وقال الترمذي والطوسي : يضعف
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث
وقال أبو علي الطوسي : يضعف في الحديث .
وفي كتاب العلل لعلي : يكتب حديثه وليس بالقوي .
وفي « العلل الكبير » لعلي ابن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث ، وقال فيها : أبو سفيان يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب
وقال ابن الجنيد : كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا
وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد ، دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا كذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي
وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال إسماعيل بن علية : كان أبو هارون يكذب في الحديث
وقال ابن علية : كان يكذب ، نقله الحاكم في " تاريخه "
وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث
حدثت عن سويد الأنباري ، عن علي بن مسهر ، قال : سمعت أنا ، وحمزة الزيات ، عن أبان بن أبي عياش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ألف ، قال حمزة : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا حديثا أو نحو هذا
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن علي بن أبي حملة : لم يكن أحد بالشام يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض : ما للحجاج كتب يشكوك ، لتنتهين إلا بعثتك إليه
عن عمرو بن مرة ، روايته عنه في جامع الترمذي . قال علي ابن المديني : لا أدري سمع منه أم لا
قال علي ابن المديني : لم يرو عنه غير شعبة
وقال ابن المديني : لم يرو عنه غير شعبة
وقال علي بن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير عوف ، انتهى .
وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه
قال العسكري : حديث قيس والشعبي عنه مرسل
وذكر عبد الواحد بن علي في أخبار النحاة عن أبي حاتم السجستاني قال : تعلم النحو من أبي الأسود ابنه عطاء ، فإن صح هذا فيحتمل أن يكون هو اسم أبي حرب ؛ لأنهم لم يذكروا لأبي الأسود ولدا غيره
وذكره الكرابيسي في المدلسين
ووصفه حسين الكرابيسي بالتدليس
وقال علي بن حمزة البصري في كتاب التنبيه على أغلاط الرواة : إنما بدأت بنوادر أبي زياد لشرف قدرها ونباهة مصنفها
وقال ابن المديني : أخاف أن لا يكون أبو زيد سمعه من عبد الله
وقال الكرابيسي : لا يثبت في هذا الباب شيء
قال ابن البراء عن ابن المديني : زياد بن مينا الذي روى عن أبي سعيد بن أبي فضالة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك فقال : إسناد صالح ، يقبله القلب ، ورب إسناد ينكره القلب ، وزياد بن مينا مجهول لا أعرفه
وقال ابن بطال : لم يسمع من عمرو بن أمية
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
زاد العسكري : لا يعرف اسمه
قال علي ابن المديني : لم يرو عنه غير التيمي ، وهو إسناد مجهول
قال ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير الجريري ،
قال علي ابن المديني : لا نعلم روى عنه غير يحيى الجابر
قال علي ابن المديني : لا نعلم أن أحدا روى عنه غير يحيى الجابر
قلت : وقال ابن المديني عقب حديث أبي الورد عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب في قوله : الحمد لله حمدا كثيرا : هذا حديث شامي ، رواه الجريري ، عن أبي الورد ، ولا نعرف أبا محمد هذا في شيء من الحديث ، إلا أن أبا الورد روى عنه ثلاثة أحاديث
قال ابن المديني : لا أعلم ، روى عنه غير سليمان بن المغيرة
قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير سليمان بن المغيرة
قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني .
قال الخطيب وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الإسفراييني .
قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري : أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما