محمد
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد الزهري ، ثنا إبراهيم بن عرعرة قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة .
وقال مطين : كان يكذب
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يكذب
وروى الآجري عن أبي داود أن محمد بن عوف قال : ما أشك أن إسحاق بن زبريق يكذب
وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب
قال أبو داود ، قال لي ابن عوف : ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب .
ثنا ابن سعيد قال : سمعت الحضرمي يقول : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن زياد اللؤلؤي يكذب على ابن جريج .
قال : وقال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ثنا تليد بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب ، وكان محمد بن عبيد يسيء القول فيه .
وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا .
وكان جعفر الفريابي يقول : رأيت أبا الأخيل هذا بحمص ، ولم أكتب عنه ؛ لأنه كان يكذب .
سمعت أبا عروبة يقول : كان محفوظ يكذب قيل : يا أرض أنا .
وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص
عبد الرحمن قال : سئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، وقيل له : بالري رجل كوفي يقال له : محمد بن حسان يروي عن أبيك ، قال : وأي شيء روى عن أبي ؟ قالوا : روى عن : أبيك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت رجالا يؤتى بهم - الحديث الطويل - قال : ترك الناس كلهم ، وجاء يكذب علي أبي
قال ابن عدي : وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو . قال ابن عدي : وسمعت أبا بدر أحمد بن خالد الحراني يقول : حدثنا وهب بن حفص ، وكان من الصالحين ، مكث عشرين سنة ، لا يكلم أحدا ، ثم أورد له أحاديث ، وقال : كل أحاديثه مناكير ، غير محفوظة
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها
وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها
وقال ابن عمارة : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ويحتجون به ، ولا يتركونه
قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا
وقال ابن سعد : سمع من شعبة سماعا كثيرا
وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا .
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : توفي في خلافة أبي جعفر ، وعيسى بن موسى وال على الكوفة ، وكان ثقة
وقال ابن منده : لا يصح له صحبة ولا رؤية ، ثم أخرج حديثه عن ابن السكن ، واستغربه ، وقال : رواه إسحاق بن راهويه في المسند ، عن محمد ابن أبي سهل وهو - محمد بن مزاحم - بهذا الإسناد
قال ابن فتحون : قول أبي عمر : توفي عن سبيعة وهم؛ وإنما كان أبو البداح زوجا لجمل بنت يسار أخت معقل بن يسار .
وعليه مؤاخذات : أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن أبي البداح حديثا ، وهذا يدل على تأخر أبي البداح بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي ، وقد روى -أيضا- عن أبي البداح ممن لم يدرك العصر النبوي : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وابنه عبد الملك وغير واحد . وأرخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة . وقال الواقدي : مات سنة عشر ، وله أربع وثمانون سنة ، فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة . وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة ، ويدفع قول ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه ، وحديثه عنه في السنن روى عنه ابنه عاصم ، وغيره .
ذكر أبو عبد الله بن منده ، وأبو عمر بن عبد البر ، أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا نعرف له رواية عن أبي إدريس الخولاني ، ولا عن أحد من الشاميين ، والله أعلم
ذكر ابن منده ، وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني ؛ فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا يعرف له رواية عن الشاميين
وقال ابن منده : له ذكر في الصحابة ، ولا يثبت
عن أبي هريرة ، قال عبد العزيز النخشبي : لم يسمع منه ، وإنما سمع من أبي صالح ذكوان عنه
أورده ابن منده هكذا ، وتبعه أبو نعيم
وسمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ وشكوت إليه عسرا في أبي العباس المحبوبي ، فقال لي: ينبغي أن تغنم السماع من أبي بكر بن أبي نصر، وليس في مدينتنا هذه أورع منه ولا أقدم ثروة ولا أصدق لهجة منه.
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
قال محمد بن سعد : كان كثير العلم والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وكان يفتي بالمدينة
وقال ابن سعد : كان كثير الرحلة والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي ، وكان يفتي بالمدينة ، وقدم بغداد ومات سنة اثنتين وستين ومائة ، وهو ابن ستين سنة ، وهو على قضاء المهدي ، عزله ، وولي بعده أبو يوسف . وكذا قال أبو عبيد وخليفة وغير واحد في تاريخ وفاته .
وقال محمد بن يزيد المرادي : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته ، فقال : يا بنية لا تبكي ، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة
وقال الأحمس : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش .
وقال محمد بن معاوية النيسابوري ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : ما مات أبي حتى ترك الحديث
وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل
وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان
كتب إلي محمد بن أيوب أخبرني عبيد بن يعيش قال : سمعت بعض مشايخنا يذكر عن الكلبي ، فقال : أما تعجبون من قتادة ، وعطية العوفي ، وأبي بكر الهذلي سمعوا مني التفسير ، ثم رووه عن أنفسهم .
نسبه ابن سعد ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وتوفي سنة إحدى وسبعين . روى حديث حمل بن بشر بن حدرد عن عمه ، عن أبي حدرد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من يسوق إبلنا هذه ؟ فقال رجل : أنا ، قال : ما اسمك ؟ قال : فلان ، قال : اجلس ، ثم قام آخر فقال : ما اسمك ؟ قال : ناجية ، قال : أنت لها . قلت : إنما ، والله تعالى أعلم