وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوع ، " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد ، عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزأه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء فسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى يعني ابن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى ، وقال : هذا يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر يبلغ به : المدبر من الثلث ، فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى وغمزني أي لا يبصر الحديث
وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال : من بقي من أهل البصرة ؟ فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره . فقال بهز : ما أرى هذا يفلح
قال يعقوب : قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه ، توانيه عن تصحيح ما كتب [ ] له ، ومنهم من [ ] عنده أغلظ من هذه القصص
وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي
وبه قال حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني قال سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول دفع إلي أبي مائة ألف درهم وقال اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث
وبه قال أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم ، فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء
وبه ، قال : أخبرنا عبد الملك قال : أخبرنا ابن نيخاب ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن ، قال : حدثني الأثرم ، قال : سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي بن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك
وقال الأثرم : سمعت الأصمعي ، وهو يقول لعلي ابن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت أبا يحيى يقول : كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي
وبه ، قال : أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، قلت : يحيى بن معين هل يحفظ ؟ قال : لا ، إنما كان عنده معرفة . قلت لأبي علي : فعلي بن المديني كان يحفظ ؟ قال : نعم ، ويعرف
وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن طالب بن علي النسفي ، قال : سمعت صالح بن محمد يقول : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني ، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأقهرهم بالحديث سليمان الشاذكوني
وقال أبو العباس السراج : سمعت أبا يحيى - يعني : صاعقة - يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي
وقال ابن سعد : حدثنا الفضل بن دكين وعفان قالا : كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال هبة الله ابن المجلي في كتاب " مناقب ابن القزويني " ما معناه : إن ابن القزويني كان كلمة إجماع في الخير ، وكان ممن جمعت له القلوب
قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة ، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة
قال أبو نعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا
أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل
قال السلفي : سمعت عبد الرحمن بن صابر ، سمعت سهل بن بشر يقول : اجتمعنا بمصر ، فلم يأذن لنا علي بن منير ، وصاح عبد العزيز في كوة : من سئل عن علم فكتمه ، ألجم بلجام من نار ففتح لنا ، وقال : لا أحدث إلا بذهب . ولم يأخذ من الغرباء . وكان ثقة فقيرا .
قال أبو عبد الله الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أبصره ، وما راجعت أبا نصر بن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا ، كأنه يقرأ من كتاب .
قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ : له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده ، وأخرج له حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كان إذا خرج إلى العيد " . قال أبو نعيم : وليس لعمار صحبة ، ولا رواية إلا عن أبيه سعد
وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وقال : له رؤية ، وأنكر ذلك أبو نعيم في " الصحابة " له
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : في صحبته نظر . وكل من ذكره في الصحابة أورد له حديثا من رواية عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده ، فالضمير في جده يعود على يحيى ، فيكون الحديث من رواية يحيى بن عمارة ، عن جده أبي حسن ، ويكون من مسند أبي حسن لا من مسند عمارة . وكذلك أعاده ابن منده في ترجمة أبي حسن على الصواب ، والله أعلم .
ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا ابن وثيمة سمعت يعقوب بن نوح يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : كان أبو هارون العبدي خارجيا ثم تحول شيعيا .
وفي كتاب " الصحابة " لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي – ومن خط رشيد بالدين المصري قطبغته بحمص عند دار بني جنادة - : وكنيته أبو عمرو وقد أعقب ، وبنوا الحجر من ولده ، وقد روى حديثا واحدا
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : حديثه معلول
ذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه يروي عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ويقال : عن عمة له عن عائشة
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : روى عن عائشة ، ويقال : عن عمة له عن عائشة
قال ابن يونس في " تاريخ مصر " : ما جاء لأهل الكوفة عن سعد بن أوس العبسي عن عمران بن حصين فهو الضبي لا الصحابي
وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسر خير لهم من عمران
وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .
وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع
ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج
قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى ، وكان يزيد على ابن يحيى بعلم الأصلين
قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى الفقيه وكان يزيد عليه بمعرفة الأصلين .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن عمر بن إبراهيم ، فقال : قال عبد الصمد : أخرج إلينا كتابا في لوح . قال : وكان عبد الصمد يحمده . قال أحمد : وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير ، يخالف . قال : وقد روى عباد بن العوام (ق) عنه حديثا منكرا - يعني : حديث الحسن (ق) عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم "
وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : حدثني يحيى اليشكري عن علي بن جرير ، قال : سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني يحيى ، عن علي بن جرير قال : سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
عده يحيى بن سعيد الأنصاري في فقهاء المدينة ، حكاه البخاري في " التاريخ "
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن ثابت المناكير