وقال ابن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين
قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج ، قال : حدثنا الحلواني ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا خالد بن سعيد ؛ قيل لمحمد : من ذكرت يا أبا عبد الله ؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد
قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا الحلواني، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا خالد، فقيل لمحمد : من ذكرت؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد
وقال ابن صالح : حدثنا محمد بن شاذان ، حدثنا محمد بن رافع : الثقة المأمون
قال الكتاني : توفي القاضي أبو نصر بن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر ، وكان ثقة مأمونا .
وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة ، وكان ثقة عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي
الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
وسمعت نصر بن رضوان المقرئ ? يقول : ما رأيت أحدا على سيرة الحافظ ، كان مشتغلا طول زمانه
الشيخ الإمام العالم الفقيه الأصولي
وقال عبد الله بن الصقر السكري : حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح
أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .
وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد
وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة
قلت : وقال ابن عدي : سمعت الحسن بن سفيان يقول : ابن نمير ريحانة العراق ، وأحد الأعلام . قال : وسمعت أبا يعلى يقول : حديث محمد بن نمير يملأ الصدر والنحر . قال : وكان محمد بن عمر الصوفي إذا حدثنا عنه يقول : حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير العبد الصالح
وقال ابن يونس : كان عالما عابدا زاهدا
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب
الفقيه
الفقيه
الفقيه،
الفقيه
قال أبو سعيد ابن يونس : يقال كان أبوه بربريا ، وكان خالد فقيها مفتيا
وقال ابن عدي : كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
وقال ابن شافع في " تاريخه " : خرج الخطيب إلى الشام في صفر سنة إحدى وخمسين ، وقصد صور ، وبها عز الدولة الموصوف بالكرم ، وتقرب منه ، فانتفع به ، وأعطاه مالا كثيرا . انتهى إليه الحفظ والإتقان والقيام بعلوم الحديث
قال ابن شافع : خرج الخطيب إلى صور ، وقصدها وبها عز الدولة ، الموصوف بالكرم ، فتقرب منه ، فانتفع به ، وأعطاه مالا كثيرا . قال : وانتهى إليه الحفظ والإتقان ، والقيام بعلوم الحديث .
وفي تاريخ المنتجالي : قال أحمد بن صالح : بئس الرجل شبث بن ربعي
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
وقال عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديث محمد بن سالم
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصبهاني قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث أبي مطر
قال إسماعيل بن عبد الله سمويه ، عن عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديث أبي سعد البقال
حدثنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصبهاني قال : سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول : ترك أبي حديث أبي سعد البقال
وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه
وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه
تركه حفص بن غياث
ومختار الراوي عنه هو ابن نافع ، ولم ينفرد عنه ، فقد أخرج الطبراني في الدعاء حديثا من رواية معمر بن زياد عنه . وقال الحسيني في رجال المسند : تركه حفص بن غياث .
وقال ابن سعد : حدث عنه الثوري ، وتركه عفان فلم يحدث عنه ، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة ، في أول خلافة المهدي ، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : قيل ليحيى بن سعيد : ما تقول في بكير بن عامر ؟ فقال : كان حفص بن غياث تركه وحسبه إذا تركه حفص . قال يحيى : كان حفص يروي عن كل أحد
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال لي يحيى بن معين : بكير بن عامر بجلي كوفي ضعيف ، تركه حفص بن غياث .
وقال عمر بن حفص بن غياث : ترك أبي حديث أبي حمزة الثمالي