد بن سعد ، والعجلي : ثقة
وقال ابن سعد والعجلي : ثقة
أرخه ابن سعد ، وزاد : كان ثقة ، سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ، ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات سنة عشر
وقال محمد بن سعد : كان ثقة سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات بالمصيصة سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون
وقال ابن سعد : كان ثقة عابدا ، قالوا : توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق
ذكره محمد بن سعد في "الكبير" في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وذكره في "الصغير" في الطبقة الخامسة، قال: وكان من المتكلمين في الإرجاء وغيره، وكان ممن وفد إلى عمر بن عبد العزيز، فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، صاحب حديث، ولي قضاء طرسوس إلى أن مات بها
وقال السمعاني : كان ثقة
قلت : وقال ابن سعد : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وكان ثقة وله أحاديث .
وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وكان ثقة ، وله أحاديث .
قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار : بلغني أنه توفي سنة ثمانين . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية : توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري ، وكان ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن سعد : توفي في ولاية خالد القسري ، وكان ثقة وله أحاديث
قال ابن معين ، وأبو حاتم ، وابن سعد : ثقة