محمد
وقال محمد بن نصر المروزي : فاق أحمد أهل زمانه
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري
وقد قال أبو عبد الله بن منده : إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء
وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول : ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بـ " الكوفة " على الكذب ، يسوي لهم نسخا ، ويأمرهم أن يرووها ، فكيف يتدين بالحديث ، وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم يرويها عنهم ؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بـ " الكوفة " . وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك ، وقال : كتب إلينا أنه قد خرج شيخ بـ " الكوفة " عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه ، وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه ، واستقصينا عليه ، فقال لنا : ليس عندي أصل ، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، فقال : ارويها يكن لك فيه ذكر ، ويرحل إليك أهل " بغداد " فيسمعونه منك . أو كما قال
قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .
وقال ابن عدي أيضا: سمعت أبا بكر الباغندي يقول: كتب إلينا ابن عقدة قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ للكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بالأصول ، فقال: ما عندي أصل ، وإنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، وقال ارو هذه يكون لك ذكر ويرحل إليك أهل بغداد.
قلت: ومما يدل على سعة حفظه ونبله ما رواه صالح بن أحمد الحافظ في " تاريخه " ، قال: سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول: روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده ، فأنكر عليه ابن عقدة ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى فحبس ابن عقدة ، ثم قال الوزير: من يرجع إليه في هذا؟ فقالوا: ابن أبي حاتم فكتبوا إليه في ذلك فنظر وتأمل. فإذا الصواب مع ابن عقدة فكتب إلى الوزير بذلك ، فأطلق ابن عقدة وعظم شأنه .
وسمعت ابن مكرم يقول : كان ابن عقدة معنا عند ابن لعثمان بن سعيد المري بـ" الكوفة " في بيت ، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة ، فنزع ابن عقدة سراويله ، وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا ، فلما خرجنا قلنا له : ما هذا الذي معك ؟ لم حملته ؟ فقال : دعونا من ورعكم هذا .
قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد الشاهد - وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعه الثانية : أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سعيد بن أبي مريم القرشي مولاهم ، ويعرف بابن فطيس الوراق ، وكان كهلا يكتب معنا الحديث
وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في "الفهرست" فقال : إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين ، والسواد في لحيته أكثر من البياض ، وكان أوحد أهل زمانه علما
وكان البرني عفيفا ، صلبا ، جبارا ، من الفقهاء بمذهب الكوفيين،
سألت أبا طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق عن ابن الصلت، فقال: كان شيخا صالحا دينا، سمعنا منه كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق القاضي، وكان يرويه عن إسماعيل الصفار، ثم بلغنا أنه قد ابتدأ يحدث بكتاب الأمثال لأبي عبيد، عن دعلج، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، فمضيت إليه وأنكرت عليه روايته الكتاب، وكان قوم من أصحاب الحديث لقنوه، وذكروا له أن دعلج سمع الكتاب من علي بن عبد العزيز ، فأعلمته أن ذلك القول باطل فامتنع من روايته.
قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد .
وقال عبد العزيز : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن شهريار يقول: كلنا تبع للخلال؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه وعلمه أحد.
أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، عن عبد العزيز بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن بشار، والخلال بحضرته في مسجده، وقد سئل عن مسألة، فقال: سلوا الشيخ، فكأن السائل أحب جواب أبي الحسن، فقال: سلوا الشيخ، هذا الشيخ، يعني الخلال، إمام في مذهب أحمد بن حنبل، سمعته يقول هذا مرارا.
قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .
وقال أبو الحسن الآبري : قرأت على أبي الحسن أحمد بن محمد بن يحيى العسكري بطرسوس رحمه الله، وكان من نبلاء الشافعيين،
وقال الثعالبي : في الذروة العليا من الفضل والأدب والبلاغة والشعر
وأجاز لي أبو نعيم الحداد : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول : رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه
قال أبو بكر بن أبي علي وذكر أبا بكر بن مردويه : هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله ، وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه أبقاه الله ، ومتعه بمحاسنه
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء .
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .
وقد قيد ابن نقطة وفاته في ربيع الآخر من السنة ، وقال : سمع من القاضي أبي بكر رواية الآباء عن الأبناء ثم عدد مسموعاته ، وقال بعدها : وسمع من الأنماطي أجزاء من سنن سعيد بن منصور ، وكان سماعه في بعض الكتاب صحيحا من الأنماطي ، فكشط اسم غيره من أجزاء سماعه من الكتاب ، وألحق لنفسه بخطه الذي لا شك فيه ، ولو اقتصر على سماعاته لكان فيها كفاية ، وهو مكثر
وقال النديم في الفهرست : وسوس في آخر أيامه فشد في المرستان ، ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة ، فلحقه ما لحقه ، ولهذا قيل له : البلاذري . قال : وكان شاعرا وله أهاج كثيرة ، وكان ينقل من الفارسي إلى العربي
أنبأني القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن أحمد المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب فاروق النحويين، والمعاير على اللغويين من الكوفيين والبصريين، أصدقهم لسانا، وأعظمهم شأنا، وأبعدهم ذكرا، وأرفعهم قدرا، وأصحهم علما، وأوسعهم حلما، وأتقنهم حفظا، وأوفرهم حظا في الدين والدنيا.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: قال لنا أبو عمر، يعني محمد بن عبد الواحد : سألت أبا بكر ابن السراج، فقلت: أي الرجلين أعلم، أثعلب أم المبرد، فقال: ما أقول في رجلين العالم بينهما، قال: ولما مات المبرد وقف رجل على ثعلب، فقال [من الكامل]: بيت من الآداب أصبح نصفه خربا وسائر نصفه فسيخرب مات المبرد وانقضت أيامه ومع المبرد سوف يذهب ثعلب وأرى لكم أن تكتبوا ألفاظه إذ كانت الألفاظ مما يكتب
وذكره أبو عبد الله بن منده في شيوخ البخاري ، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه ، وهو في علامات النبوة
وقال أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس : توفي ابن خلاد عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان ثقة مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث
وذكر محمد بن أبي الفوارس أنه كان مشتهرا بالاعتزال داعية إليه .
له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه « معرفة الصحابة »
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
وروى عن محمد بن كثير قال : ما رأيت أحدا أعبد ، ولا أزهد ، ولا الخوف عليه أبين منه
حدثنا ابن جوصا ، قال : ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، قال : سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه
ثنا ابن أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه .
وقال ابن سعد : لا نعلمه روى عن علي شيئا .
وخرج أحمد بن حنبل حديثه في « مسنده » اعتمادا منه على أن له صحبة ، وكذا فعله أبو يعلى ، والحارث بن أسامة في آخرين .
قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " :