جعفر
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس , قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : حامد بن سعدان بن يزيد الفارسي مستور صالح ثقة
وقال أبو الحسين بن المنادي : كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : ومات أبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي صاحب يحيى بن معين ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة للنصف من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ، كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق
قال شعبة : حدثني خليد بن جعفر ، وكان من أصدق الناس وأشده اتقاء
وقال أبو الحسين ابن المنادي : توفي يوم السبت ، ودفن يوم الأحد لسبع عشرة خلون من صفر سنة خمس وثلاث مائة ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، ولم يحدث الناس في سنة خمس هذه شيئا البتة فيما بلغنا ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند ، والأبواب ، والرجال
وقال أبو الحسين بن المنادي : توفي في صفر سنة خمس وثلاثمائة ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال ، ولم يحدث في سنة موته بشيء .
قال أبو جعفر : وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول : سمعت أبا جعفر القحطبي يقول : لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه ، فوجدنا كتبه رقاقا ، وأوراقا ، ورقاعا ، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات . قال : وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط ، وكان من أوثق الناس
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : كان أبو محمد عبد الله بن محمد ابن ناجية البربري أحد الثقات المشهورين بالطلب والمكثرين في تصنيف المسند
وقال أحمد بن المنادي : كان يعد في الحفاظ ،
قال ابن المنادي : كان من ثقات الناس
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
وثقه ابن المنادي وقال : مات سنة ست وثمانين
ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» قال: وثقه ابن نمير، وأبو جعفر السبتي، وغيرهما
وقال ابن خلفون : وثقه أبو جعفر السبتي ، وأحمد بن صالح ، وزاد : وكان معروفا بالحديث صدوقا
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : قال: تكلم في مذهبه وقد وثقه أبو جعفر السبتي، وابن مسعود، وعلي بن المديني وغيرهم
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه أبو جعفر السبتي وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه أبو جعفر السبتي ، وابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : ومن جانبنا أبو جعفر محمد بن نصر الصائغ ، كتب عنه على ستر وثقة ، وكان يقرئ الناس القرآن .
وقال جعفر المستغفري : وهم من زعم أن له صحبة
وكان جعفر الفريابي يقول : رأيت أبا الأخيل هذا بحمص ، ولم أكتب عنه ؛ لأنه كان يكذب .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف البزوري في شوال سنة سبع وتسعين بعد ما حمل الناس عنه حديثا ليس بالكثير على ستر وأمانة .
قال حمزة السهمي : سألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن الإسماعيلي وسيرته وتصانيفه ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب ، وبما جمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على " صحيح البخاري " ، وجميع سيرته ، فتعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه والصيت الحسن
قال حمزة : وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على كتاب البخاري ، وجميع سيرته ، فيعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه ، وكان له صيت حسن
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري أكثر عن علي بن الجعد ، قال لي : إنه كتب عنه خمسة عشر ألف حديث ،
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر بموت أبي جعفر أحمد بن النضر العسكري عسكر مكرم، خرج من عندنا إلى الرقة فمات بها ليومين خلوا من ذي الحجة سنة تسعين، كان من ثقات الناس، وأكثرهم كتابا، وقيل لنا، ولم نسمع هذا منه، إن جده لأمه سهل بن محمد بن الزبير العسكري.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي ، قال : وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم القرشي ، ثم الزهري ، كان معروفا بالخير والصلاح والعفاف إلى أن مات .
ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير البزاز، يعني توفي يوم الجمعة لخمس خلون من صفر سنة سبع وثمانين، يعني ومائتين، وكان أحد الثقات وذوي العقول أريد على الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فأبى ذلك برد جميل.
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وذكره ابن المنادي في كتاب أفواج القراء، فقال: كان من الحذق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث ، كأبي القاسم ابن الجبلي، ونظرائه
قال ابن المنادي : كان ابن صدقة من الضبط والحذق على نهاية .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة توفي لأيام خلت من المحرم سنة ثلاث وتسعين صلينا عليه بالكناس، وحضر أبو محمد بن أبي العنبر جنازته والصلاة عليه، وهو ممن كتب الناس عنه في آخره عمره.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن أحمد بن موسى الشطوي مات بسر من رأى لست خلون من ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان صالحا مقبولا عند الحكام، ومن أهل القرآن والحديث.
وقال الدينوري : كان المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب .
وقال أبو الحسين بن المنادي : كان مشهورا بالحفظ ، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين
وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وإبراهيم بن أحمد بن عمر بن حفص بن الجهم بن واقد بن عبد الله، مولى حذيفة بن اليمان، وكان ضريرا ، من أعلم الناس بالفرائض ، مات يوم الأحد لثلاث خلون من ذي الحجة سنة تسع وثمانين، يعني ومائتين، ودفن من الغد ، صلى عليه موسى بن إسحاق الأنصاري في مسجد الأنصار الكبير ونحن معه.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن إبراهيم بن إسماعيل السوطي مات في سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وأساء ابن المنادي القول فيه لأجل مذهبه
وقال جعفر الأحمر : كان من أفضل من رأينا بالكوفة في زمانه