المحدثون›عون مولى أم حكيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي «تاريخ سمرقند» : عن ابن عون قال : دخلت على الحسن فإذا بيده صحيفة فقلت : ما هذه ؟ قال : هذه صحيفة كتبها سمرة لابنه . وقال فقلت : سمعتها من سمرة ؟ قال : لا . فقلت : سمعتها من ابنه ؟ فقال : لا رواه عن محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا عبدان ، ثنا علي بن منصور الأهوازي ، ثنا أزهر عنه

وقال ابن عون : كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة - يعني في الفصاحة

وقال هشيم ، عن ابن عون : كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني

ثنا بسر بن أبي أنس ، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون ، حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال : فقال : رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث ، قال معاذ : وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا أبي ، قال : نا الأنصاري ، نا ابن عون قال : كان ثلاثة يتبعون اللفظ ، القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه .

وقال النضر بن شميل، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة .

وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بالشام

وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة

وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه

وقال سهيل القطعي، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة .

وقال الأصمعي، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام .

حدثني عمران بن موسى السختياني ، قال : ثنا هدية بن خالد قال : ثنا أبو خباب القصاب قال : أمنا زرارة بن أوفى في مسجد بني قشير ، فلما بلغ : فإذا نقر في الناقور خر ميتا

وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما

قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .

وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا

وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : وفدت عند الحسن ، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي

وقال معاذ بن معاذ : سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن منا ، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله ، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني

قال نوح بن قيس ، عن عون بن أبي شداد : إن عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى مائة ركعة ، ويقول : لهذا خلقنا وبهذا أمرنا

وقال جعفر بن عون : دخلت على عبد الملك بن عمير فرأيته صحيح [ق30\ب] العقل ، ورأيت ابنه قد أخرف

ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم يزل ابن عون يروي عن أبي هارون العبدي حتى مات .

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن

وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه

حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا .

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن

وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

وفي " تاريخ " المنتجالي : عن النضر بن شميل قال : جاء عمرو بن علقمة فجلس إلى جنب ابن عون فسأله فقال : كيف قولك في ذلك الأمر – يعني الجماع - ؟ قال : فأعرض عنه ابن عون فما نظر إليه حتى قام من عنده

وقال ابن عون : كان قاص الجماعة .

وقال معتمر بن سليمان ، عن ابن عون : كان محمد من أرجى الناس لهذه الأمة ، وأشد الناس إزرا على نفسه

وقال معتمر ، عن ابن عون : كان من أرجى الناس لهذه الأمة ، وأشدهم إزراء على نفسه

وقال سليم بن أخضر ، عن ابن عون : كان محمد بن سيرين لا يرفع من حديث أبي هريرة إلا ثلاثة أحاديث : حاكم أهل اليمن ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ، والآخر نسيه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا سعيد بن عامر ، نا حميد الأسود ، سمعت ابن عون يقول : كان بصر محمد بالعلم كبصر التاجر الأريب بتجارته ، قال بعض أهل العربية : الأريب العاقل

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لم أر في الدنيا مثل ثلاثة : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام ، ولم يكن في هؤلاء مثل محمد

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لم أر في الدنيا مثل ثلاثة : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام ، ولم يكن في هؤلاء مثل محمد

وقال أبو حاتم : حضرت محمد بن حميد ، وعنده عون بن جرير ، فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه

عون