وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا؟ فغضب من إجلاله له
وقال أبو سعيد ابن يونس، الذي أوهم المزي رؤية كتابه، وليس كذلك لأنه لو رآه لرأى فيه: كان فقيها. ذكر ذلك سعيد بن عفير . وقال أحمد بن يحيى، وزيد عن ابن وهب أنه سمعه يقول: كان ابن أبي أيوب حلوا فهما. فقيل لابن وهب : أكان فقيها؟ فقال: نعم والله .
وقال أبو سعيد ابن يونس، الذي أوهم المزي رؤية كتابه، وليس كذلك لأنه لو رآه لرأى فيه: كان فقيها. ذكر ذلك سعيد بن عفير . وقال أحمد بن يحيى، وزيد عن ابن وهب أنه سمعه يقول: كان ابن أبي أيوب حلوا فهما. فقيل لابن وهب : أكان فقيها؟ فقال: نعم والله .
وقال ابن يونس : كان فقيها
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة
وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير،
وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة
لم يسمع من أبيه، وذكر عنه وجادة
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .
وحدثني محمد بن علي بن حمزة ، ثنا المازني، قال: رأيت الأصمعي جاء إلى أبي زيد في حلقته فقبل رأسه وجلس بين يديه، وقال: أنت رئيسنا وسيدنا مدة ثلاثين سنة
وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولد سنة ( 144 ) ، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا
وقال ابن شهاب : قال لي عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير : إن كنت تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة
وفي كتاب المنتجيلي : لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، والله لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله تعالى في النار .
ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير .
وفي «المجالسة» : لما قتل قال الحسن البصري : لقد أطفئ من الله نور ما أصبح على وجه الأرض مثله
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بإخميم سنة سبع ومائتين ، وكانت له عبادة وفضل ، وكان يسكن مراد
وقال ابن يونس : توفي بأخميم سنة سبع ومائتين ، وكانت له عبادة وفضل
قال العباس بن مصعب : قدم مرو زمان المأمون سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم ، وكان عالما بالحديث والعربية ، إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس
وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت سعيد بن سليمان ، وقيل له : لم لا تقول : حدثنا ؟ فقال : كل شيء حدثتكم به فقد سمعته ، ما دلست حديثا قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت .
ولما ذكر أبو جعفر النحاس في «منسوخه» قول ابن عباس قال تعالى : (فإن جاءوك فاحكم بينهم) من روايته قال: هذا إسناد مستقيم
قال أبو الشيخ : لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعا، وكان مشغولا بتفكره،
قال عفان : كنت أكتب عنه الزهد
وقال سعيد بن يونس في «تاريخ بلده» : يقال: مولى بني غفار يروي عن أبي هريرة، وهبيب بن مغفل، وعلي بن أبي طالب، يروي عنه: يزيد بن فودز، وعمار بن سعد، وعطاء بن دينار . وقال في موضع آخر روايته عن علي مرسلة، وما أظنه سمع من علي
قال ابن يونس في " تاريخ مصر " : وما أظنه سمع من علي
وقال ابن يونس : يروي عن أبي هريرة ، ووهيب بن مغفل ، وروايته عن علي مرسلة وما أظنه سمع منه ، وروى عنه عطاء بن دينار ، ويزيد بن قوذر ، وقال : إنه مولى بني غفار .
قال ابن يونس : روايته عن علي مرسلة
وقال أبو نعيم : تخرج به إبراهيم بن المولد ، وغيره ، وهو ملازم للشرع ، متبع له
وقال أبو نعيم الحافظ : تخرج به جماعة من الأعلام كإبراهيم بن المولد . وكان ملازما للشرع ، متبعا له .
وقال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية ، وأيام العرب ومآثرها ، ووقائعها ، والمناقب والمثالب ، كان في ذلك كله شيئا عجيبا ، وكان أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان ، لا تمل مجالسته ، ولا ينزف علمه ، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها ، وكان غير ظنين في جميع ذلك
وذكر صاحب « الزهرة » أن البخاري روى عنه حديثين
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
قال أبو سعيد بن يونس : توفي بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين ، ثقة في الحديث
وقال صالح بن محمد : سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا ، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك ، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال ، وسفيان يروي عن كل أحد ، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا
وسئل صالح عن سفيان ومالك فقال: سفيان ليس يتقدمه عندي أحد في الدنيا أحد وهو أحفظ وأكثر حديثا ولكن مالك كان ينتقي الرجال وسفيان يروي عن كل أحد وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثون ألفا وحديث شعبة قريب من عشرة آلاف
وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .