وقال جعفر بن عون : كان موسى الجهني من العباد ؛ إنما كان له خص من قصب ، فإن مات إنسان شهد جنازته ، وإن مرض إنسان عاده ، وإلا قام يصلي . وأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سألت عمرو بن عون ، عن ابن خالد بن عبد الله فقال : اكتب عنه ، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فقال : ذاك رجل سوء كذاب . قال : وسألت عمرو بن عون عنه فقال : اكتب عنه
وقيل لابن عوف : ما لك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام تركه
قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه .
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه
وقال الساجي : قال ابن عون : تركوه ، رموه بشيء ، وهو ضعيف
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،
وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة
فحدثني أحمد بن محمد الأمين قال : كتبت عنه مجالس أملاها في مسجده ، كان أي جزء وقع بيده خرج به وأملى منه عن شيخ واحد جميع المجلس ، ويقول : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينتقى . قال : وكان أكثر أصوله بخطه . قال : وسمعت عبد الله بن سبعون القيرواني يقول : أبو الحسن القزويني ثقة ثبت ، وما رأيت أعقل منه .
وقال هبة الله بن المجلي في كتاب " مناقب القزويني " : كان يعني : كلمة إجماع في الخير ، وممن جمعت له القلوب ، فحدثني أحمد بن محمد الأمين قال : كتبت عنه مجالس أملاها في مسجده وكان أي جزء وقع بيده ، خرج منه عن شيخ واحد جميع المجلس ، ويقول : حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفى . وكان أكثر أصوله بخطه . وسمعت عبد الله بن سبعون القيرواني يقول : القزويني ثقة ثبت ، ما رأيت أعقل منه
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : وقد روي أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه . قال أبو الفتح : هذا خطأ من قائله ، إنما قال ابن عون : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل السدي ، وهما جميعا أعور
قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ضعفه شعبة ، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
قال أبو جعفر : وغمزه ابن عون
وقال العقيلي : غمزه ابن عون
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان فصيحا بليغا ، كان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه من القصص والأخبار
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان بن حيان فصيحا بليغا ، وكان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه في "تاريخه" من القصص والأخبار
وقال عبد الله بن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه ، وكان الحسن ، وإبراهيم ، والشعبي يحدثون بالمعاني
وقال ابن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه
وقال الأنصاري ، عن ابن عون : كان ابن سيرين يحدث بالحديث على حروفه
وقال الأنصاري ، عن عبد الله بن عون : كان محمد يحدث بالحديث على حروفه
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ذاك رجل سوء كذاب . وقال أيضا : سألت عمرو بن عون عنه ، فقال : اكتب عنه ، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة .
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وقال ابن أبي خيثمة : وثنا ابن معين ، وعبد الله بن عون الخراز قالا : ثنا أبو عبيدة ، ثنا خلف بن مهران ، وكان مرضيا
وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا خالد قال : ثنا بكر بن حمدان قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . قال : فقال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن .
وقال خالد بن خداش عن بكر بن حمران : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري . فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد ، عمرو يكذب على الحسن
وفي « تاريخ البخاري الكبير » قال عفان : حدثني خالد بن الحارث قال : سمعت ابن عون يقول : أزهر أزهر وسليم سليم .
وفي تاريخ البخاري الكبير حكاية عن ابن عون قال : أزهر أزهر
قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !
كان ابن عون يقول : كان بعضهم يقول : لو كان شريح هاهنا حمل له استنجاءه
وقال هشيم ، عن ابن عون : كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني
وقال هشيم عن ابن عون ، كان الشعبي والحسن يحدثان بالمعاني