وقال ابن شاهين في كتاب « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، وليس ممن يعتمد على حديثه
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به وليس ممن يعتمد على حديثه
وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه : ليس به بأس
وقال ابن أبي حاتم : ليس به بأس
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني : ليس به بأس
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، كان يهم في الحديث قليلا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمير بن عبد المجيد ، فقال : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي محمد بن طلحة لا بأس به إلا أنه كان لا يكاد يقول في شيء من حديثه حدثنا
وفي « الجرح والتعديل » : مسلم بن سالم النهدي ، كوفي ، لا بأس به .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، كان يهم في الحديث قليلا ، روى عنه أولئك الرازيون
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : سفيان بن حبيب لا بأس به ، ولكن كان له أحاديث مناكير
وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
قال أبو عروبة : الحراني : لا شيء
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كذاب . زاد ابن عمار : لا شيء
وفي كتاب «الجهاد» من «صحيح البخاري» : ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا العباس، وكان لا يتهم في حديثه
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه " بغية النقاد " : لا يحتج به
وقال حمزة السهمي : سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن قانع فقال : لا يدخل في الصحيح .
لم يثبت حديثه . قاله الأزدي . يقال : كبر حتى كان لا يدري ما يقول أو يروي . قلت : قلما روى . قال ابن أبي حاتم : قنبر ، عن علي ، ثم بيض ، انتهى . والأزدي لم يقل ذلك من قبله ، وإنما رواه من طريق القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
وقال الدوري عن ابن معين : كان ابن أبي عدي يقول : لا يساوي شيئا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان ابن أبي عدي يقول : لا يساوي شيئا
وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : لا يسوى شيئا
وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين في كتاب « الضعفاء » تأليفه : لا يسوى شيئا .
، سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق
لينه أبو عروبة الحراني وحده ، فقال : لا يسوى ، نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق ، توفي سنة 255 .
وقال ابن عدي : قال لنا أبو عروبة : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن أبي عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق .
فيما رواه شباب العصفري خليفة بن خياط ، ولا يعتمد على روايته
عن أخيه ، عن ليث بن أبي سليم . لا يعرف
قال الشيخ : وقال ابن أبي بكر : دل لم يضبط لأبيك ، وكان لا يكتب حديثه
وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي بحديثه ، فلم أجد حديثه حديث أهل الصدق
وقال إبراهيم بن أبي طالب : ما قدم علينا بنيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقى منه
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
قال البخاري : لم يثبت حديثه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وهو في القول : إذا نزل المسافر منزلا ،
وقال موسى بن إسماعيل ، عن سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله .
قال عبد الرحمن : ولم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه . وقال : روى عن الزهري أحاديث مقلوبة ،
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثنا علي بن المديني قال : سألت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - عن العوام بن حمزة فقال : ما أقربه من مسعود بن علي ومسعود بن علي لم يكن به بأس
قال أبو محمد بن أبي حاتم : لم يكن بصدوق ولم يكن سنه يلحق بكر بن بكار ، انتهى . وقوله : "ولم يكن" مدرج من كلام المؤلف ، ليس من كلام ابن أبي حاتم