الربيع بن مالك
الاسم المختصر: الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
الربيع بن مالك
الجزء 3 · الصفحة 450
3122 - الربيع بن مالك عن خولة، وعنه حجاج بن أرطاة قال ابن حبان : منكر الحديث جداً وقال البخاري : لم يثبت حديثه ، انتهى . وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد حديثه عن خولة مرفوعاً : " من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره في منزله ذلك شيء حتى يظعن ". قال : وفي هذا رواية بإسناد أجود من هذا . يشير إلى ما أخرجه مسلم وغيره من طريق سعد بن أبي وقاص ، عن خولة المذكورة . وقال أبو حاتم : ليس بالمعروف .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
الربيع بن مالك
الجزء 1 · الصفحة 524
311 - ( أ ) الربيع بن مالك ، عن خولة بنت حكيم وسعيد بن جبير ، وعنه حجاج بن أرطاة ، قال البخاري : لم يثبت حديثه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وهو في القول : إذا نزل المسافر منزلا ، وهو حديث صحيح مخرج في الصحيح ، لكن من طريق سعد بن أبي وقاص عن خولة ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر ، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص ؛ لكون الربيع لم يدرك خولة ، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري فذكر الربيع في " الثقات " وقال : حديثه منكر ، فما أدري ذلك منه أو من حجاج ، انتهى . ولعله أشار إلى الانقطاع ، والله أعلم .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ربيع بن مالك
الجزء 3 · الصفحة 468
2097 - ربيع بن مالك ، روى عن خولة ، وعن ابن حنين ، روى عنه الحجاج بن أرطاة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى حديثا واحدا ، لم يثبت حديثه ، وليس بالمعروف .
جرح وتعديل(4 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى حديثا واحدا ، لم يثبت حديثه ، وليس بالمعروف .
وقال أبو حاتم : ليس بالمعروف .
قال البخاري : لم يثبت حديثه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وهو في القول : إذا نزل المسافر منزلا ،
مخرج في الصحيح ، لكن من طريق سعد بن أبي وقاص عن خولة ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر ، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص ؛ لكون الربيع لم يدرك خولة ، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري فذكر الربيع في " الثقات " وقال : حديثه منكر ، فما أدري ذلك منه أو من حجاج ، انتهى . ولعله أشار إلى الانقطاع ، والله أعلم .
قال ابن حبان : منكر الحديث جدا
قال البخاري : لم يثبت حديثه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وهو في القول : إذا نزل المسافر منزلا ،
مخرج في الصحيح ، لكن من طريق سعد بن أبي وقاص عن خولة ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر ، وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص ؛ لكون الربيع لم يدرك خولة ، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري فذكر الربيع في " الثقات " وقال : حديثه منكر ، فما أدري ذلك منه أو من حجاج ، انتهى . ولعله أشار إلى الانقطاع ، والله أعلم .
وقال البخاري : لم يثبت حديثه
