أحمد بن يحيى بن جابر بن داود

عالم حديث

الاسم المختصر: أحمد بن يحيى البلاذري

اشتهر بـ: البلاذري

الكنيةأبو بكر , ويقال : أبو الحسن , ويقال : أبو جعفر
النسبالبغدادي , البلاذري ، الكاتب ، الأديب
تاريخ الوفاةبعد 270 هـ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري

الجزء 1 · الصفحة 693

904 – ز - أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري ، صاحب التصانيف ، سمع من ابن سعد ، والدولابي ، وعفان ، وشيبان بن فروخ ، وابن المديني ، وعدد . وعنه محمد بن خلف وكيع القاضي ، ويعقوب بن نعيم ، وأحمد بن عمار ، ويحيى بن النديم ، وغيرهم . قال ابن عساكر : بلغني أنه كان أديباً راوية ، مدح المأمون ، وجالس المتوكل ، وتوفي في أيام المعتمد ، وسوس في آخر أيامه ، وقال النديم في الفهرست : وسوس في آخر أيامه فشد في المرستان ، ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة ، فلحقه ما لحقه ، ولهذا قيل له : البلاذري . قال : وكان شاعراً وله أهاج كثيرة ، وكان ينقل من الفارسي إلى العربي قال ياقوت في معجم الأدباء : ذكره الصولي في ندماء المتوكل ، وكان جده جابر يخدم الخصيب أمير مصر ، وكان عالماً فاضلاً نسابة متقناً ، ومن شعره في الهجو : من رآه فقد رأى عربياً مدلساً ليس يدري جليسه أفسا أم تنفسا قال : وعاش إلى آخر أيام المعتمد ، ولا أبعد أن يكون عاش إلى أول أيام المعتضد .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي ، الكاتب . أبو بكر الأديب ، صاحب التصانيف

الجزء 6 · الصفحة 505

81 - أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي ، الكاتب . أبو بكر الأديب ، صاحب التصانيف . سمع : عبد الله بن صالح العجلي ، وعفان ، وهوذة ، وأبا الحسن المدائني ، وهشام بن عمار ، وخلف بن هشام ، وشيبان بن فروخ ، وأبا عبيد ، وعلي ابن المديني ، وجماعة .وجالس المتوكل ونادمه .وروى عنه : يحيى بن النديم ، وأحمد بن عمار ، وجعفر بن قدامة ، ويعقوب بن نعيم قرقارة ، وعبد الله بن أبي سعيد الوراق . قال عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر : والبلاذري بغدادي كاتب ، شاعر راوية ، أحد البلغاء . كان جده جابر يكتب للخصيب بمصر . وله كتب جياد . وهو صاحب كتاب البلدان ، صنفه وأحسن تصنيفه . وحكى المرزباني أن أبا الحسن البلاذري وسوس في آخر عمره ، لأنه شرب البلاذر ، فأفسد عقله . وله في المأمون مدائح ، وجالس المتوكل . وتوفي في أيام المعتمد . وذكر محمد بن إسحاق النديم أنه شرب البلاذر على غير معرفة ، فلحقه ما لحقه ، وشد في البيمارستان ومات فيه . وقال عبد الله بن عدي الحافظ : أخبرنا محمد بن خلف ، قال : أخبرني أحمد بن يحيى البلاذري قال : قال لي محمود الوراق : قل من الشعر ما يبقى لك ذكره ، ويزول عنك إثمه ، فقلت : استعدي يا نفس للموت وابتغي لنجاة فالحازم المستعد قد تبينت أنه ليس للحي خلودٌ ، ولا من الموت بد إنما أنت مستعيرةٌ ما سوف تردين والعواري ترد أنت تسهين والحوادث لا تسهو وتلهين والمنايا تجد أي ملك في الأرض ، أو أي حظ لامرئ حظه من الأرض لحد كيف يهوى امرؤٌ لذاذة أيا م عليه الأنفاس فيها تعد ذكرنا أنه يكنى أبا جعفر ، ويقال : أبا الحسن ، وأبا بكر البلاذري . قويت عليه السوداء في آخر أيامه ووسوس ، ومات في أيام المعتمد . وقيل : عاش بعد ذلك ، ولا يصح .

أحمد بن يحيى البلاذري الكاتب

الجزء 6 · الصفحة 905

86 - أحمد بن يحيى البلاذري الكاتب . قد ذكرناه في عشر الثمانين على ما نقله بعضهم من أنه توفي في خلافة المعتمد ، ثم وجدت أن أبا أحمد بن عدي قد روى عنه ، على ما ذكره الحافظ ابن عساكر ، فيحرر هذا .

سير أعلام النبلاء▼

الْبَلَاذُرِيُّ الْعَلَّامَةُ ، الْأَدِيبُ ، الْمُصَنِّفُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْبَلَاذُرِيُّ ، الْكَاتِبُ ، صَاحِبُ " التَّارِيخِ الْكَبِيرِ "

الجزء 13 · الصفحة 162

96 - الْبَلَاذُرِيُّ الْعَلَّامَةُ ، الْأَدِيبُ ، الْمُصَنِّفُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْبَلَاذُرِيُّ ، الْكَاتِبُ ، صَاحِبُ " التَّارِيخِ الْكَبِيرِ " . سَمِعَ : هَوْذَةَ بْنَ خَلِيفَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَالِحٍ الْعِجْلِيَّ ، وَعَفَّانَ ، وَأَبَا عُبَيْدٍ ، وَعَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَخَلَفَ بْنَ هِشَامٍ ، وَشَيْبَانَ بْنَ فَرُّوخَ . وَهِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَعِدَّةً . وَجَالَسَ الْمُتَوَكِّلَ ، وَنَادَمَهُ . رَوَى عَنْهُ : يَحْيَى بْنُ الْمُنَجِّمِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ نُعَيْمٍ قَرْقَارَةُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ . وَكَانَ كَاتِبًا بَلِيغًا ، شَاعِرًا مُحْسِنًا ، وُسْوِسَ بِأُخْرَةٍ لِأَنَّهُ شَرِبَ الْبَلَاذُرَ لِلْحِفْظِ . وَلَهُ مَدَائِحُ فِي الْمَأْمُونِ وَغَيْرِهِ . وَقَدْ رُبِطَ فِي الْبِيمَارَسْتَانِ ، وَفِيهِ مَاتَ . وَقِيلَ : كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ . وَقِيلَ : أَبَا جَعْفَرٍ . تُوُفِّيَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَكَانَ جَدُّهُ جَابِرٌ كَاتِبًا لِلْخَصِيبِ أَمِيرِ مِصْرَ .

قال ابن عساكر : بلغني أنه كان أديبا راوية ، مدح المأمون ، وجالس المتوكل ، وتوفي في أيام المعتمد ، وسوس في آخر أيامه

وقال النديم في الفهرست : وسوس في آخر أيامه فشد في المرستان ، ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة ، فلحقه ما لحقه ، ولهذا قيل له : البلاذري . قال : وكان شاعرا وله أهاج كثيرة ، وكان ينقل من الفارسي إلى العربي

قال ياقوت في معجم الأدباء : ذكره الصولي في ندماء المتوكل ، وكان جده جابر يخدم الخصيب أمير مصر ، وكان عالما فاضلا نسابة متقنا ، ومن شعره في الهجو : من رآه فقد رأى عربيا مدلسا ليس يدري جليسه أفسا أم تنفسا قال : وعاش إلى آخر أيام المعتمد ، ولا أبعد أن يكون عاش إلى أول أيام المعتضد

التوزيع الموضوعي للأحاديث