علي بن الحسين بن الجنيد
وقال علي بن الجنيد : متروك . وكذا قال الأزدي ، والدارقطني
وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك
قال عمرو بن علي الفلاس ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي : في موضع آخر ، وعلي بن الحسين بن الجنيد : متروك
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وسمع منه أبي ، ولم يحدث عنه ، وسألته عنه فقال : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، فذكرت ذلك لابن الجنيد فقال : صدق ، كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا
وقال علي بن الجنيد : محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : محله الصدق
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : محله الصدق
وقال علي بن الجنيد : محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبت عن هوبر [ هذا ] ، ومحله عندي الصدق
وقال علي بن الجنيد مخلط
وقال علي بن الجنيد : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
روى عنه : علي بن الحسين بن الجنيد ، وسمعته يقول : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
وقال ابن أبي حاتم : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث ، أكره الرواية عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت (46 م 5) علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث أكره أن أحدث عنه .
وقال علي بن الجنيد : منكر الحديث
وثقه علي بن الحسين بن الجنيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس ، ويجعله لنفسه
وقال ابن الجنيد : كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا
وأما ابن أبي حاتم فقال : قلت لأبي : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني ؟ فقال : ذهبت إلى قريته ، فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، قالها بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، فقلت : هذه أحاديث سويد ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد . قال أبو حاتم : فأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : صدق أبو حاتم ، ينبغي أن لا يحدث عنه
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي بجزء من حديثه ، فأول حديث منه باطل ، والثاني باطل ، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل ، وكذا هو عندي ، فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعبد العزيز بن قرير : هو والد مرحوم بن عبد العزيز ، وأخو عبد الملك بن قرير الذي روى عنه مالك . وهذا وهم منه ، فإنه مرحوم بن عبد العزيز بن مهران ، وليس بابن قرير ، والله أعلم .
نا عبد الرحمن ، سمعت ابن الجنيد يقول : هو أخو عبد العزيز بن قرير من ولد مرحوم العبدي ، المعروف بالشعر في الجاهلية . روى عن محمد بن سيرين . روى عنه مالك بن أنس .
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين يقول : نبلت شيخنا برواية أحمد بن سنان عنه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس - مسندها ومنقطعها - من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن بخاصة حديث مالك
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ولكن خاصة حديث مالك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن خاصة حديث مالك
أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر ، فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد ذلك ، وعنه في ذلك قصة ذكرها الخطيب في كتاب النجوم
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبنا عنه في تلك الأيام ، - يعني أيام رحلته أيام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت مثل محمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة ، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد
قال ابن الجنيد : وما رأيت بالكوفة مثل ابن نمير ، وكان رجلا نبيلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد ، وكان فقيرا