ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
وسمع منه أبي حديثا واحدا عند عمر بن حفص بن غياث ، حدثه عن شريك أنه قال : قليل من الأدب خير من كثير من العلم
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي حديثا واحدا
وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشين : شريك بن طارق : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : روى عن فروة بن نوفل ، عن عائشة . وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وروى أيضا عن فروة بن نوفل ، روى عنه زياد بن علاقة .
النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره
وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي وإلى أبي
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .
قال ابن الدبيثي : امرأة جليلة صالحة ، ذات دين ، وورع ، وعبادة . سمعت الكثير وعمرت ، وصارت أسند أهل زمانها ، وعني بها أبوها .
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب
ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
بل هو معروف مكي نزل البصرة ، ويقال : إنه سكن واسطا ، وفي تاريخ الدوري عن ابن معين : شيبة بن مساور واسطي ثقة ، انتهى . وهو من أتباع التابعين وروايته عن ابن عباس مرسلة ، وحديثه من طريق محمد بن شجاع المدلجي ، عن الحسن بن زياد ، عن أبي حنيفة ، عن شيبة بن مسور - بكسر أوله وسكون المهملة - ووقع في خط الحسيني ميسور - بزيادة مثناة تحتانية سابقة أو فوقانية لاحقة - وكلاهما تصحيف ، وروى أيضا عن الحسن البصري وعدي بن أرطاة وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وروى عنه أيضا عباد بن أبي علي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخرج البيهقي من طريق الليث ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبيد الله العمري ، عن رجل من أهل واسط يقال له : شيبة بن مساور : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر : أيها الناس إن الله لم ينزل كتابا بعد كتابكم ، ولا أرسل رسولا بعد رسولكم ، وليس لأحد أن يطاع في معصية الله تعالى . وروى عنه أيضا عبد الكريم بن أبي المخارق ، وروايته ذكرها البخاري فقال عن شيبة بن مساور ، عن عبد الله بن عبيد أن عبيد الليثي ؛ وهو ابن عمير رأى النبي صلى الله عليه وسلم أكل خبزا ولحما ثم صلى ، ولم يتوضأ ، ولم يذكر فيه البخاري جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من " الثقات "
وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سألت صالح بن أبي الأخضر ، فقلت له : هل سمعت هذا الذي ترويه عن الزهري ؟ فقال : منه ما حدثني به ومنه ما قرأت عليه فلا أدري هذا من هذا
ثنا الحسن بن محمد بن الضحاك ، ثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، سمعت علي ابن المديني يقول : سمعت ابن عدي ، أو معاذ بن معاذ يقول : ألححنا على صالح بن أبي الأخضر في حديث الزهري فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما عرضت ، ومنه ما لم أسمع فاختلط علي .
وقال يحيى بن سعيد : قال لنا صالح : حديثي منه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست أفصل ذا من ذا ، وكان قدم علينا قبل ذلك ، فكان يقول : حدثنا الزهري حدثنا الزهري
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال يحيى بن سعيد : قال لي عبد الله بن عثمان : إن صالح بن أبي الأخضر يصحح هذا الحديث ، وهو مما سمع أن أبا بكر قال : لو رأيت رجلا على حد قال يحيى : فكنا عند شعبة أنا وصالح بن أبي الأخضر ، وعبد الله بن عثمان قال : فسألته عنه قال : فقال لي من غير أن يغضبه إنسان : لا أدري سمعته من الزهري أو قرأته ، قال يحيى : ثم قال لنا بعد ذلك حديثي منه قرأته على الزهري ، ومنه ما سمعته منه ، ومنه ما وجدت في كتاب فلست أفصل ذي من ذي . قال يحيى : كان قدم علينا مثل ذلك ، وكان يقول : ثنا الزهري ، وثنا الزهري
وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي : كان أفضل الناس
روى عن : عباد بن عبد الله بن الزبير ، مرسل . روى عنه : سليمان بن بلال ، وفليح بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك .
رأى ابن عمر رؤية
وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم
وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا
النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
وروى عن أنس بن مالك مرسل
حديثا منكرا
وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان
وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه
وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة
فرق أبو محمد بن الجارود في « الكنى » بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي ، عن عتبة بن عبيد ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ، وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي ، وعنه هلال بن يساف ، ثم قال : وقيل : إنهما واحد ، قال : ولم يبن لي ذلك . ثم روى عن الأثرم ، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو ، وهلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، وقال : سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن يساف ، ويروي عنه صفوان بن عمرو ! انتهى . وأما ابن أبي حاتم ، ومسلم وغيرهما فقالوا : إنه واحد ولا يبعد
وقال ابن المبارك : المليكي ، وهو وهم
وقال ابن منده في ترجمته : قال أبو الوليد : قال القاسم بن معن : سألت آل أبي مالك الأشجعي : هل سمع أبوهم من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قالوا : لا
وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئا