٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا علي بن المحسن المعدل ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الدوري ، قال : قال لي أبو محمد المادرائي الكاتب صاحب الديوان : هل كتبت عن أخي أبي الليث الفرائضي شيئا ؟ فقلت : كثيرا . قال : كان يجيء ويشرب عندي نبيذ التمر ، وكان حسن المعاشرة على النبيذ ، طيبا خفيف الروح ، صالح الأدب .

وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .

وقال صالح جزرة : كان يسمى راهب الكوفة فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهروي : حدثكم النضر بن محمد . قال البرقاني : وقرأت على أبي حفص ابن الزيات مرارا : حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي . قال : وقرأت على أبي الحسن الدارقطني : حدثكم إبراهيم بن حماد ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، وأحمد بن عبد الله الوكيل قالوا : أخبرنا أحمد بن بديل - قال النضر : قاضي همذان - حدثنا حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بـ ( قل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) . قال النضر : ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة - يعني : الرازي - فقال : من حدثك به ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . قال البرقاني : قال لنا الدارقطني : تفرد به حفص بن غياث ، عن عبيد الله . وبه : أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني ، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان : كتب عنه أبو حاتم - يعني : الرازي - قال عبد الرحمن ابنه : قدمنا همذان ، وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ، ومحله الصدق . قال صالح : وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة ، فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته ، وصيانته

وكان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من الوكيعي

وقال أبو سعيد بن يونس : حدث عن أبي مصعب بحديث منكر ، فسألته عنه فأخرجه من كتابه كما حدث به .

قال لنا أبو نعيم : أحمد بن روح بغدادي قدم أصبهان قبل سنة تسعين ومائتين ، وله مصنفات في الزهد والأخبار .

وقال أحمد بن صالح : ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته

وقال أبو علي بن الصواف : كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده ، فيقال له في ذلك فيقول : أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا .

وفي " كتاب الصريفيني " : صنف المسند وحديث الأعمش

وقال أبو نعيم : كان يعد من الأبدال .

أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر الحداد ، وكان يعد من الأبدال .

وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة

وقال الحاكم أبو عبد الله : أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول : قال أحمد بن صالح المصري : كان عند ابن وهب مائة ألف حديث كتبت عنه خمسين ألف حديث ، قال : ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح ، كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق ، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء ، وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه

وقال صالح بن محمد : لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ، ويحفظ غير أحمد بن صالح ، وكان جامعا يعرف الفقه ، والحديث ، والنحو ، وكان يذاكر بحديث الزهري ، ويحفظه

سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر ، يقول : سمعت بعض مشايخنا يقول : قال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، فعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة ، وعند بعض الناس النصف ، يعني : نفسه .

وقال أبو نعيم : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقي في كتابه ، وفي القلب منه ، حدثنا الربيع ، فذكر حديثا

قال الوليد : وحدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان ، قال : سألت مالك بن عيسى القفصي ، وكان من علماء أصحاب الحديث بالمغرب ، فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال لي : أما من الشيوخ ، فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس المغرب .

وقال المؤرخ العالم أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني : سألت مالك بن عيسى العفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي

قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة

جليل القدر، ذو الحشمة عند السلطان والرعية، راسخ القدم في الفضل

وحكى عن أبي العباس الأصم أنه قال: هذا الحسنوي يدعي أنه سمع معي من الربيع ، وابن عبد الحكم ، والله ما رأيته عندهما قط ، ولا رأيته بمصر ، وإنما رأيته بعد رجوعي من مصر

قال ابن يونس : لم يكن بذاك ، انتهى. وبقية كلام ابن يونس: وكان ذا دعابة ، وكان جوادا كريما حسن الحفظ. مات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة

قال ابن الآبنوسي : كان الحافظ الخطيب يمشي وفي يده جزء يطالعه .

وقال أبو الحسين بن الطيوري : أكثر كتب الخطيب - سوى " تاريخ بغداد " - مستفادة من كتب الصوري ، كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور ، خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء . وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا . قلت : ما الخطيب بمفتقر إلى الصوري ، هو أحفظ وأوسع رحلة وحديثا ومعرفة .

قال أحمد بن صالح الجيلي : تفقه الخطيب ، وقرأ بالقراءات ، وارتحل وقرب من رئيس الرؤساء فلما قبض عليه البساسيري استتر الخطيب ، وخرج إلى صور ، وبها عز الدولة ، أحد الأجواد ، فأعطاه مالا كثيرا . عمل نيفا وخمسين مصنفا ، وانتهى إليه الحفظ ، شيعه خلق عظيم ، وتصدق بمائتي دينار ، وأوقف كتبه ، واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة . 18

وقال أبو الحسين ابن الطيوري : أكثر كتب الخطيب سوى " تاريخ بغداد " مستفادة من كتب الصوري . كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء .وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا

وقال ابن الآبنوسي : كان الحافظ الخطيب يمشي وفي يده جزء يطالعه

وقال أبو نعيم الحافظ : كان ظاهري المذهب، ولي القضاء بعد صالح بن أحمد، وترجم له أبو موسى، ومات في ربيع الآخر سنة 287 .

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

وقال ابن يونس : مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين . وكان مضطرب الحديث جدا .

وكان يأخذ على نسخة طالوت بن عباد دينارا . قال الحافظ ابن ناصر : إنما أخذ ذلك لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بذلك ، لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه من الكسب لعياله ، وكان أيضا يمنع من ينسخ حالة السماع

وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس : سمعت أبا عاصم - وذكر الفقه - فقال : ليس ثم - يعني ببغداد - إلا ذلك الرجل ، - يعني أحمد بن حنبل - ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه ، فذكر له علي ابن المديني فقال : بيده ونفضها .

وقال محمد بن مصعب العابد : لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث

وقال محمد بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني : أبا عبد الله . وفي رواية الباوردي عنه : ما رأيت مثله

وقال محمد بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني : أبا عبد الله . وفي رواية الباوردي عنه : ما رأيت مثله

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، فقال لهم : ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه ؟ ! فجعل يذمهم ، فقالوا : فينا رجل ، فقال : من هو ؟ فقالوا : الساعة يجيء ، فلما جاء أبي قالوا : قد جاء ، فنظر إليه ، فقال له : تقدم ، فقال : أكره أن أتخطى الناس ، فقال أبو عاصم : هذا من فقهه واحد ، فقال : وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه ، وألقى عليه مسألة فأجاب ، وألقى ثانية فأجاب ، وثالثة فأجاب ، ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم : هذا من دواب البحر ، ليس من دواب البر ، أو من دواب البر ليس من دواب البحر .

ص