المحدثون›الحسين
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .

محله الصدق

وقال علي بن الجنيد : محله الصدق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : محله الصدق

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : محله الصدق

وقال علي بن الجنيد : محله الصدق

محله الصدق

وقال الحسيني : محله الصدق

قال الحسيني : محله الصدق

محله الصدق ، قاله الحسيني

هوبر بن معاذ الحمصيمحله عندي محل الصدق

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبت عن هوبر [ هذا ] ، ومحله عندي الصدق

راشد بن حبيش الرقيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته

قيس بن زيد البصريمختلف في صحبته

مختلف في صحبته

وقال علي بن الجنيد مخلط

قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة

مجهول . قلت : بل هو مشهور النسب والحال

تابعي أرسل ، وعنه الزهري ، فيه جهالة . كذا رأيت بخط الحسيني ، وهو خطأ منه ، وهذا رجل مدني مشهور ، واسم أبيه : عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، كأنه نسب لجده .

سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر

هكذا ترجم الحسيني ، ولم يعرف من حاله بشيء فكأنه ظنه اسما ، وتبعه ابن شيخنا فزاد : لا يعرف ، وليس كذلك بل هو معروف

وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق

وقال أبو علي الكرابيسي : كان من أوهى الناس

قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .

روى عنه : علي بن الحسين بن الجنيد ، وسمعته يقول : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه

وقال علي بن الجنيد : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه

وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ، ومحمد جميعا ، وروى الكتب ، والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى

عبد الواحد بن واصلمن المتثبتين

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ذكر أبو زكريا أبا عبيدة الحداد ، فقال : كان من المتثبتين ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ ألبتة ، جيد القراءة لكتابه

الفلاسمن النبلاء

وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين

الفلاسمن النبلاء

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين

محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج الرقيمن حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم

وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم .

محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج الرقيمن حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم

وقال أبو علي النيسابوري : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم

وقال علي بن الجنيد : منكر الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث ، أكره الرواية عنه

نا عبد الرحمن قال : سألت (46 م 5) علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث أكره أن أحدث عنه .

وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث

بشر بن إبراهيم المفلوجمنكر الحديث ضعيف

وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث ضعيف

وقال ابن سكرة : شيخ من التجار نبيل بزاز مستور

أحمد بن هارون بن موسى البلديهو بين الأمر في الضعفاء

قال ابن عدي : أحمد بن هارون بن موسى بن هارون ، كان يقرئ في جامع حران ، وكان يخرج لنا نسخ القدماء من أهل الجزيرة ، نسخا موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، وكنا نتهمه بوضعها ، وكان أبو عروبة يضعفه ، ويتهمه بالوضع . ثم ساق له عدة أحاديث وقال : إنها كثيرة ، وفيه عجائب ، وهو بين الأمر في الضعف

ووثقه النسائي في " الكنى " ، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم .

وقال ابن عساكر : وثقه الكرابيسي .

وثقه علي بن الحسين بن الجنيد

الحسين