٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن أبي حاتم : جبار بن القاسم الطائي . روى عن ابن عباس ، روى عنه أبو إسحاق ، ولم يذكر فيه جرحا

قال أبو محمد : [ وروى عن الأحنف بن قيس ، ذكر أنه سمع منه ، روى عنه أبو بكر بن عياش

جعدة بن هبيرة الأشجعي ، أفرده صاحب " الاستيعاب " عن الذي قبله ، وجمعهما ابن أبي حاتم ، وهو الراجح عندي

وقال ابن أبي حاتم أيضا : روى عنه محمد بن خالد بن عثمة ، ولم يذكر فيه جرحا

وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا جعفر بن محمد بن هشام ، قال : حدثنا محمد بن حفص بن راشد ، قال : حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين

وقال عمرو بن أبي المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن هشام ، ثنا محمد بن حفص بن راشد ، ثنا أبي ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين .

سمع جابرا ، وروى عن أسيد بن حضير . قال ابن أبي حاتم : مرسل . قلت : كأنه قال ذلك في غير " المراسيل " ، فإنه ليس فيه ، انتهى

روى عن أسيد بن حضير ، مرسل

قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه

ذكره ابن أبي حاتم فقال : مولى الحارث بن حاطب القرشي ، ولم يذكر فيه جرحا

وما ذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

وذكره ابن أبي حاتم ، وخليفة ، وغير واحد . وأنه قتل بصفين مع معاوية ، فكأنه عندهم الذي قبله؛ لكن فرق بينهما الباوردي وغيره .

وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه حماد بن زيد ، وسلم بن قتيبة ، ولم يذكر فيه جرحا . وذكره البخاري

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان قدم الري فنزل على محمد بن مهران الجمال

أنا الساجي قال : ثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي ، قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان

وقد ذكر حبيبا في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والدارقطني وآخرون .

وقال ابن جريج : أخبرني ابن أبي مليكة أن حبيب بن مسلمة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة غازيا ، وأن أباه أدركه بالمدينة ، فقال مسلمة : للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ، إني ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي ، وعلى أهل بيتي وإن النبي صلى الله عليه وسلم رده معه ، وقال : لعلك أن يخلو لك وجهك في عامك فارجع يا حبيب مع أبيك ، فمات مسلمة في ذلك العام ، وغزا حبيب فيه

وقال مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة

ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : إنه أخو يونس بن أبي الفرات ، ولم يسم من روى عنه .

وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من "كتاب الثقات" - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله

أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .

ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة .

أخبرنا القاسم بن الليث ، وعبد الله بن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، وأخبرنا محمد بن خلف ، حدثنا الحسن بن عرفة ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني المطعم بن المقدام ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . حدثناه أحمد بن حفص ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ثنا مروان بن محمد الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش .. فذكر بإسناده نحوه

وسمعت منه مع أبي

وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم

وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن حبان في طبقة ثقات التابعين ، فلم يعرفاه بأكثر من روايته عن المستورد ، إلا أن ابن حبان قال : حديج بن عمرو ، وقال : روى عنه الحارث بن يزيد .

قال ابن أبي حاتم ، والبخاري ، والدارقطني ، وابن حبان : أحاديثه مراسيل ، روى عنه زيد بن رفيع

ذكره البخاري في البيوع قال وقال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .

وقد ذكره البخاري فقال : يعد في الشاميين ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم

وأدخل بعضهم بينه وبين أنس معاوية بن قرة

وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان

وقال ابن وارة : حدثنا أبو حفص التنيسي قال : حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان ، وكان من العباد

وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ