وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي هريرة شيئا
وعن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، قال : سمعت من سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، وعروة بن الزبير ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وأم جعدة أم هاني بنت أبي طالب فما رأيت فيهم مثل الحسن ، ولو أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله مثل أسنانهم ما تقدموه
قال أبو محمد : عن ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يسمع الحسن من قيس بن عاصم شيئا
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي - رضي الله عنه - وكان الحسن بالمدينة ، قلت له : قال المبارك - يعني ابن فضالة - : في حديث الحسن عن الأسود : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( إني حمدت ربي بمحامد ) ، أخبرني الأسود ، فلم يعتمد على المبارك في ذلك . قلت : روايته عن الأسود بن سريع عند النسائي ، وقال أبو عبيدة بن منده : لا يصح سماعه منه ، توفي أيام الجمل ، انتهى .
وثنا ابن البراء قال : قلت لعلي : الحسن سمع من أبي سعيد الخدري ؟ قال : لا لم يسمع منه شيئا ، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها وخرج إلى صفين
وقال ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي . وكذا قال ابن منده
وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا أن يكون رآه بالمدينة وهو غلام .
وقال ابن المديني : لم يسمع من أبي موسى
وقد قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من جابر بن عبد الله شيئا . قال : وسئل أبو زرعة الرازي لقي الحسن جابرا ؟ قال : لا . ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا يسأل بهزا عمن لقي الحسن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من جابر . سألت أبي سمع الحسن من جابر ؟ قال : ما أرى ، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن : ثنا جابر . وأنا أنكر هذا ، إنما سماع الحسن من جابر كتاب ، مع أنه أدرك جابرا
قال علي بن محمد الشالسني : كان من رواة أهل البيت ، وحاملي الأثر عنهم ، وكان في وسط المائة الثالثة
وقال أبو داود عن الحسن بن علي الحلواني : رأيت اللؤلؤي قبل غلاما وهو ساجد
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي : ليس للحسن في الدنيا نظير
قال ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر
قال : وسمعت عبدان يقول : عندي بخط المعمري ورقة ، عن محمد بن ثعلبة بن سواء ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس : " فلما تجلى ربه للجبل " موقوف ، وحدث به المعمري مرفوع
وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .
وقال أيضا : سمعت الزبير بن عبد الله يقول : سمعت أبا تراب محمد بن إسحاق الموصلي يقول : سمعت المعمري يقول : أما تعجبون من موسى بن هارون ، يطلب لي متابعا في أحاديث خصتني بها الشيوخ وقطعتها من كتبهم
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة
وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال حسين الجعفي : كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي بجزء من حديثه ، فأول حديث منه باطل ، والثاني باطل ، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل ، وكذا هو عندي ، فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج
وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم
وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي ، ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم
حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي ، قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي ، قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم
وقال ابن المديني : لم يرو الحسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه إلا حرفا واحدا ، وكلها عن رجال أخر . قلت : هذا يوافق قول أبي داود المتقدم إلا في هذا الحرف المستثنى ، وكأنه الحديث الذي تعقب به المزي قول أبي داود ، بأن أبا داود روى في " السنن " من حديث حسين عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا . . . " الحديث
وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة .
ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب
ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب
وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم
قال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي
وقال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي
وقال الحاكم : سمعت أبا علي يقول : اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن حمزة ، وأبي طالب بن نصر ، وأبي بكر الجعابي فقالوا : أمل علينا من حديث نيسابور مجلسا ، فامتنعت ، فما زالوا بي حتى أميلت عليهم ثلاثين حديثا ، ما أجاب واحد منهم في حديث منها إلا ابن حمزة في حديث واحد .
وقد تكلم فيه أبو الفضل ابن الفلكي ، وقال : ما سمع من عبيد الله بن شنبة ؛ فخرج لذلك من همذان ساخطا ، فتبعه ابن الفلكي ورجع عن مقالته ، واعتذر منه ، فما قبل عذره ، وكان يدعو على ابن الفلكي
وذكره علي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة مع أبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ، وأبي غسان يحيى بن كثير بن درهم ، وأبي يعقوب يوسف بن يعقوب السدوسي وأبي عتاب سهل بن حماد الأزدي الدلال ، وأبي عمر ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، وأبي عثمان عمرو بن محمد ابن أبي رزين الخزاعي البصري
حكى ابن عبد البر في " الكنى " عن ابن المديني أنه وثقه