وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وقال العسكري : لا صحبة له ، وذكره البخاري ومسلم في التابعين
وذكر المسعودي في مروج الذهب أنه مات سنة ست ومائتين، وكان يغمز عليه في نسبه
وكذلك رد الحديث لكون الهيثم فيه جماعة، منهم: الطحاوي في مشكل الحديث والبيهقي في السنن والنقاش والجوزقاني فيما صنعا في الموضوعات وغيرهم.
قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ
وقال النسائي في كتاب " الكنى " : أخبرنا إبراهيم بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن عياش ، قال : حدثنا أبو عبيدة الوليد بن كامل وكان من علية الناس ، بقية وأصحابه يحملون عنه
قال علي بن حجر : كان لا يقرأ من كتابه ، فإذا دفع إليه كتابه قرأه
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني ، عن الوليد بن محمد الموقري فقال : يروي عنه أهل الشام ، وأرى أن كتبه من نسخ الزهري من الديوان .
وقال إبراهيم بن المنذر : سألني علي ابن المديني أن أخرج له حديث الوليد ، فقلت له : سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ! فقال : الوليد دخل الشام وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، قال : فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول : كان يكتب على الوجه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ، ثم سمعت من الوليد ، وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم
قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن
وذكره العسكري في باب : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يره
ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين
وأما ابن المديني فقال : بجير بن سالم أبو عبيد ، روى عنه إسماعيل بن أمية ، وروح بن القاسم حديث أبي رغال ، وهو من أهل الطائف مجهول لم يرو عنه غيرهما
قال الآجري عن أبي داود عنه أن زيد بن علي قال له : علم ابني الفرائض
وفي « الثقات » لابن خلفون : كان رجلا صالحا خيرا فاضلا وهو ثقة ، قاله يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني ، وغيرهما
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : سمعت عليا وذكر بشار بن موسى ، فقال : ما كان ببغداد أصلب منه في السنة وما أحسن . رأي أبي عبد الله فيه ، يعني : أحمد بن حنبل .
وقال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم : لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه وكتبت إليه أن يوجه به إلي فكتب إلي هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : ولد بشر في هذه القرية وهي مرو وكان بشر يتفتى في أول أمره ، وقد جرح .
قال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه ، وكتبت إليه أن يوجه به إلي ، فكتب إلي : هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : وكان بشر يتفتى في أول أمره
وقال علي بن المديني : كان بشر يصلي كل يوم أربع مائة ركعة ، ويصوم يوما ، ويفطر يوما ، وذكر عنده إنسان من الجهمية فقال : لا تذكروا ذاك الكافر .
قال ابن المديني : كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة ، ويصوم يوما ويوما
وفي « التاريخ الأوسط » للبخاري رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه
قال ابن المديني : ما رأيت أخوف لله منه ، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة
وقال ابن علية : بصري خيار ، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول : أطلب الرئاسة بعد سبعين سنة ؟ .
قال ابن المديني : ما رأيت أحدا أخوف لله منه ، وكان يصلي كل يوم خمس مائة ركعة ، وكان ورده ثلث القرآن
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا
وقال أبو حاتم : سألت علي بن المديني عنه ، فقال : للحديث رجال
وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني عنه فقال : للحديث رجال
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني عن بكر بن خنيس ، فقال : للحديث رجال
قال ابن المديني : له نحو خمسين حديثا ، قال : أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم : عبد الله بن مغفل ، ومعقل بن يسار
قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني في ذكر ذي الثدية
ثنا ابن حماد قال البخاري : بكر بن قرواش سمع منه أبو الطفيل . قال علي : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث وحديث قتادة فيه نظر .
قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني حديث ذي الثدية
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وبكير بن عبد الله بن الأشج .
وقال ابن البراء عن علي بن المديني : أدركه مالك ، ولم يسمع منه ، وكان بكير سيئ الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة
وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
وروايته عن عبيد بن تعلا في سنن أبي داود ، وقيل بينهما أبوه ، ورجح ذلك على ابن المديني ، وكذا قال المزي : الصحيح قول من قال : عن أبيه