وقال إسحاق بن يسار : ما رأيت أحسن سمتا منه
وقال ابن يونس ، والدارقطني ، وابن ماكولا وغيرهم : روى عن عبد الله بن عمرو اللهم إلا لو قال هذا القول في ابن عمر الذي ذكر روايته عنه المشعرة عنده بالاتصال لكان صوابا من القول
قال لي أصبغ : أخبرني ابن وهب قال : حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي
وقال أبو العباس الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا من عباس الدوري
وقال الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه
قال أبو نعيم : وهم في حديث رواه عن ابن وهب ، عن فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن أبي هريرة . والمحفوظ عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله أورده في ترجمة فضيل من " الحلية " .
وقال رقبة بن مصقلة : سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة : أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة ، فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر
وذكره القوصي في " معجمه " ، فقال : هو الإمام شيخ القراء ، بقية السلف
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ليس بشيء ، يروي عن شهر عنده صحيفة منكرة ، ولا أعلم أنه روى عن غير شهر ، إلا عن عاصم الأحول حديثا واحدا في الدعاء .
وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل
قال أبو نعيم : هذا وهم ، والصواب ما رواه عثمان بن مطر ، عن معمر ، عن خلاد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أنس ؛ كذا قال . وعثمان بن مطر ضعيف جدا ، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته ، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق
وقال صالح بن محمد : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره ، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب « السبعة » - يعني الفقهاء - وقال : أين كنا عن هذا
وقال صالح بن محمد البغدادي : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره
وقال أبو نعيم : هو من تابعي أهل الشام
وذكره جمهور من صنف في الرجال في التابعين
قال المحسن التنوخي : دخل إلينا أبو عبد الله الختلي البصرة وليس معه كتبه ، فحدث شهورا إلى أن لحقته كتبه ، فسمعته يقول : حدثت بخمسين ألف حديث من حفظي إلى أن لحقتني كتبي .
ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث
قال ابن زولاق : كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة ، له حلقة بالجامع
وقال أبو نعيم : لا تصح له رواية ولا صحبة
وقال صالح جزرة : حديثه منكر ، ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرق . قلت : فعلى مطلق هذا يكون حديثه عن الصحابة المسمين أولا مرسلا عند صالح .
وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا
قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل ، فذهب علمه
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .
وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم
وقال صالح جزرة : لا يدرى من هو ، ولا يعرف ، حدثنا عن دحيم .
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قال ابن يونس : يقال : إنه رأى أبا بكر الصديق ، وكان أحد فقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب ، واسمه عبد الرحمن بن ثابت
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها عالما بالقراءة ، شهد فتح مصر
وقال ابن يونس : كان فقيها عالما بالقراءة . شهد فتح مصر
وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن يونس : توفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين . قال : وكان عبد العزيز بن مروان قد جمع له القضاء وبيت المال ، فكان يأخذ رزق كل سنة ألف دينار . فلم يكن يحول عليه الحول وعنده ما يجب فيه الزكاة .
قال ابن يونس : توفي بالإسكندرية سنة سبع وستين ومائة ، وكانت له عبادة وفضل
وقال ابن يونس في مقدمة « تاريخ مصر » : وأهل النقل يكون ابن شماسة سمع من أبي ذر
وقال أبو نعيم : لا خلاف أنه تابعي . انتهى
وقال أبو القاسم البغوي : سمعته يقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . وقال عبد المؤمن بن خلف ، عن صالح بن محمد : كوفي ، إلا أنه كان يقرض عثمان
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء