٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه

وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان قاضي هراة ، وهذه منقبة فاخرة لأهل هراة ولا يعرف بخراسان قاض أقدم منه إلا يحيى بن يعمر ، ومشعث جليل لا يعرف في قضاة خراسان أجل منه

وقال : علي بن حكيم الأودي عنه : كنت أرى رأي الإرجاء فرأيت في المنام كأن في عنقي صليبا ، فتركته

وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح ، قالا : كان مصعب يصلي في يومه وليلته ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان حسن الوجه من رجل ، قد قسم جلده على عظمه من العبادة ، وكان من أبلغ أهل زمانه

وقال العباس بن مصعب : أدركته وهو أفقه قرشي في النسب

وقال العباس بن مصعب بن بشر المروزي : قد أدركته ببغداد ، وهو أفقه قرشي في النسب

وقال ابن يونس : روى عن موسى بن علي عن أبيه عن جده حديثا منكرا

وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر

وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن مظاهر بن أسلم ، عن عائشة ، رفعه قال : طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان . قال أبو عاصم : ثم لقيت مظاهرا فحدثني به وكان أبو عاصم يضعف مظاهرا

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مظاهر بن أسلم ، عن القاسم ، عن عائشة ضعفه أبو عاصم

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر وكتب عنه

وقال عبد الصمد : ثنا معارك بن عباد ، ثنا الفضل بن أبي الجوزاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس كره أن نأخذ عن غير طريقه

وقال ابن يونس : يكنى أبا نعيم ، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر

وقال أحمد بن حنبل : هو كثير الخطأ ، حدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال : سمعت قبيصة بن عقبة وذكر له أبي ، فقال : أين أقع منه ؟! وكان عند قبيصة سبعة آلاف عن الثوري ، وعند أبي ثلاثة عشر ألفا عن الثوري .

وعن الدارقطني : قال لي أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : معاوية بن أبي العباس هو عندي معاوية بن هشام القصار ، صاحب الثوري ، دلس اسمه مروان بن معاوية ، وروى عنه عن شيوخ الثوري ، وأسقط الثوري . ثم ذكر أحاديث وآثارا من رواية مروان عن معاوية هذا ، عن علي بن ربيعة ، وابن عقيل ، وزياد بن إسماعيل ، ومنصور ، وسالم الأفطس ، وغيرهم ، وكلها معروفة من حديث الثوري . قال الدارقطني : قول أبي طالب عندي أولى وأليق بمروان ؛ لأنه يروي عن شيوخ فيدلس أسماء آبائهم ، ويكثر من ذلك

قال الساجي : وحدثني الحسن بن معاوية بن هشام قال : سمعت قبيصة ، وذكر له أبي فقال : أين أقع منه

وقال أبو داود : قال سفيان بن حبيب : معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة ، وقال : وسمعت أحمد بن حنبل قال : ما كان أحفظ معتمر ! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء

قلت : ذكره أبو نعيم في الحلية قبل مرة بن شراحيل بواحد وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد ، وكلاهما من أهل هذا القسم ، وقال : لا أعرف له مسندا متصلا .

وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله

قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا

وعن عبد الرزاق : ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه

قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا

وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد ، أخبرنا علي بن الحسين ، سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتلا عشرين سنة ما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا .

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها

وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها

وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان أصله من بلخ ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع ، فوقعت العصبية بينه وبين جهم ، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه

وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع

وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر .

وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة

وفي كتاب الصيريفيني : كان أحد الرحالين في طلب الحديث

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : يكنى أبا الفضل ، لم يتابع على ما رواه عن ابن وهب ، توفي سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين ومائتين ، وهو أخو ليث بن عبد الله بن المهاجر .

وقال معاذ بن معاذ العنبري : دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن معاذ بن معاذ العنبري : دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي

ص