سعيد
وقال هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لسعيد بن المسيب : إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج ميمونة وهو محرم . فقال : كذب مخبثان
قال عثمان : عبيد الله أجل من عكرمة .
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة
وقال إسرائيل ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة : أنه كره كراء الأرض ، قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة
وقال هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لسعيد بن المسيب : إن عكرمة مولى ابن عباس يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة ، وهو محرم ، فقال : كذب مخبثان اذهب إليه فسبه ، سأحدثك : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو محرم ، فلما حل تزوجها .
وقال جرير ، عن مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة
سمعت أبي يقول : قال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد قال : نا علي ابن الحسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة
ويروى أن سعيد بن المسيب قال : ما رأيت أورع منه
وقال حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته
وقال حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته يقول : يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا وقال في رواية : حتى بغضتمونا إلى الناس
وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن حسان ، قال رجل لسعيد بن المسيب : ما رأيت أحدا أورع من فلان ، قال هل رأيت علي بن الحسين ؟ قال : لا ، قال : ما رأيت أورع منه
وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد ، عن سعيد بن خالد ، عن المقبري : بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف ، فكره أن يقبلها ، وخاف أن يردها ، فأخذها ، فاحتبسها عنده ، فلما قتل المختار كتب علي بن الحسين إلى عبد الملك بن مروان : إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم ، فكرهت أن أردها ، وكرهت أن آخذها ، فهي عندي ، فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك : يا ابن عم خذها ، فقد طيبتها لك ، فقبلها
ولما سأل سعيد بن المسيب رجل عنه ، فقال : من هذا يا عم ؟ قال : هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله .
قال يوسف : بكى حتى عمي
وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني
وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : سمعت سعيد الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة ، وعلي بن زيد ، والأشعث الحداني
وقال عبد الغني بن سعيد : كان أبو نصر الباوردي يدلسه فيقول : حدثنا عبيد بن سعيد ، وهو إنما سماه عبد الرحمن بن أبي علي
وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح ، وتبعه جماعة منهم الصريفيني
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت أبا قدامة يقول : سمعت علي بن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة : فصدق الله رؤياه ؛ بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد ، أولم يبلغه كبير أحد
وقال أحمد بن سعيد الرباطي : قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري
وفي كتاب الجوزجاني : سمعت سعيد بن عامر يقول : مسكين أبو هارون العبدي
وفي كتاب " الصحابة " لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي – ومن خط رشيد بالدين المصري قطبغته بحمص عند دار بني جنادة - : وكنيته أبو عمرو وقد أعقب ، وبنوا الحجر من ولده ، وقد روى حديثا واحدا
عده يحيى بن سعيد الأنصاري في فقهاء المدينة ، حكاه البخاري في " التاريخ "
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة
ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة
وقال عثمان الدارمي في حديث رواه في الأطعمة : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس ، وأبلغه وأرواه للشعر
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر
وقال العسكري : ولد في السنة الثالثة من الهجرة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثماني سنين
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت عبيد الله بن محمد التيمي يقول : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث بن سعيد كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد .
قال أبو زيد الأنصاري : كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا قال : حدثني من أثق بعربيته ، فإنما يعنيني .
وذكر ابن الأعرابي أنه سمع منه ببغداد في سوق يحيى
وقال عبد الغني بن سعيد المصري : له رؤية . وكذا قال ابن ماكولا ، وهو وارد على جزم المزي بأنه لم يره
قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون
وقال أبو حاتم أيضا : سألت عنه سعيد بن عيسى بن تليد ، فثبطني عنه وقال : الحديث الذي يحدث به موضوع ، أو نحو هذا
وقال عبد الرزاق سمعت معمرا يحدث عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني
وعن سعيد بن المسيب قال : ما أتاني عراقي أحسن من قتادة
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن المبارك ثنا الصعق بن حزن نا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة .