وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد
وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير،
وقال ابن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين
وقال علي ابن المديني : لم يسمع لا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من أبي بشر ، ولا من يحيى بن سعيد
وقال خلف في « الأطراف » : لم يسمع من جابر
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، قال : سألت ابن علية عن الجريري كان اختلط ؟ قال : [ لا ] كبر الشيخ فرق
ثنا علي بن سعيد ، ثنا عباس بن عبد العظيم ، حدثني علي بن المديني قال : وسمعته يقول : سماع يزيد بن هارون من الجريري مركوب
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، وقيل : إنه مرسل لم يسمع منه ، قاله الحافظ ابن عساكر
وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما منه،
وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص
وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص
وفي «العلل الكبير» لعلي بن المديني : لم يسمع سعيد من عمرو بن العاص شيئا
وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد بن المسيب . قال : وإذا قال مضت السنة فحسبك به . قال : هو عندي أجل التابعين
وقال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من سعيد بن المسيب ، نظرت فيما روى عنه الزهري وقتادة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن حرملة ، فإذا كل واحد منهم لا يكاد يروي ما يرويه الآخر ولا يشبهه ، فعلمت أن ذلك لسعة علمه ، وكثرة روايته ، وإذا قال سعيد : مضت السنة ، فحسبك به . قال علي : وهو عندي أجل التابعين
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبي ، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسعود بن ملك، قال: قال لي علي بن حسين : تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد، قال: ما حاجتك إليه؟ قلت: أريد أن أسأله عن أشياء.
وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة وكذا قاله أبو سعيد النقاش
قال العسكري : لا تصح له صحبة، وروايته مرسلة
وذكره العسكري في " الصحابة " ، وقال : إنه روى مرسلا ، ولا تصح صحبته
ذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
وفي كتاب «الطبقات» لعلي بن المديني، «ورجال شعبة» لمسلم بن الحجاج : وكان شعبة أصحابه طبقات ، فالطبقة الأولى: يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب وعبد الله بن عثمان. زاد علي: وكان شعبة يفضي إلى هؤلاء الثلاثة بأمور الناس والأخبار والفقه .
وقال أبو محمد الرشاطي : كان رحمه الله تعالى من الثقات الحفاظ المتقنين مع ورعه وزهده وتقلله من الدنيا .
وقال ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، كان يقول : حفينة ، يعني أن الصواب : جفينة - بالجيم -
وقال البخاري : سمعت علي بن عبد الله يقول: كان بين مالك والثوري حسن فلما رآه يكتب عن كل أحد جفاه، وسئل سفيان هل رأيت ابن أشوع؟ قال: لا. قيل: فمحارب قال: وأنا غليم رأيته يقضي في المسجد، ولما قدم ابن المنكدر الكوفة لم أعقله،
وقال علي ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، وكان يقول : حفينة . يعنى أن الصواب : جفينة ، بالجيم
وقيل لإسماعيل بن إبراهيم : كان شعبة أكثر علما أو سفيان؟ فقال: ما علم شعبة عند علم سفيان إلا كتفلة في بحر، وقال يحيى بن سعيد: شعبة أحب إلي من سفيان يعني في الصلاح فإذا جاء الحديث فسفيان أثبت وأعلم بالرجال وكان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش ولم أر أحفظ منه ولو اتقى الله رجل لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة وشعبة معلمي وسفيان أحب إلي منه وكان أبو نعيم ووكيع يذهبان إلى أن سفيان أقل خطأ في الحديث من شعبة، وقال زائدة: كنا نأتي الأعمش فنكتب عنه ثم نعرضه على سفيان فيقول لبعضها ليس هذا من حديثه اذهبوا إليه فنذهب إليه فنقول له فيقول صدق سفيان (فيمحاه).
وقال الكرابيسي : أخطأ في عدة أحاديث .
وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وزاد : كان متقدم السماع
قال ابن المديني : لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه
وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
وزعم النقاش أنه يكنى أبا سليمان أيضا، وكذلك الحاكم أبو عبد الله قالا: وروى أحاديث موضوعة
وقال عبد الغني بن سعيد في « الإيضاح » : سلمان الأغر مولى جهينة ، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري ، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة ، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر ، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي . وقال قوم : هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة . وقال ابن أبجر : هو الأغر بن سليك ، ولا يصح ذلك ، الأغر بن سليك آخر . انتهى . ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر ، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة ، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة ، وهو مولى أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وهذا مولى جهينة ، والله أعلم . قلت : وممن فرق بينهما البخاري ، ومسلم ، وابن المديني ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم
وقال ابن المديني : ما رأيت أحدا يعرفه غير إسماعيل ابن علية
وقال علي بن المديني : ما رأيت أحدا يعرفه غير إسماعيل بن إبراهيم - يعني : ابن علية
وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : قال لنا إبراهيم : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد ؛ فإنهما كذابان . قال أبو حاتم : قال مسدد : زعم علي أن أبا عبد الرحيم سلم بن عبد الرحمن النخعي . له عندهم حديث واحد في كراهية الشكال من الخيل . قلت : ما زلت أستبعد قول علي هذا ؛ لأن سلما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في « الكنى » بأن مراد إبراهيم النخعي بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي ، وهو من كبار الخوارج ، وكان يقص على الناس ، وقد ذمه أيضا أبو عبد الرحمن السلمي وغيره من الكبار
وذكر البخاري في « تاريخه » عن ابن علية قال : كان سلمة أحفظ لحديث محمد - يعني : ابن سيرين - من خالد - يعني : الحذاء -
قال البخاري في « تاريخه الكبير » : سمع منه شعبة قال ابن أبي الأسود : ثنا ابن علية كان سلمة أحفظ لحديث محمد بن خالد وكان ابن عون يزيد اللفظ فيغلب
قلت : قال ابن المديني في « العلل » : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة