وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي : سمعت علي ابن المديني يقول غير مرة : والله لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن المديني : كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهبهم يعني مذهب تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم ، وقال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر ، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن أبي صفوان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عز وجل ، إني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي .
وقال ابن أبي صفوان : سمعت علي ابن المديني يقول : لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي
وقال علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن ؛ لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
وقال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد
وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
وقال علي بن نصر ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن أبيه : سئل علي ابن المديني وأنا حاضر عن أعلى أصحاب أبي هريرة ، فبدأ بسعيد بن المسيب ، ثم قال : وبعده أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو صالح السمان وابن سيرين ، قيل لعلي ابن المديني : فالأعرج ؟ فقال : هو ثقة ، وهو دون هؤلاء ، فقيل له : فعبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ؟ فقال : هو ثقة ، وهو دون هؤلاء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : أصحاب أبي هريرة هؤلاء الستة : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، والأعرج ، وأبو صالح ، ومحمد بن سيرين ، وطاوس وكان همام بن منبه يشبه حديثه حديثهم إلا حرفا
وقال علي بن المديني : يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
وقال ابن المديني : يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية .
سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى
وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : خرج إلى الحج سنة (55) ، وسمع من مالك بن مغول وغيره . قلت : فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي الحافظ : خرج إلى الحج في سنة خمس وخمسين ومائة ، وهو ابن ست وعشرين سنة ، فسمع من الثوري وشعبة ومالك بن مغول ، والمسعودي ، وغيرهم ، مات في المحرم سنة ست ومائتين ، وصلى عليه محمد بن عيسى بن نهيك خليفة طاهر بن الحسين ، منزله على الرزيق
قال : علي بن المديني : عبد العزيز بن بشير بن كعب مجهول لا نعرفه ، وبشير بن كعب معروف
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو ستين حديثا
قال علي - يعني ابن المديني - وغيره : من عبد القيس . ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قال علي - يعني ابن المديني - وغيره : من عبد القيس . ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قال علي - يعني ابن المديني - وغيره : من عبد القيس . ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعبد العزيز بن قرير : هو والد مرحوم بن عبد العزيز ، وأخو عبد الملك بن قرير الذي روى عنه مالك . وهذا وهم منه ، فإنه مرحوم بن عبد العزيز بن مهران ، وليس بابن قرير ، والله أعلم .
وقال أبو نزار ربيعة بن الحسن : قد رأيت أبا موسى المديني ، وهذا الحافظ عبد الغني أحفظ منه .
قال ابن المديني : لم يسمع من البراء
وقال العسكري : حديثه مرسل
وقال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث .
سمعت أبا بكر الفقيه سمعت [ المزني ] سمعت ابن المديني يقول : قد سمع أبو إسحاق من أبي بصير ومن أبيه
وقال عبد العزيز أيضا : سمعت علي بن مهران يقول : سمعت عبد الله بن أبي جعفر ، يقول : طابق من لحم أحب إلي من فلان
وقال علي ابن المديني : كان عبد الله قاصا .
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة رضي الله عنهم
وقال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخبرني علي بن محمد المصري أنه رأى ابن زبر مر بدمشق على الأساكفة ، فشغبوا ، ودقوا على تخوتهم قائلين كلاما قبيحا ، وهو يسلم عليهم ، ويتطارش ويظهر أنهم يدعون له .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان عبدان يحفظ مائة ألف حديث .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب - يعني رفيق مسلم - وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . قال : فأما عبدان ، فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه .
قال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو علي النيسابوري لا يسامح في المذاكرة ; بل يواجه بالرد في الملأ ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك ، فسمعت أبا علي يقول : أتيت أبا بكر بن عبدان ، فقلت له : الله الله ! تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري ، عن جنادة ، عن عبيد الله بن عمر . فقال : قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز . قال : فأصلحت شأني للسفر ، وودعت الشيخ ، وشيعني أصحابنا ، ثم اختفيت إلى يوم المجلس ، ثم حضرت متنكرا لا يعرفني أحد ، فأملى عبدان الحديث ، وأملى غير ذلك مما كان قد امتنع علي منها . ثم بلغه بعد أني كنت في المجلس ، فتعجب .
وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث
وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث