صلة بن أشيم
الاسم المختصر: صلة بن أشيم العدوي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
صلة بن أشيم - بوزن أحمد بمعجمة وتحتانية - أبو الصهباء العدوي
الجزء 5 · الصفحة 312
4154 - صلة بن أشيم - بوزن أحمد بمعجمة وتحتانية - أبو الصهباء العدوي . تابعي مشهور . أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة ، وهو من طريق حماد ، عن ثابت عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه . وذكره في التابعين البُخَاريّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وقال : قتل في أول ولاية الحجاج على العراق ، سنة خمس وسبعين . قال : وقيل : في خلافة يزيد بن معاوية . وذكر أبو موسى أنه قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وهو ابن مائة وثلاثين سنة . قلت : فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية . وروى أبو نعيم في الحلية من طريق ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يكون في أمتي رجل يقال له : صلة يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا .
الثقات▼
صلة بن أشيم العدوي
الجزء 4 · الصفحة 383
صلة بن أشيم العدوي ، أبو الصهباء ، من عباد أهل البصرة وزهادهم ، روى عنه : أهلها قتل سنة خمس وسبعين بكابل في أول ولاية الحجاج بن يوسف ، وقد قيل : إن أبا الصهباء قتل في ولاية يزيد بن معاوية .
تاريخ الإسلام▼
صلة بن أشيم العدوي
الجزء 2 · الصفحة 255
وممن توفي في هذه السنة : صلة بن أشيم العدوي . قيل : إنه قتل بسجستان ، وهذا وهم ؛ لأنه يروي عنه ثابت البناني وغيره ، وكان عبدا صالحا .
صلة بن أشيم ، أبو الصهباء البصري العابد ، من سادة التابعين
الجزء 2 · الصفحة 645
43- صلة بن أشيم ، أبو الصهباء البصري العابد ، من سادة التابعين . يروى له عن ابن عباس حديث واحد . روى عنه الحسن البصري ، ومعاذة العدوية وهي زوجته ، وثابت البناني ، وحميد بن هلال ، وغيرهم حكايات . روى ابن المبارك في " الزهد " عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون في أمتي رجل يقال له : صلة ، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا " . حديث منقطع كما ترى . جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن معاذة قالت : كان أبو الصهباء يصلي حتى ما يستطيع أن يأتي فراشه إلا زحفا . وقالت معاذة : كان أصحاب صلة إذا التقوا عانق بعضهم بعضا . وقال ثابت : جاء رجل إلى صلة بن أشيم بنعي أخيه فقال له : ادن فكل ؛ فقد نعي إلي أخي منذ حين ، قال الله تعالى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وقال حماد بن سلمة : أخبرنا ثابت أن صلة كان في الغزو ، ومعه ابن له ، فقال : أي بني ، تقدم فقاتل حتى أحتسبك ، فحمل فقاتل حتى قتل ، ثم تقدم هو فقتل . فاجتمع النساء عند امرأته معاذة العدوية ، فقالت : إن كنتن جئتن لتهنئنني فمرحبا بكن ، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن . وفي " الزهد " لابن المبارك عن جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، عن صلة بن أشيم قال : خرجنا في بعض قرى نهر تيرى وأنا على دابتي في زمان فيوض الماء ، فأنا أسير على مسناة ، فسرت يوما لا أجد شيئا آكله ، فلقيني علج يحمل على عاتقه شيئا ، فقلت : ضعه ! فوضعه ، فإذا هو خبز ، فقلت : أطعمني ! قال : إن شئت ، ولكن فيه شحم خنزير . فتركته ، ثم لقيت آخر يحمل طعاما ، فقلت : أطعمني ، فقال : تزودت هذا لكذا وكذا من يوم ، فإن أخذت منه شيئا أجعتني ، فتركته ومضيت . فوالله ، إني لأسير إذ سمعت خلفي وجبة كوجبة الطير فالتفت ، فإذا هو شيء ملفوف في سب أبيض أي خمار ، فنزلت إليه ، فإذا هو دوخلة من رطب في زمان ليس في الأرض رطبة ، فأكلت منه ، ثم لففت ما بقي ، وركبت الفرس وحملت معي نواهن . قال جرير : فحدثني أوفى بن دلهم قال : رأيت ذلك السب مع امرأته ملفوفا فيه مصحف ، ثم فقد بعد . قلت : هذا حديث صحيح ، روى نحوه عوف الأعرابي ، عن أبي السليل ، عن صلة . وقال ابن المبارك : حدثنا المستلم بن سعيد الواسطي قال : أخبرنا حماد بن جعفر بن زيد أن أباه أخبره ، قال : خرجنا في غزاة إلى كابل ، وفي الجيش صلة بن أشيم ، فنزل الناس عند العتمة ، فقلت : لأرمقن عمله ، فصلى . ثم اضطجع ، فالتمس غفلة الناس ، ثم وثب فدخل غيضة ، فدخلت في إثره ، فتوضأ ثم قام يصلي فافتتح الصلاة . وجاء أسد حتى دنا منه ، فصعدت في شجرة قال : أفتراه التفت إليه أو عذبه حتى سجد ؟ فقلت : الآن يفترسه فلا شيء ، فجلس ، ثم سلم ، فقال : أيها السبع ، اطلب الرزق من مكان آخر ، فولى وإن له لزئيرا ، أقول : تصدع منه الجبال . فما زال كذلك ، حتى إذا كان عند الصبح جلس ، فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها ، إلا ما شاء الله ، ثم قال : اللهم ، إني أسألك أن تجيرني من النار ! أومثلي يجترئ أن يسألك الجنة ؟! ثم رجع ، فأصبح كأنه بات على الحشايا ، وقد أصبحت وبي من الفترة شيء الله به عليم . روى نحوها أبو نعيم في " الحلية " بإسناد له ، إلى مالك بن مغول . وروى ابن المبارك عن السري بن يحيى قال : حدثني العلاء بن هلال الباهلي أن رجلا قال لصلة : يا أبا الصهباء ، إني رأيت أني أعطيت شهادة ، وأعطيت شهادتين ! فقال : تستشهد ، وأستشهد أنا وابني ! فلما كان يوم يزيد ابن زياد لقيهم الترك بسجستان ، فكان أول جيش انهزم من المسلمين ذلك الجيش . فقال صلة : يا بني ، ارجع إلى أمك ، فقال : يا أبت تريد الخير لنفسك وتأمرني بالرجوع ؟ بل ارجع أنت ، قال : أما إذ قلت هذا فتقدم ، فتقدم فقاتل حتى أصيب ، فرمى صلة عن جسده ، وكان رجلا راميا ، حتى تفرقوا عنه ، وأقبل حتى أقام عليه فدعا له ، ثم قاتل حتى قتل رحمه الله . قلت : وذلك سنة اثنتين وستين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صلة بن أشيم العدوي ، أبو الصهباء ، وهو زوج معاذة العدوية
الجزء 4 · الصفحة 447
1965 - صلة بن أشيم العدوي ، أبو الصهباء ، وهو زوج معاذة العدوية . روى عنه : الحسن ، وثابت ، ومعاذة العدوية . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ الزَّاهِدُ ، الْعَابِدُ ، الْقُدْوَةُ أَبُو الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ ، زَوْجُ الْعَالِمَةِ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ
الجزء 3 · الصفحة 497
113 - صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ الزَّاهِدُ ، الْعَابِدُ ، الْقُدْوَةُ أَبُو الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ ، زَوْجُ الْعَالِمَةِ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ . مَا عَلِمْتُهُ رَوَى سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَهْلُهُ مُعَاذَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي " الزُّهْدِ " : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : صِلَةُ ، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ كَذَا وَكَذَا . هَذَا حَدِيثٌ مُعْضِلٌ . جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ ، عَنْ مُعَاذَةَ ، قَالَتْ : كَانَ أَبُو الصَّهْبَاءِ يُصَلِّي حَتَّى مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ إِلَّا زَحْفًا . وَقَالَتْ مُعَاذَةُ : كَانَ أَصْحَابُهُ - تَعْنِي : صِلَةَ - إِذَا الْتَقَوْا ، عَانَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَقَالَ ثَابِتٌ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى صِلَةَ بِنَعْيِ أَخِيهِ ، فَقَالَ لَهُ : ادْنُ فَكُلْ ، فَقَدْ نُعِيَ إِلَيَّ أَخِي مُنْذُ حِينٍ ، قَالَ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [ الزُّمَرِ : 30 ] . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ : أَنَّ صِلَةَ كَانَ فِي الْغَزْوِ ، وَمَعَهُ ابْنُهُ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ! تَقَدَّمْ ، فَقَاتِلْ حَتَّى أَحْتَسِبَكَ ، فَحَمَلَ ، فَقَاتَلَ ، حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ صِلَةُ ، فَقُتِلَ ، فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَ امْرَأَتِهِ مُعَاذَةَ ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِتُهَنِّئْنَنِي ، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَارْجِعْنَ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ صِلَةَ ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي قَرْيَةٍ وَأَنَا عَلَى دَابَّتِي فِي زَمَانِ فُيُوضِ الْمَاءِ ، فَأَنَا أَسِيرُ عَلَى مُسَنَّاةٍ فَسِرْتُ يَوْمًا لَا أَجِدُ مَا آكُلُ ، فَلَقِيَنِي عِلْجٌ يَحْمِلُ عَلَى عَاتِقِهِ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : ضَعْهُ ، فَإِذَا هُوَ خُبْزٌ . قُلْتُ : أَطْعِمْنِي . فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ وَلَكِنْ فِيهِ شَحْمُ خِنْزِيرٍ ، فَتَرَكْتُهُ . ثُمَّ لَقِيتُ آخَرَ ، فَقُلْتُ : أَطْعِمْنِي . قَالَ : هُوَ زَادِي لِأَيَّامٍ . فَإِنْ نَقَصْتَهُ ، أَجَعْتَنِي . فَتَرَكْتُهُ . فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَسِيرُ ، إِذْ سَمِعْتُ خَلْفِي وَجْبَةً كَوَجْبَةِ الطَّيْرِ ، فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا هُوَ شَيْءٌ مَلْفُوفٌ فِي سِبٍّ أَبْيَضَ ، فَنَزَلْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا دَوْخَلَةٌ مِنْ رُطَبٍ فِي زَمَانٍ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ رُطَبَةٌ ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ لَفَفْتُ مَا بَقِيَ ، وَرَكِبْتُ الْفَرَسَ ، وَحَمَلْتُ مَعِيَ نَوَاهُنَّ . قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : فَحَدَّثَنِي أَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ قَالَ : رَأَيْتُ ذَلِكَ السِّبَّ مَعَ امْرَأَتِهِ فِيهِ مُصْحَفٌ ، ثُمَّ فُقِدَ بَعْدُ . وَرَوَى نَحْوَهُ عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ صِلَةَ . فَهَذِهِ كَرَامَةٌ ثَابِتَةٌ ابْنُ الْمُبَارَكِ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا فِي غَزَاةٍ إِلَى كَابُلَ ، وَفِي الْجَيْشِ صِلَةُ ، فَنَزَلُوا ، فَقُلْتُ : لَأَرْمُقَنَّ عَمَلَهُ ؛ فَصَلَّى ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ، فَالْتَمَسَ غَفْلَةَ النَّاسِ ، ثُمَّ وَثَبَ ، فَدَخَلَ غَيْضَةً ، فَدَخَلْتُ ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ أَسَدٌ حَتَّى دَنَا مِنْهُ ، فَصَعِدْتُ شَجَرَةً ، أَفَتَرَاهُ الْتَفَتَ إِلَيْهِ حَتَّى سَجَدَ ؟ فَقُلْتُ : الْآنَ يَفْتَرِسُهُ فَلَا شَيْءَ ، فَجَلَسَ ، ثُمَّ سَلَّمَ . فَقَالَ : يَا سَبُعُ ! اطْلُبِ الرِّزْقَ بِمَكَانٍ آخَرَ . فَوَلَّى وَإِنَّ لَهُ زَئِيرًا أَقُولُ ؛ تَصَدَّعَ مِنْهُ الْجَبَلُ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ ، جَلَسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَحَامِدَ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ ، أَوَ مِثْلِي يَجْتَرِئُ أَنْ يَسْأَلَكَ الْجَنَّةَ ؟ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِصِلَةَ : يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ ! رَأَيْتُ أَنِّي أُعْطِيتُ شُهْدَةً ، وَأُعْطِيتَ شُهْدَتَيْنِ ، فَقَالَ : تُسْتَشْهَدُ وَأَنَا وَابْنِي ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ؛ لَقِيَتْهُمُ التُّرْكُ بِسِجِسْتَانَ ، فَانْهَزَمُوا . وَقَالَ صِلَةُ : يَا بُنَيَّ ارْجِعْ إِلَى أُمِّكَ . قَالَ : يَا أَبَهْ ؛ تُرِيدُ الْخَيْرَ لِنَفْسِكَ ، وَتَأْمُرُنِي بِالرُّجُوعِ ! قَالَ : فَتَقَدَّمْ ، فَتَقَدَّمَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى أُصِيبَ ، فَرَمَى صِلَةُ عَنْ جَسَدِهِ ، وَكَانَ رَامِيًا ، حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، وَأَقْبَلَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَدَعَا لَهُ ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . قُلْتُ : وَكَانَتْ هَذِهِ الْمَلْحَمَةُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان
وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان
من عباد أهل البصرة وزهادهم
قلت : فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية
تابعي مشهور . أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة
وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان
تابعي مشهور . أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة
يروي في(3 كتاب)
روى عن(1)
عرض كامل مع الإحصاءات ←روى عنه(4)
- ثابت بن أسلم٣ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.٢ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- يزيد بن أبي منصور١ رواية
