٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض

وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن

قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك

قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي

وفي كتاب الصريفيني : سمع بالبحرين من سنان بن سلمة .

قال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ : إلى هارون الأخفش رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان ، وكان من أهل الفضل والأدب ، صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية ، وأخذ القراءة عنه جماعة كثيرة من دمشق

له إدراك ، وشهد فتح مصر ، وحج مع عثمان ، وروى عن عثمان بن حنيف ، ذكره ابن يونس .

قال أبو نصر الفاشاني : كنت إذا أتيت هبة الله بالرباط ، أخرجني إلى الصحراء ، وقال : اقرأ هنا ، فالصوفية يتبرمون بمن يشتغل بالعلم والحديث يقولون : يشوشون علينا أوقاتنا .

وقال أبو أحمد أيضا : سمعت أبا يعلى ، وسئل عن هدبة ، وشيبان أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ، واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف

وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان : أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ؛ نسخة على الشيوخ ونسخة على المصنفين

سمعت أبا يعلى يقول : وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين : واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف

وقال القاضي عياض : كان غاية في الضبط والإتقان وله تنبيهات وردود على كبار التصانيف التاريخية والأدبية ، تنبئ عن كثرة اطلاعه وحفظه وإتقانه، وله كتاب تهذيب الكنى لمسلم ناهيك به. ولكنه اتهم برأي المعتزلة، وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم، فزهد فيه الناس وتركوا حديثه إلا القليل منهم وكان شيخنا سفيان ينفي عنه الرأي والكتاب الذي نسب إليه، وقد وقفت على الكتاب، وأخبرني الثقة أنه رآه وعليه سماع ثقة من أصحابه وخطه. توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة

قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم.

سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان ، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خده .

وقال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء ، هو ذاك بعينه ، قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي

وقال عمرو بن علي : كان من البكائين ، سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خديه

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن عرعرة بن البرند : سألت عباد بن منصور : قلت : يا أبا سلمة ، تعرف أشعث مولى آل حمران ؟ قال : نعم : قلت : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم كثيرا . قلت : هشام بن حسان القردوسي ؟ قال : ما رأيته عند الحسن قط . قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط . فقلت : يا أبا النضر ، قد حدثنا عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعن من تراه أخذها ؟ قال : أراه أخذها عن حوشب

أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني علي ، سمعت عرعرة بن اليزيد الشامي يقول : سألت عباد بن منصور فقلت : يا أبا سلمة ، تعرف الأشعث مولى آل حمران ؟ قلت : نعم ، قال : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم ، كثيرا ، قلت : هشام القردوسي ؟ قال : ما رأيته عنده قط ، قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ، ما رأيت هشاما عنده قط ، فقلت : يا أبا النصر ، فقد حدثنا ، عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعمن تراه أخذ ؟ قال : أراه أخذ عن حوشب

وقال عباد بن منصور : ما رأيت هشاما عند الحسن قط

وقال عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذاك ، فيقول : حدثني الثوري ، وقيس ، عن عطاء ، هو ذاك بعينه . قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي

وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بأجنادين . قلت : وهذا غلط من أبي نعيم ؛ فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو ، وأما هشام بن حكيم هذا فقد صح أنه كان بحمص وعياض بن غنم وال عليها ، وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة ، وأيضا فسماع عروة منه في الصحيح ، وعروة إنما ولد بعد أجنادين

وقال مصعب الزبيري : كان له فضل

وقال صالح بن محمد : كان يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ

وقال أبو علي المقرئ : لما توفي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة ، رجعت الإمامة إلى رجلين ، أحدهما مشتهر بالقرآن والضبط ، وهو عبد الله بن ذكوان ، والآخر مشتهر بالعقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وقد رزق كبر السن وصحة العقل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديما ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، روى عنه قبل وفاته بنحو من أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يفضله ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام . قلت : أبو علي هذا هو الأوزاعي ، ليس بثقة في النقل ، وقد كنت أردت أن أطرح كلامه ، ثم أوردته وبينت حاله

قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث : أنه سمعه يقول : سألت الله سبع حاجات ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها : سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل ، فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ فقال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري ، فرآه الغلام فقال : استر يا عم ، فقلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنك لا ترمد عينك أبدا - إن شاء الله تعالى - فلما دخل على المتوكل ضحك ، فأخبره بما قلت ، فقال : احملوا له ألف دينار ، فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . ذكره الأندرشي الحافظ في " عمدته "

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : إن حدثكم القاضي - يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره

وقال إبراهيم بن موسى الرازي : سمعت عبد الرزاق يقول : إن حدثكم القاضي - يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره .

وفي تاريخ البخاري : قال إبراهيم بن موسى : قال لنا عبد الرزاق ثم رجل – يعني بصنعاء – : إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره – يعني هشام بن يوسف

وقال إبراهيم بن موسى : سمعت عبد الرزاق يقول : إن حدثكم القاضي - يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره

ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال : كنا نراه غير هذا ، ولكن هشيم أعلم

قال محمد بن نصر : لا أعلم إسحاق سمع منه حرفا ، إنما يروي عن هشام المخزومي عنه

وقال البخاري : قال يحيى بن موسى عن عبد الرزاق : حج أبي أكثر من ستين حجة

وقال عفان : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ، وكان [ق197\ب] يخالف فلا يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه ، وكان يكره ذلك ، ثم رجع بعد فنظر في كتابه ، فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا فنستغفر الله تعالى منه

وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت عفان يقول : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه ، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ، ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا ، فنستغفر الله تعالى . انتهى . وهذا يقتضي أن حديث همام بأخرة أصح ممن سمع منه قديما ، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل

وقال أبو عبد الله : حدثني بعض أصحاب الحديث ، قال : سمعت عمرو بن عاصم الكلابي يقول : كتبت عن هوذة صحيفة عوف منذ كم .

سمعت محمد بن عصيم : سمعت أبي يحكيه عن أبي ، قال : حج الهياج معنا ، فلما أن قدمنا بغداد حدث ، فاجتمع عليه من الخلائق ما لا يحصون ، فلما أراد الخروج مع الناس ، قال أصحاب الحديث : فني ما في جراب الخراساني فهو ذا يهرب ، فلما بلغه هذا فاسخ الكراء ، وأقام فيهم شهرا يحدثهم .

قال أبو نعيم الأصبهاني : قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنزله وأصعده معه على المنبر ، وأقطعه القطائع وكتب له عهدا وقالوا : هذا وائل بن حجر ، سيد الأقيال ، جاءكم حبا لله ولرسوله ، سكن الكوفة وعقبه بها

ص