المحدثون›نافع مولى عامر بن سعد بن أبي وقاص

نافع

الثالثة .مستور .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل

القاسم بن يزيد الجرميأفضل أهل زمانه

وقال أحمد بن أبي رافع : حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي وكان خير أهل زمانه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني ابن ماهان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي اليمان : ما تقول في سلمة بن كلثوم ؟ قال : ثقة ، كان يقاس بالأوزاعي

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي اليمان : ما تقول في سلمة بن كلثوم ؟ قال : ثقة ، كان يقاس بالأوزاعي

وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : سمعت أبا اليمان يقول : قدم الحسن بن موسى الأشيب علينا قاضيا بحمص فقال : دلني على رجل ثقة موسر أستعين به على أمري : فقلت : لا أعرف أحدا أوثق من يحيى بن صالح

وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني : سمعت أبا اليمان يقول : قدم الحسن بن موسى الأشيب علينا قاضيا بحمص فقال : دلني على رجل ثقة موسر أستعين به على أمري ، فقلت : لا أعرف أحدا أوثق من يحيى بن صالح

صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك

وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ

عبد الملك بن نافع الشيبانيليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه

وعن زياد بن أيوب ، عن أبي معاوية ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عبد الملك بن نافع : نحوه ، وقال عبد الملك بن نافع : ليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه ، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته . ثم روى بإسناده ، عن زيد بن جبير ، قال : سألت ابن عمر عن الأشربة ، فقال : اجتنب كل شيء ينش ، وعن محمد بن سيرين ، عن ابن عمر قال : المسكر قليله وكثيره حرام ، وعن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، وعن مقاتل بن حيان ، عن سالم ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : حرم الله الخمر ، وكل مسكر حرام ، وعن أبي سلمة ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر ، ثم قال : وهؤلاء أهل الثبت والعدالة مشهورة بصحة النقل ، وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم ، ولو عاضده من أشكاله جماعة ، وبالله التوفيق

بقية بن الوليدما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

وقال الجوزجاني عن أبي اليمان : ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص

وقال أبو اليمان : جاءني أحمد بأحاديث ومعه ابنه فقال : لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث ، فقلت : يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه

وقال أبو اليمان : أخبرنا أرطاة ، وكان من أعبد الناس ، وأزهدهم

وقال الحاكم أبو أحمد : أبنا أحمد بن عمير ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، أبنا أبو اليمان ، أبنا أرطاة بن المنذر ، وكان من أعبد الناس وأزهدهم .

وقال أبو اليمان : كنت أشبه أحمد بن حنبل بأرطاة بن المنذر

وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب

وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب

وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل

وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش

وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها إلى أحد .

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي اليمان : كان شعيب عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي ، وقد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو ، وحريز فصالح .

وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي : سمعت أبا اليمان يقول : صرت إلى مالك فرأيت ، ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا ، فقلت : ليس هذا من أخلاق العلماء ، فمضيت وتركته ، ثم ندمت بعد

وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث ، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني

وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول رجلا ثم ترك

قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه

وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد، عن عبد الرزاق قال لي أبي : الزم زكريا بن إسحاق فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان . قال : فأتيته فإذا هو قد نسي، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن عبد الرزاق : قال لي أبي : الزم زكريا بن أبي إسحاق ، فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان ، قال : فأتيته ، وإذا هو قد نسي ، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه

وقال أحمد بن أبي رافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه

وقال عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط

وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو اليمان : أبو عثيم صاحبنا خرج إلى العراق في طلب الحديث

قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه

نافع