عمرو بن عثمان بن قنبر

عالم حديث

الاسم المختصر: سيبويه

الكنيةأبو بشر
اللقبسيبويه
النسبالفارسي الأصل ، البصري
تاريخ الوفاةقيل : 179 هـ ، وقيل : 188 هـ ، وقيل : 180 هـ وهو الأصح والأشهر
بلد الرحلةبغداد
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

سيبويه ، إمام أهل النحو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري ، أصله فارسي

الجزء 4 · الصفحة 636

125 – سيبويه ، إمام أهل النحو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري ، أصله فارسي . طلب الفقه والحديث ، ثم طلب العربية فبرع فيها وساد أهل زمانه ، وصنف فيها كتابه الكبير الذي لم يصنف أحد بعده مثله . واستملى على حماد بن سلمة ، وأخذ كتاب " الجامع في النحو " عن مؤلفه عيسى بن عمر ، وأخذ عن : يونس بن حبيب ، وأبي الخطاب الأخفش الكبير ، وصحب الخليل بن أحمد مدة ، ووفد إلى بغداد على يحيى البرمكي ، فجمع بينه وبين الكسائي للمناظرة بحضور سعيد بن مسعدة الأخفش ، والفراء ، والأحمر . وجرى ذاك البحث المشهور في مسألة الزنبور ، وتعصبوا للكسائي دونه ، ثم وصله يحيى بن خالد بعشرة آلاف درهم ، فخرج إلى بلاد فارس فتوفي بشيراز ، وقيل بساوة ، وكان قد سأل عمن يرغب في النحو ، فقيل له طلحة بن طاهر بن الحسين الخزاعي الأمير فقصده . ويقال : كان في لسان سيبويه حبسة ، وفي قلمه انطلاق وبراعة . قال إبراهيم الحربي : سمي سيبويه؛ لأن وجنتيه كانتا كالتفاحتين ، وكان بديع الجمال ، وقيل : هو لقب بالفارسية معناه : رائحة التفاح . قال أبو زيد الأنصاري : كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا قال : حدثني من أثق بعربيته ، فإنما يعنيني . قال إبراهيم الحربي : سمعت ابن عائشة يقول : كنا نجلس مع سيبويه في المسجد ، وكان شابا جميلا نظيفا قد تعلق من كل علم بسبب ، وضرب بسهم في كل أدب ، مع حداثة سنه ، فهبت الريح مرة ، فقال لبعض الجماعة : انظر أي ريح هذه ، وكان على المنارة تمثال فرس نحاس ، فنظر ثم عاد فقال : ما تثبت الفرس على شيء ، فقال سيبويه : العرب تقول في مثل هذه الريح : قد تذاءبت الريح ، أي : فعلت فعل الذئب يجيء من ها هنا ، وها هنا ليختل فيظن الناظر أنه عدة ذئاب . ويقال : إن سيبويه لما احتضر وضع رأسه في حجر أخيه ، فأغمي عليه ، فدمعت عين أخيه ، فأفاق فرآه يبكي فقال : أخيين كنا فرق الدهر بيننا إلى الغاية القصوى فمن يأمن الدهرا ؟ عن الأصمعي قال : قرأت على قبر سيبويه بشيراز هذه الأبيات ، وهي لسليمان بن يزيد العدوي : ذهب الأحبة بعد طول تزاور ونأى المزار فأسلموك ، وأقشعوا تركوك أوحش ما تكون بقفرة لم يؤنسوك ، وكربة لم يدفعوا قضي القضاء ، وصرت صاحب حفرة عنك الأحبة أعرضوا وتصدعوا وقال ابن دريد : قبره بشيراز . قيل : إنه توفي سنة تسع وسبعين ومائة ، وقيل : سنة ثمانين ومائة ، وهو أصح الأقوال ، وأشهرها . وأبعد من قال : مات سنة أربع وتسعين ومائة ، وقيل غير ذلك ، وقيل : إن مدة عمره كانت اثنتين وثلاثين سنة ، وقيل : عاش أزيد من أربعين سنة ، فالله أعلم . وكتابه مروي بالسماع ، رواه الإمام أبو حيان عن شيخنا بهاء الدين ابن النحاس النحوي ، عن علم الدين القاسم الأندلسي ، عن الكندي .

سير أعلام النبلاء▼

سِيبَوَيْهِ إِمَامُ النَّحْوِ ، حُجَّةُ الْعَرَبِ ، أَبُو بِشْرٍ ، عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ ، الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 8 · الصفحة 351

97 - سِيبَوَيْهِ إِمَامُ النَّحْوِ ، حُجَّةُ الْعَرَبِ ، أَبُو بِشْرٍ ، عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ ، الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ . وَقَدْ طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ مُدَّةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْعَرَبِيَّةِ ، فَبَرَعَ وَسَادَ أَهْلَ الْعَصْرِ ، وَأَلَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَا يُدْرَكُ شَأْوُهُ فِيهِ . اسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَخَذَ النَّحْوَ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ ، وَيُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَالْخَلِيلِ ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الْأَخْفَشِ الْكَبِيرِ . وَقَدْ جَمَعَ يَحْيَى الْبَرْمَكِيُّ بِبَغْدَادَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ ، بِحُضُورِ سَعِيدٍ الْأَخْفَشِ ، وَالْفَرَّاءِ ، وَجَرَتْ مَسْأَلَةُ الزُّنْبُورِ ، وَهِيَ كَذِبٌ : أَظُنُّ الزُّنْبُورَ أَشَدَّ لَسْعًا مِنَ النَّحْلَةِ فَإِذَا هُوَ إِيَّاهَا . فَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَ الْمَثَلُ كَذَا ، بَلْ : فَإِذَا هُوَ هِيَ . وَتَشَاجَرَا طَوِيلًا ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بِعَشَرَةِ الآلَافٍ ، فَسَارَ إِلَى بِلَادِ فَارِسٍ ، فَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِشِيرَازَ فِيمَا قِيلَ . وَكَانَ قَدْ قَصَدَ الْأَمِيرَ طَلْحَةَ بْنَ طَاهِرٍ الْخُزَاعِيَّ . وَقِيلَ : كَانَ فِيهِ مَعَ فَرْطِ ذَكَائِهِ حُبْسَةٌ فِي عِبَارَتِهِ ، وَانْطِلَاقٌ فِي قَلَمِهِ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ ، لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ ، بَدِيعَ الْحُسْنِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ : كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي ، وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ فَإِنَّمَا يَعْنِينِي . وَقَالَ الْعَيْشِيُّ كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلًا نَظِيفًا ، قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ . وَقِيلَ : عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ : نَحْوَ الْأَرْبَعِينَ . قِيلَ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ وَهُوَ أَصَحُّ ، وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ .

وقال العيشي كنا نجلس مع سيبويه في المسجد ، وكان شابا جميلا نظيفا ، قد تعلق من كل علم بسبب ، وضرب بسهم في كل أدب مع حداثة سنه

وقد طلب الفقه والحديث مدة ، ثم أقبل على العربية ، فبرع وساد أهل العصر ، وألف فيها كتابه الكبير الذي لا يدرك شأوه فيه

إمام أهل النحو

إمام النحو ، حجة العرب

طلب الفقه والحديث ، ثم طلب العربية فبرع فيها وساد أهل زمانه ، وصنف فيها كتابه الكبير الذي لم يصنف أحد بعده مثله

قال أبو زيد الأنصاري : كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا قال : حدثني من أثق بعربيته ، فإنما يعنيني .

التوزيع الموضوعي للأحاديث