مطرف بن عبد الله بن الشخير
الاسم المختصر: مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
مطرف بن عبد الله بن الشِّخّير تقدم نسبه في ترجمة والده ، وهو التابعي المشهور
الجزء 10 · الصفحة 392
8361 - مطرف بن عبد الله بن الشِّخّير تقدم نسبه في ترجمة والده ، وهو التابعي المشهور . قال ابن حبان في ثقات التابعين : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من عُبَّاد أهل البصرة وزهادهم . وقال الذهبي في التجريد : تابعي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب . وقال أحمد في الزهد : حدثنا أبو النضر ، حدثنا سليمان بن المغيرة : كان مطرف إذا دخل منزله سبحت معه آنية بيته . وقال غيره : كان يركب الخيل ، ويلبس المطارف ، ويغشى السلطان ، ولكنه كان على جانب كبير من الصلابة في الدين . وقال يزيد بن عبد الله بن الشخير أخوه : أنا أكبر من الحسن بعشر سنين ، وأخي مطرف أكبر مني بعشر سنين - كذا قال ، وهذا لو كان ثابتا . وروينا في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا بسند جيد عن حميد بن هلال : كان بين مطرف ورجل شيء ، فقال له مطرف : إن كنت كاذبا فعجل الله حتفك ! فسقط مكانه ميتا . ومن شدة خوفه ما رواه يعقوب بن سفيان عنه بسند صحيح قال : لو أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يخبرني أنا من أهل الجنة أو من أهل النار أو أصير ترابا - لاخترت أن أصير ترابا . وروى مطرف عن أبيه وعثمان وعلي وعمار وعائشة وغيرهم . روى عنه أخوه أبو العلاء يزيد وحميد بن هلال وغيلان بن جرير وثابت البناني وقتادة وآخرون ، ومناقبه كثيرة . وقال العجلي : ثقة ، من كبار التابعين . مات في إمارة الحجاج بعد الطاعون الذي كان سنة سبع وثمانين .
تهذيب الكمال▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله البصري ، أخو يزيد بن عبد الله بن الشخير ، وهاني بن عبد الله بن الشخير
الجزء 28 · الصفحة 67
6001 - ( ع ) : مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله البصري ، أخو يزيد بن عبد الله بن الشخير ، وهاني بن عبد الله بن الشخير . روى عن : أبي بن كعب ، وحكيم بن قيس بن عاصم المنقري ( بخ س ) ، وأبيه عبد الله بن الشخير ( م 4 ) ، وعبد الله بن معقل المزني ( م د س ق ) ، وعثمان بن أبي العاص الثقفي ( د س ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( م ) ، وعمار بن ياسر ، وعمران بن حصين ( ع ) ، وعياض بن حمار ( م د س ق ) ، وكعب الأحبار ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د ) ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي مسلم الجذمي ( س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( م د س ) . روى عنه : ثابت البناني ( م د تم س ) ، والحسن البصري ( س ق ) ، وحميد بن هلال ( م س ) ، وخالد بن دريك ، وداود بن أبي هند فيما قيل ، وسعيد بن إياس الجريري ، وسعيد بن أبي خيرة فيما قيل ، وسعيد بن أبي هند ( س ق ) ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد ، وعبد الله بن أبي القلوص ، وابن أخيه عبد الله بن هاني بن عبد الله بن الشخير ( م ) ، وعبد الكريم بن رشيد ( س ) وغيلان بن جرير ( خ م د س ) وقتادة ( ع ) وكثير أبو الفضل ، ومحمد بن واسع ( م س ) ، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي ( بخ د سي ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ( م د س ق ) ، وأخوه أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ( خ م د س ق ) ، ويزيد الرشك ( ع ) ، وأبو حمزة جار شعبة ، وأبو نعامة السعدي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب . وقال العجلي : كان ثقة ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان : مطرف ، وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان : خيثمة بن عبد الرحمان ، وإبراهيم النخعي . وقال مهدي بن ميمون : حدثنا غيلان بن جرير أنه كان بينه ، وبين رجل كلام فكذب عليه ، فقال مطرف : اللهم إن كان كاذبا فأمته فخر مكانه ميتا ، فرفع ذلك إلى زياد ، فقال : قتلت الرجل . قال : لا ولكنها دعوة وافقت أجلا . وعن غيلان أن مطرفا كان يلبس المطارف ، والبرانس ، ويركب الخيل ، ويغشى السلطان ولكنه إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين . وعن غيلان ، عن مطرف أنه كان يقول : عقول الناس على قدر زمانهم . وقال قتادة ، عن مطرف بن عبد الله : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع . وقال يزيد بن عبد الله بن الشخير : أنا أكبر من الحسن بعشر سنين ، ومطرف أكبر مني بعشر سنين . قال محمد بن سعد : توفي في أول ولاية الحجاج . وقال عمرو بن علي ، والترمذي : مات سنة خمس وتسعين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله البصري
الجزء 4 · الصفحة 90
ع - مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله البصري . روى عن : أبيه ، وعثمان ، وعلي ، وأبي ذر ، وعمار بن ياسر ، وعياض بن حمار ، وعبد الله بن مغفل ، وعثمان بن أبي العاص ، وعمران بن حصين ، وعائشة ، ومعاوية ، وأبي مسلم الجذمي وغيرهم . وعنه : أخوه أبو العلاء ، يزيد ، وابن أخيه الآخر عبد الله بن هانئ بن عبد الله بن الشخير ، وحميد بن هلال ، ويزيد الرشك ، وأبو نضرة ، والحسن البصري ، وغيلان بن جرير وسعيد بن أبي هند ، وحميد ، ومحمد بن واسع ، وأبو التياح ، وثابت البناني ، وعبد الكريم بن رشيد ، وسعيد الجريري ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد وغيرهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب . وقال العجلي : كان ثقة ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا مطرف ، وابن سيرين . وقال مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير : كان بينه وبين رجل كلام فكذب عليه فقال مطرف : اللهم إن كان كاذبا فأمته ، فخر مكانه ميتا . وعن غيلان أن مطرفا كان يلبس المطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان ، ولكن إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين . وقال يزيد بن عبد الله بن الشخير : أنا أكبر من الحسن بعشر سنين ، ومطرف أكبر مني ، يعني بعشر سنين . وقال ابن سعد : توفي في أول ولاية الحجاج . وقال عمرو بن علي ، والترمذي: مات سنة خمس وتسعين . قلت : الأشبه من كلام ابن سعد أنه قال : مات في آخر ولاية الحجاج ، فلا مخالفة حينئذ بين ما قال ابن سعد وبين ما قال عمرو بن علي . وقد ذكر ابن سعد وغيره له مناقب كثيرة ، فمنها ما روى معمر عن قتادة قال : كان مطرف وصاحب له سائرين في ليلة مظلمة ، فإذا طرف عصا أحدهما منيرة ، فقال لصاحبه : لو حدثت الناس بهذا لكذبونا ، فقال مطرف : المكذب أكذب . وقال العجلي : بصري ثقة من كبار التابعين ، رجل صالح . وذكر جماعة ، منهم ابن حبان ، أنه مات في طاعون الجارف سنة سبع وثمانين . وقال ابن حبان في " الثقات ": ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله ، أحد الأعلام
الجزء 4 · الصفحة 297
5478 - مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبد الله ، أحد الأعلام ، عن : أبيه ، وأبي ، وعلي ، وعنه : أخوه يزيد ، وقتادة ، وأبو التياح ، مات 95 ع .
تقريب التهذيب▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير ، بكسر الشين المعجمة وتشديد [ الخاء ] المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء ، العامري ، الحرشي ، بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة ، أبو عبد الله البصري
الجزء 1 · الصفحة 948
6751 - [ ع ] مطرف بن عبد الله بن الشخير ، بكسر الشين المعجمة وتشديد [ الخاء ] المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء ، العامري ، الحرشي ، بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة ، أبو عبد الله البصري ، ثقة عابد فاضل ، من الثانية ، مات سنة خمس وتسعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة : مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر
الجزء 11 · الصفحة 228
4595 - ( ع ) مطرف بن عبد الله بن الشخير ، الحرشي العامري ، أبو عبد الله البصري ، أخو يزيد وهاني . قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة : مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر ، قال قتادة : كان مطرف إذا كانت - يعني الفتنة - نهى عنها وهرب ، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح . وعن ثابت ، عن مطرف قال : لبثت في فتنة ابن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر وما استخبرت فيها عن خبر ، ولما دعي ليخرج مع ابن الأشعث فأبى ، وكذلك لما دعته الحرورية إلى رأيها ، وعن أبي طلحة : تزوج امرأة على ثلاثين ألفا وبغلة وقطيفة وقينة ، يعني ماشطة ورحالة ، ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك . وقال خليفة في الطبقة الأولى : عمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين . وفي تاريخ المنتجالي : ثقة ، رجل صالح ، قال الحسن : لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ، ولا يقال بعده ، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة ، ويأتي البصرة يوم الجمعة ، فيقال إنه كان ينور له في سوطه . وله عقب بالبصرة . قال ابن قتيبة : مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين . وعن مطرف قال : لقيت عليا حين دخل البصرة ، فلصقت به ، فقال : حب عثمان مطا بك عنا ! قال : فاعتذرت إليه ، فقال : أما إنه كان خيرنا وأفضلنا . وعن حفص ابن عمر ، قال مطرف : لا يراني الله تعالى آكلا بنهار ولا نائما بليل ، ومات عمر بن الخطاب ومطرف ابن عشرين سنة ، انتهى . فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة ، وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، مات عمر وله عشرون سنة ، ومات بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين . وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري . وذكره الهيثم في الطبقة الأولى ، وكذا مسلم ، زاد الهيثم : توفي في أول مقدم الحجاج . وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، رجل صالح ، وأبوه له صحبة ، وأخواه يزيد وهاني ثقتان . وأنشد له أبو بكر الطرطوسي في كتابه « سراج الملوك » : وإذا السؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلا فابذله للمتكرم المفضال وزعم المرزباني أن امرأة من بني قشير قالت : عضت بنو وقدان أير أبيهم وعمرو بن وقدان الذي بالمناقب فرد عليها مطرف بن عبد الله بقوله : ألم تجدي مفاخرة لفضل سوى ذكر الدبور لك الأليل فإذا عضضتنا سفها فعضي بأير أبيك أبيض ذي حجول قال المرزباني : وكان أبوها أبرص . وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر ، فقال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير : عن أعرابي
الجزء 2 · الصفحة 631
1578 ( أ ) مطرف بن عبد الله بن الشخير : عن أعرابي في النعلين المخصوفين .
الثقات▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري
الجزء 5 · الصفحة 429
مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كنيته أبو عبد الله ، يروي عنه : أبيه ، وأبي هريرة ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، ومات عمر بن الخطاب ومطرف ابن عشرين سنة ، روى عنه : قتادة ، وأبو التياح ، مات بعد طاعون الجارف ، وكان طاعون الجارف سنة تسع وستين ، وقد قيل : سنة سبع وثمانين ، وكان أكبر من الحسن بعشرين سنة .
تاريخ الإسلام▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب ، أبو عبد الله الحرشي العامري البصري ، أحد الأعلام
الجزء 2 · الصفحة 1172
208- خ : مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب ، أبو عبد الله الحرشي العامري البصري ، أحد الأعلام حدث عن : عثمان ، وعلي ، وأبي ذر ، وأبيه ، وعمار بن ياسر ، وعمران بن حصين ، وعائشة ، وعياض بن حمار ، وعبد الله بن مغفل . روى عنه أخوه يزيد أبو العلاء ، وحميد بن هلال ، والحسن ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وثابت ، والجريري ، وغيلان بن جرير ، وداود بن أبي هند ، وأبو التياح ، وآخرون ، ولقي أبا ذر بالشام . وقال ابن سعد : روى عن أبي بن كعب ، وعثمان ، وعلي ، وكان ثقة له فضل وورعٌ وعقل وأدب . وقال غيره : كان أسن من الحسن بعشرين سنة . وقال ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف قال : لقيت عليا فقال لي : يا أبا عبد الله ما بطأ بك ؟ أحب عثمان ؟ ثم قال : لئن قلت ذاك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب . وقال مهدي بن ميمون : قال مطرف : لقد كان خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة . وقال ابن عيينة : قال مطرف : ما يسرني أني كذبت كذبة واحدة وأن لي الدنيا وما فيها . وقال أبو نعيم : حدثنا عمارة بن زاذان ، قال : رأيت على مطرف بن الشخير مطرف خز أخذه بأربعة آلاف درهم . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير : إن مطرفا كان يلبس المطارف والبرانس الوشي ، ويركب الخيل ، ويغشى السلاطين ، ولكنه إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عينٍ . وقال حميد بن هلال : أتى مطرف بن عبد الله الحرورية يدعونه إلى رأيهم فقال : يا هؤلاء إنه لو كان لي نفسان بايعتكم بإحداهما وأمسكت الأخرى ، فإن كان الذي تقولون هدى أتبعتها الأخرى ، وإن كان ضلالة هلكت نفسٌ وبقيت لي نفسٌ ، ولكن هي نفسٌ واحدةٌ فلا أغرر بها . وقال قتادة : قال مطرف : لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا عقيل الدروقي قال : حدثنا يزيد ، قال : كان مطرف يبدو ، فإذا كانت ليلة الجمعة جاء ليشهد الجمعة ، فبينا هو يسير في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نورٌ له شعبتان ، فقال لابنه عبد الله - وهو خلفه - : أتراني لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كانوا يصدقوني ؟ فلما أصبح ذهب . وروي نحوها من وجهٍ آخر ، عن غلام مطرف ، عنه . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان ، قال : أقبل مطرف من البادية ، فبينا هو يسير إذ سمع في طرف سوطه كالتسبيح . وقال معمر ، عن قتادة ، قال : كان مطرف يسير مع صاحب له ، فإذا طرف سوط أحدهما عنده ضوء . وقال سليمان بن المغيرة : كان مطرف إذا دخل بيته سبحت معه آنية بيته . وقال جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، قال : كان بين مطرف وبين رجل من قومه شيءٌ ، فكذب على مطرف ، فقال له : إن كنت كاذبا فعجل الله حتفك ، فمات الرجل مكانه ، واستعدى أهله زيادا على مطرف ، فقال : هل ضربه ؟ هل مسه ؟ قالوا : لا . قال : دعوة رجلٍ صالح وافقت قدرا . وروي نحوها عن غيلان بن جرير ، عن مطرف . وقال سليمان بن حرب : كان مطرف مجاب الدعوة ، قال لرجلٍ : إن كنت كذبت فأرنا به ، فمات مكانه . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان ، قال : كان ابن أخي مطرف حبسه السلطان فلبس مطرف خلقان ثيابه ، وأخذ عكازا وقال : أستكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي . وقال أبو بكر الهذلي : كان مطرف يقول لإخوانه : إذا كانت لكم حاجة فاكتبوها في رقعةٍ لأقضيها لكم فإني أكره أن أرى ذل السؤال في الوجه . قال الفلاس : توفي سنة خمسٍ وتسعين . وقال ابن سعد وغيره : توفي بعد سنة سبع وثمانين . وقال خليفة : مات سنة ستٍ وثمانين . قال العجلي : لم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا مطرف ، وابن سيرين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري بصري أبو عبد الله
الجزء 8 · الصفحة 312
1446 - مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري بصري أبو عبد الله توفي في أول ، ولاية الحجاج ، روى عن عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، وعمران بن حصين ، وأبيه ، روى عنه قتادة ، وثابت البناني ، وسعيد بن أبي هند ، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
77 مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) ابْنِ الشِّخِّيرِ ، الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ ، الْحُجَّةُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، أَخُو يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الجزء 4 · الصفحة 188
77 مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) ابْنِ الشِّخِّيرِ ، الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ ، الْحُجَّةُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، أَخُو يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَائِشَةَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ . وَعَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ ، وَحَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيِّ . وَأَرْسَلَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَأَخُوهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَقَتَادَةُ ، وَغَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ، وَيَزِيدُ الرِشْكُ ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، وَسَعِيدُ الْجُرَيْرِيُّ ، وَابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَشِيدٍ ، وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنِ اللَّبَّانِ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ النَّجِيرَمِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ . ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ رَوَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَكَانَ ثِقَةً لَهُ فَضْلٌ وَوَرَعٌ وَعَقْلٌ وَأَدَبٌ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ ثِقَةً لَمْ يَنْجُ بِالْبَصْرَةِ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الْأَشْعَثِ إِلَّا هُوَ وَابْنُ سِيرِينَ ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهَا بِالْكُوفَةِ إِلَّا خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ . قَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ : حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ ، فَكَذِبَ عَلَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَمِتْهُ . فَخَرَّ مَيِّتًا مَكَانَهُ ، قَالَ : فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ : قَتَلْتَ الرَّجُلَ؟ قَالَ : لَا ; وَلَكِنَّهَا دَعْوَةٌ وَافَقَتْ أَجَلًا . وَعَنْ غَيْلَانَ أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَلْبَسُ الْمَطَارِفَ وَالْبَرَانِسَ ، وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ ، وَيَغْشَى السُّلْطَانَ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ ، أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ . وَكَانَ يَقُولُ : عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ . وَرَوَى قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ : مُطَرِّفٌ أَكْبَرُ مِنِّي بِعَشْرِ سِنِينَ ، وَأَنَا أَكْبَرُ مِنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ بِعَشْرِ سِنِينَ . قُلْتُ : عَلَى هَذَا يَقْتَضِي أَنَّ مَوْلِدَ مُطَرِّفٍ كَانَ عَامَ " بَدْرٍ " أَوْ عَامَ " أُحُدٍ " وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَأُبَيٍّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ مُطَرِّفٌ فِي أَوَّلِ وِلَايَةِ الْحَجَّاجِ . قُلْتُ : بَلْ بَقِيَ إِلَى أَنْ خَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بَعْدَ الثَّمَانِينَ ، وَأَمَّا عَمْرُو بْنِ عَلِيٍّ وَالتِّرْمِذِيُّ فَأَرَّخَا مَوْتَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَهَذَا أَشْبَهُ . وَفِي " الْحِلْيَةِ " رَوَى أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : لَأَنْ أَبَيْتُ نَائِمًا وَأُصْبِحُ نَادِمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أن أَبَيْتَ قَائِمًا وَأُصْبِحَ مُعْجَبًا . قُلْتُ : لَا أَفْلَحَ - وَاللَّهِ - مَنْ زَكَّى نَفْسَهُ أَوْ أَعْجَبَتْهُ . وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : لَأَنْ يَسْأَلَنِيَ اللَّهُ - تَعَالَى - يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا مُطَرِّفُ ، أَلَا فَعَلْتَ . أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَقُولَ : لِمَ فَعَلْتَ ؟ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ : قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّمَا وَجَدْتُ الْعَبْدَ مُلْقًى بَيْنَ رَبِّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنِ اسْتَشْلَاهُ رَبُّهُ وَاسْتَنْقَذَهُ نَجَا ، وَإِنْ تَرَكَهُ وَالشَّيْطَانَ ، ذَهَبَ بِهِ . جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ : قَالَ مُطَرِّفٌ : لَوْ أُخْرِجَ قَلْبِي ، فَجُعِلَ فِي يَسَارِي وَجِيءَ بِالْخَيْرِ ، فَجُعِلَ فِي يَمِينِي ، مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُولِجَ قَلْبِي مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يَضَعُهُ . أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ ، فَاطْلُبُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ . حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ : عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَصْعَدَ فَيُلْقِي نَفْسَهُ مِنْ شَاهِقٍ ، وَيَقُولُ : قَدَّرَ لِي رَبِّي ; وَلَكِنْ يَحْذَرُ وَيَجْتَهِدُ وَيَتَّقِي ، فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ ، عَلِمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ . غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : لَا تَقُلْ : فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ، وَلَكِنْ قُلْ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى . وَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ مَرَّتَيْنِ ، يُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا ؟ فَيَقُولُ : لَا شَيْءَ إِلَّا شَيْءٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ . أَبُو عَقِيلٍ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ : مَا كَانَ مُطَرِّفٌ يَصْنَعُ إِذَا هَاجَ النَّاسُ ؟ قَالَ : يَلْزَمُ قَعْرَ بَيْتِهِ ، وَلَا يَقْرُبُ لَهُمْ جُمْعَةً وَلَا جَمَاعَةً حَتَّى تَنْجَلِيَ . وَقَالَ أَيُّوبُ : قَالَ مُطَرِّفٌ : لَأَنْ آخُذَ بِالثِّقَةِ فِي الْقُعُودِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْتَمِسَ فَضْلَ الْجِهَادِ بِالتَّغْرِيرِ . قَالَ غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ : كَانَ مُطَرِّفٌ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ وَالْمَطَارِفَ ، وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ ، وَيَغْشَى السُّلْطَانَ ، لَكِنْ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ ، أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ . قَالَ مُسْلِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ بِشْرُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي امْرَأَةُ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا عَلَى ثَلَاثِينَ أَلْفًا وَبَغْلَةٍ وَقَطِيفَةٍ وَمَاشِطَةٍ . وَرَوَى مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، أَنَّ غَيْلَانَ قَالَ : تَزَوَّجَ مُطَرِّفٌ امْرَأَةً عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا . قُلْتُ : كَانَ مُطَرِّفٌ لَهُ مَالٌ وَثَرْوَةٌ وَبِزَّةٌ جَمِيلَةٌ ، وَوَقْعٌ فِي النُّفُوسِ . وَرَوَى أَبُو خَلْدَةَ أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيِّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ قَالَ : كُنَّا نَأْتِي زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ فَكَانَ يَقُولُ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، أَكْرِمُوا وَأَجْمِلُوا ; فَإِنَّمَا وَسِيلَةُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ بِخَصْلَتَيْنِ : الْخَوْفِ وَالطَّمَعِ . فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ كَتَبُوا كِتَابًا ، فَنَسَقُوا كَلَامًا مِنْ هَذَا النَّحْوِ : إِنَّ اللَّهَ رَبُّنَا ، وَمُحَمَّد نَبِيُّنَا ، وَالْقُرْآنَ إِمَامُنَا ، وَمَنْ كَانَ مَعَنَا كُنَّا وَكُنَّا ، وَمَنْ خَالَفَنَا كَانَتْ يَدُنَا عَلَيْهِ وَكُنَّا وَكُنَّا . قَالَ : فَجَعَلَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا رَجُلًا ، فَيَقُولُونَ : أَقْرَرْتَ يَا فُلَانُ ؟ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيَّ فَقَالُوا : أَقْرَرْتَ يَا غُلَامُ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ - يَعْنِي زَيْدًا - : لَا تَعْجَلُوا عَلَى الْغُلَامِ ، مَا تَقُولُ يَا غُلَامُ ؟ قُلْتُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَخَذَ عَلَيَّ عَهْدًا فِي كِتَابِهِ ، فَلَنْ أُحْدِثَ عَهْدًا سِوَى الْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيَّ . فَرَجَعَ الْقَوْمُ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ مَا أَقَرَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَكَانُوا زُهَاءَ ثَلَاثِينَ نَفْسًا . قَالَ قَتَادَةُ : فَكَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ نَهَى عَنْهَا وَهَرَبَ ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَنْهَى عَنْهَا وَلَا يَبْرَحُ . قَالَ مُطَرِّفٌ : مَا أُشَبِّهُ الْحَسَنَ إِلَّا بِرَجُلٍ يُحَذِّرُ النَّاسَ السَّيْلَ وَيَقُومُ بِسَنَنِهِ . وَبِهِ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَصَاحِبٌ لَهُ سَرَيَا فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، فَإِذَا طَرَفُ سَوْطِ أَحَدِهِمَا عِنْدَهُ ضَوْءٌ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَوْ حَدَّثْنَا النَّاسَ بِهَذَا ، كَذَّبُونَا . فَقَالَ مُطَرِّفٌ ؛ الْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ - يَقُولُ : الْمُكَذِّبُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ أَكْذَبُ . وَبِهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : أَقْبَلَ مُطَرِّفٌ مَعَ ابْنِ أَخٍ لَهُ مِنَ الْبَادِيَةِ - وَكَانَ يَبْدُو - فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ سَمِعَ فِي طَرَفِ سَوْطِهِ كَالتَّسْبِيحِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ : لَوْ حَدَّثْنَا النَّاسَ بِهَذَا ، كَذَّبُونَا . فَقَالَ : الْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ النَّاسِ . وَبِهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَبْدُو ; فَإِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ ، أَدْلَجَ عَلَى فَرَسِهِ ، فَرُبَّمَا نَوَّرَ لَهُ سَوْطُهُ ، فَأَدْلَجَ لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقُبُورِ ، هَوَّمَ عَلَى فَرَسِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ أَهْلَ الْقُبُورِ ، صَاحِبَ كُلِّ قَبْرٍ جَالِسًا عَلَى قَبْرِهِ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي ، قَالُوا : هَذَا مُطَرِّفٌ يَأْتِي الْجُمُعَةَ قُلْتُ : أَتَعْلَمُونَ عِنْدَكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةَ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، نَعْلَمُ مَا تَقُولُ الطَّيْرُ فِيهِ . قُلْتُ : وَمَا تَقُولُ الطَّيْرُ؟ قَالُوا : تَقُولُ : سَلَامٌ سَلَامٌ مِنْ يَوْمٍ صَالِحٍ . إِسْنَادُهَا صَحِيحٌ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ وَرَجُلٍ آخَرَ ، أَنَّهُمَا دَخَلًا عَلَى مُطَرِّفٍ وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ ، قَالَ : فَسَطَعَتْ مَعَهُ ثَلَاثَةُ أَنْوَارٍ : نُورٌ مِنْ رَأْسِهِ ، وَنُورٌ مِنْ وَسَطِهِ ، وَنُورٌ مِنْ رِجْلَيْهِ ، فَهَالَنَا ذَلِكَ ، فَأَفَاقَ فَقُلْنَا : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : صَالِحٌ . فَقِيلَ : لَقَدْ رَأَيْنَا شَيْئًا هَالَنَا . قَالَ : وَمَا هُوَ؟ قُلْنَا : أَنْوَارٌ سَطَعَتْ مِنْكَ . قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُمْ ذَلَكَ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : تِلْكَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَهِيَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ آيَةً ، سَطَعَ أَوَّلُهَا مِنْ رَأْسِي وَوَسَطُهَا مِنْ وَسَطِي وَآخِرُهَا مِنْ قَدَمِي ، وَقَدْ صُوِّرَتْ تَشْفَعُ لِي ، فَهَذِهِ ثَوابِيَّةٌ تَحْرُسُنِي . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا ; فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا ; فَإِنَّ الْمَوْلَى قَدْ يَعْفُو عَنْ عَبْدِهِ وَهُوَ عَنْهُ غَيْرُ رَاضٍ . وَعَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ : يَا أَبَا فُلَانٍ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلَا تُكَلِّمْنِي وَاكْتُبْهَا فِي رُقْعَةٍ ; فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى فِي وَجْهِكَ ذُلَّ السُّؤَالِ . رَوَى أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَخَاهُ أَوْصَى أَنْ لَا يُؤْذِنُ بِجَنَازَتِهِ أَحَدًا وَكَانَ يَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ ، عَاشَ بَعْدَ أَخِيهِ أَعْوَامًا . ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : لَقِيتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ لِي : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا بَطَّأَ بِكَ؟ أَحُبُّ عُثْمَانَ ؟ ثُمَّ قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، لَقَدْ كَانَ أَوْصَلَنَا لِلرَّحِمِ ، وَأَتْقَانَا لِلرَّبِّ . وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ : قَالَ مُطَرِّفٌ : لَقَدْ كَادَ خَوْفُ النَّارِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : مَا يَسُرُّنِي أَنِّي كَذَبْتُ كِذْبَةً وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ مِطْرَفَ خَزٍّ أَخَذَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ . وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ : أَتَتِ الْحَرُورَيَّةُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَدْعُونَهُ إِلَى رَأْيِهِمْ ، فَقَالَ : يَا هَؤُلَاءِ ، لَوْ كَانَ لِي نَفْسَانِ بَايَعْتُكُمْ بِإِحْدَاهُمَا وَأَمْسَكْتُ الْأُخْرَى ; فَإِنْ كَانَ الَّذِي تَقُولُونَ هُدًى أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى ، وَإِنْ كَانَ ضَلَالَةً ، هَلَكَتْ نَفْسٌ وَبَقِيَتْ لِي نَفْسٌ ; وَلَكِنْ هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ لَا أُغَرِّرُ بِهَا . قَالَ قَتَادَةُ : قَالَ مُطَرِّفٌ : لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَى مِنْ [ أَنْ ] أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ : كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ، سَبَّحَتْ مَعَهُ آنِيَةُ بَيْتِهِ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : كَانَ مُطَرِّفٌ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، قَالَ لِرَجُلٍ : إِنْ كُنْتَ كَذَّبْتَ فَأَرِنَا بِهِ . فَمَاتَ مَكَانَهُ . وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَبَسَ السُّلْطَانُ ابْنَ أَخِي مُطَرِّفًا ، فَلَبِسَ مُطَرِّفٌ خُلْقَانَ ثِيَابِهِ ، وَأَخَذَ عُكَّازًا وَقَالَ : أَسْتَكِينُ لِرَبِّي; لَعَلَّهُ أَنْ يُشَفِّعَنِي فِي ابْنِ أَخِي . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ مَاتَ مُطَرِّفٌ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ . وَقِيلَ فِي وَفَاتِهِ غَيْرُ ذَلِكَ كَمَا مَضَى .
علل الإسناد
الإدراك
جرح وتعديل(10 عالم)
وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر ، فقال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه
وفي تاريخ المنتجالي : ثقة ، رجل صالح
وقال ابن حبان في " الثقات ": ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم
وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم
وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال : ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، مات عمر وله عشرون سنة ، ومات بعد الطاعون الجارف ، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين
قال ابن حبان في ثقات التابعين : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم .
ثقة عابد فاضل
أحد الأعلام
وقال الذهبي في التجريد : تابعي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
وقال العجلي : بصري ثقة من كبار التابعين ، رجل صالح
وقال العجلي : ثقة ، من كبار التابعين . مات في إمارة الحجاج بعد الطاعون الذي كان سنة سبع وثمانين .
وقال العجلي : بصري ، تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، رجل صالح ، وأبوه له صحبة ، وأخواه يزيد وهاني ثقتان
وقال العجلي : كان ثقة ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا مطرف ، وابن سيرين
وقال العجلي : كان ثقة ، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان : مطرف ، وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان : خيثمة بن عبد الرحمان ، وإبراهيم النخعي
وداود بن أبي هند فيما قيل
وسعيد بن أبي خيرة فيما قيل
وعن غيلان أن مطرفا كان يلبس المطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان ، ولكن إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين
وقال مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير : كان بينه وبين رجل كلام فكذب عليه فقال مطرف : اللهم إن كان كاذبا فأمته ، فخر مكانه ميتا
فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين ، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر ، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة
وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٠)
- السنن الكبرى(٥٢)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢٢)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(١٤)
- المعجم الصغير(٣)
- المعجم الكبير(٩٧)
- المنتقى(٢)
- جامع الترمذي(٥)
- سنن أبي داود(١٥)
- سنن ابن ماجه(١١)
- سنن البيهقي الكبرى(٣٧)
- سنن الدارقطني(٥)
- سنن النسائي(٢٢)
- سنن سعيد بن منصور(٢)
- شرح مشكل الآثار(٢٨)
- شرح معاني الآثار(١٥)
- صحيح ابن حبان(٢٦)
- صحيح ابن خزيمة(١٢)
- صحيح البخاري(٧)
- صحيح مسلم(٢٩)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٤)
- مسند أحمد(١١٣)
- مسند البزار(٢٤)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(٧)
- مسند الطيالسي(١٧)
- مسند عبد بن حميد(٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(٧٠)
- مصنف عبد الرزاق(١٧)
روى عن(32)
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٢٣١ رواية
- صعبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش ، وهو : معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة١٠٧ رواية
- صعياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع٧٥ رواية
- صعثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله ابن همام٤٨ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٤٢ رواية
- صعبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسيحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢٩ رواية
- أبو مسلم١٤ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١٢ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١١ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١٠ رواية
- حكيم بن قيس بن عاصم١٠ رواية
- صالجارود ، يقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، ويقال : ابن حنش بن النعمان٧ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٦ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٦ رواية
- صأحد الصحابة٤ رواية
- الحارث بن عبد الله أبي ربيعة ، ويقال : ابن عياش بن أبي ربيعة : عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٤ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٤ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣ رواية
- كعب بن ماتع٣ رواية
- أعرابي٢ رواية
- صعتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر٢ رواية
- مذعور بن الطفيل٢ رواية
- الأعرابي١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- بعض أصحاب مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي١ رواية
- صرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- نوف بن فضالة١ رواية
روى عنه(53)
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢٠٩ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير١٥٤ رواية
- ثابت بن أسلم٦٣ رواية
- غيلان بن جرير٤٨ رواية
- يزيد بن حميد٤٥ رواية
- يزيد بن أبي يزيد٣٦ رواية
- سعيد بن أبي هند٢٨ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.١٨ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١٦ رواية
- العلاء بن زياد بن مطر بن شريح٩ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٧ رواية
- محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس٧ رواية
- المنذر بن مالك بن قطعة٤ رواية
- بديل بن ميسرة٤ رواية
- عبد الله بن هانئ بن عبد الله بن الشخير٤ رواية
- عون بن أبي شداد٤ رواية
- كثير بن يسار٤ رواية
- إسحاق بن سويد بن هبيرة٣ رواية
- رجلان آخران٣ رواية
- سليمان بن مهران٣ رواية
- خالد بن دريك٢ رواية
- خالد بن مهران٢ رواية
- رجل٢ رواية
- رجلان٢ رواية
- سيار بن أبي سيار : وردان ، وقيل : ورد ، وقيل : دينار٢ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة٢ رواية
- عبد الكريم بن رشيد ، ويقال : ابن راشد٢ رواية
- عبد الله بن أبي القلوص٢ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة٢ رواية
- عقبة بن صهبان٢ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٢ رواية
- مطر بن طهمان٢ رواية
- هانئ٢ رواية
- أبو المهزم : يزيد ، وقيل : عبد الرحمن بن سفيان١ رواية
- أبو حرب بن أبي الأسود ، قيل : اسمه محجن ، وقيل : عطاء١ رواية
- إبراهيم بن العلاء١ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع١ رواية
- العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب١ رواية
- رفيع بن مهران١ رواية
- سعد بن طالب١ رواية
- سعيد بن أبي خيرة١ رواية
- سعيد بن إياس١ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- صالح بن أبي مريم١ رواية
- عبد الأعلى بن عامر١ رواية
- عبد الرحمن بن مورق١ رواية
- عبد الله بن صبيح١ رواية
- عطاء بن أبي ميمونة : منيع١ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
- غير واحد١ رواية
- ورجلان١ رواية
- وغيره١ رواية
- يزيد بن معنق١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
