عبد الله
وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى .
وقال عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا
وقال ابن المبارك في " تاريخه " : مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا يحفظ حديثه ، فقلت له : أيها الشيخ إنك حدثتني بكذا وكذا ، قال : فجاءني إلى رحلي ، ومعه كتابه فقال لي : انظر ، فنظرت ، فإذا هو صحيح ، فقلت : لا تحدث إلا من كتابك
سألت عبدان الأهوازي عن محمد بن جامع العطار فقال كانوا يضعفونه بحديث ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : قلت له إنما الولاء لمن أعتق فأومأ برأسه
وقال أحمد بن منصور المروزي عن سلمة بن سليمان : قال عبد الله بن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة ، فكتاب غندر حكم بينهم
وقال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور بن راشد المروزي ، قال : سمعت سلمة بن سليمان يقول قال : عبد الله - يعني ابن المبارك - : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكما فيما بينهم
قال : وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقيل له : بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له : محمد بن حسان ، قال : أي شيء روى عن أبي ؟ فقيل : الحديث الطويل في المعراج والرؤيا . فقال : ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا ، خالد عن بيان ، عن الشعبي لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب ثم حدث عنه حديثا كثيرا
قال الشيخ : فقلت لعبدان الأهوازي لم لم تكتب عن محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي فقال : كنت أصلي خلفه عشرين يوما مقامي على وهب بن بقية وكان إمام مسجد وهب ولم أكتب عنه
وقال العسكري : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذا قال الجعابي .
حدثنا محمد بن يحيى بن نصر بن حسان المروزي ، ثنا غندر أحمد بن آدم ، ثنا الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : أريد أن أكتب علم جرير كله قال : لا تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .
وقال نعيم بن حماد : رأيت ابن المبارك يقول : اطرح حديث محمد بن سالم
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا الحسن بن عيسى قال : نهاني ابن المبارك أن أكتب عن جرير حديث محمد بن سالم ، وكان الثوري يقول : أبو سهل ، وربما قال : رجل عن الشعبي هو الأعمى الكوفي .
وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : اطرح حديث محمد بن سالم
ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، وقال : كان سيدا من السادات .
وقال محمد بن عبد الله المخرمي : حدثنا محمد بن سعد الأشهلي سيد من السادات
وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال هدية بن عبد الوهاب ، عن الفضل بن موسى : قال عبد الله بن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ فأتني بحديثه . قال : فذهبت أنا وأبو تميلة فأتيته بحديثه ، فنظر ابن المبارك في حديثه فقال : لا إله إلا الله ما أحسن حديثه .
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا نصر بن المغيرة قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال ابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرم قال الدورقي : وكان محمد بن طارق هذا جاور البيت ، فكان يطوف في اليوم والليلة سبعين أسبوعا ، فكان يعدل ذلك بعشرة فراسخ ، وكان عليه نعلان يسحبهما
حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال ابن أبي خيثمة : مصعب بن عبد الله يقول : كان محمد بن عبد الرحمن واليا على اليمامة لعمر بن عبد العزيز ، وكان رجلا صالحا
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله
وبه قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت المخرمي يقول : ذكر أبو خيثمة يوما فقال : كم تحفظون لابن جريج ، عن أبيه ، وكان يحيى بن معين ثمة ، فما أجاب البتة في واحد ، واندفعت أنا فقلت
وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : قال أبو عوانة : إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان . قال أبو داود : بئس ما قال ، هذا رأي الزيدية
وقال ابن الخشاب : كان شافعيا من أهل السنة
قال الأبار : سمع من : والده ، وأبي الحسن بن كوثر ، وأبي خالد بن رفاعة ، وعبد الحق بن بونه ، وأبي القاسم بن سمجون ، وخلق ، وأجاز له أبو عبد الله بن زرقون ، وأبو زيد السهيلي ، وطائفة . ومن المشرق أبو الطاهر بن عوف ، وأبو طاهر الخشوعي ، وروى بالإجازة العامة عن السلفي ، وأبي مروان بن قزمان . وكتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، ألف تاريخا في علماء إلبيرة ، وألف كتاب أنساب الأمم العرب والعجم ، وسماه " الشجرة " ، و " الأربعين " حديثا بلغ فيه الغاية من الاحتفال ، وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، فزاد على من تقدمه ، وله استدراك على الحافظ ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك ، وتوفي في شعبان ، رحمه الله .
قال الأبار : كتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، وجمع تاريخا في علماء البيرة ، وكتاب " الأنساب " ، و " أربعين حديثا " بلغ فيها غاية الاحتفال . وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، وزاد على من تقدمه ، وله استدراك على ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك
وقال مطين : هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون .
وسألت عبدان عنه فقال : كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فيسمعه من أبيه قلت له وكان إذ ذاك رجلا قال نعم
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .
قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره